لن تقتصر مشاهدة الفضائية اللبنانية LBC في شهر رمضان على الدراما اللبنانية فقط،، فقد حرص المسؤولون عن المحطة على التنوع الدرامي لهذا العام، حيث تستعد لعرض أكثر من مسلسل عربي حصرياً ومنها المسلسل الخليجي « زمن الإمبراطورة»، الذي يعرض لاحقاً على قناة «الراي» الكويتية و محطة الـ mbc بعد نهاية الشهر ومسلسل «زمن الإمبراطورة » من ثلاثين حلقة.
ويتناول الصراع الدائم بين السلطة والنفوذ وتهافت الجميع على الفوز بلقب الإمبراطورة، وتأتي مشاركة الممثلين بكاركترات جديدة سيراها المشاهد للمرة الأولى من تغيير وتجدد في كل أدوارهم، بينما ستكون مساحة الإبداع أكبر من أي ادوار لعبوها من قبل.
ولن تخلو مشاهد المسلسل من الكوميدية والنزاعات المثيرة وأسلوب جديد في طرح المشاكل الاجتماعية الواقعة في كل أسره وبيت، و يشارك في المسلسل كل من إبراهيم الحربي، منى عبد المجيد، مشاري البلام، سعود الشويعي، الهام الفضالة، شيماء علي، محمود بوشهري، بثينة الرئيسي، احمد العونان، والقصة للكاتبة الكويتية فجر السعيد.
وتعرض الفضائية اللبنانية حصرياً مسلسل « راح اللي راح » الذي يعالج مشكلة زواج الخليجية من غير الخليجي، ونظرة المجتمع لمثل هذا الزواج، وقضايا مثل: مشكلات الأولاد المغلوب على أمرهم، الزيجات بالإكراه، الآباء المتسلطون، وقضايا تعيشها المجتمعات الخليجية والعربية.
وتدور أحداث المسلسل حول عائلة سعد الثرية جداً، والمكونة من ثلاث بنات وولد وخالة الأولاد وابنه وزوجته، ويتمحور دور العم سعد ذي الشخصية القوية وصاحب القرارات المنفردة، وغالباً ما تكون غير صائبة، حيث يوقع العائلة في مشكلات مختلفة بسبب وجهة نظره الدكتاتورية ، ما يجعل أولاده يتخبطون في حياتهم ويفشلون واحداً تلو الآخر، ولا تسلم أخت زوجته منه فيفرض زوجاً عليها بالإكراه.
ومن الوجوه المعروفة التي تشارك في المسلسل،الفنانة عبير احمد التي تجسّد الخالة الطيبة والمنكسرة، وهي شخصية جديدة ومختلفة عن أدوار الشر التي أدتها سابقاً»، والممثلة عبير الجندي التي تجسّد للمرة الأولى دوراً رومانسياً ، كما يشارك في العمل مجموعة من الوجوه الجديدة، والمسلسل قصة الكاتبة السعودية أمل العتيبي التي تدخل بهذا المسلسل في سباق مع الكاتبات الخليجيات، بينما يشارك في العمل كل من أحمد مساعد، عبير أحمد، أنور أحمد ،عبير الجندي، ليلي سلمان، ومشاعل شداد، كتب المقدمة الغنائية الشاعر عبد اللطيف البناي ولحنها محمد عيسي وأداها الفنان الكويتي عبد الكريم عبد القادر.
وتعود فانتازيا المخرج السوري نجدة أنزور، في مسلسل «المحروس» على الشاشة ذاتها، وهو ينتمي إلى نوع الفانتازيا التاريخية، وتجسيد الحاضر في قالب من الفانتازيا.
حيث يلتقي التاريخ بالسياسة المعاصرة، ولنجاح «المحروس» تم بناء مدينة خاصة بالمسلسل في محافظة ريف دمشق ضمن ميزانية إنتاجية تعتبر الأكبر بالنسبة إلى مسلسل عربي حتى الآن، بينما تصور أحداث العمل حالة إنسان بشخص «المحروس» الذي يجسد مادة للأحداث المتتالية التي يعيشها.
وهو إنسان يقيم في قلعة مع بناته الثلاث المصونات ويكون هو سيدها المطلق، بعد أن اكتسب منذ عقود قدسية حجبته عن نظر أهل البلدة ومسمعهم، وبقيت أوامره وأحكامه تنتقل بواسطة بناته الثلاث وهن الوحيدات المقيمات معه في القلعة.
وفي هذا العمل يعتبر أنزور أن «المحروس» نقلة نوعية جديدة في مسيرته من الناحية الفنية والموضوعية، كونه مسلسلاً معاصراً بكل ما للكلمة من معنى، وأن لباسه التاريخي فيه الكثير من الصدق والواقعية، والأحداث الدرامية والمثيرة والجريئة، ومن الأسماء التي تشارك في أحداث المسلسل: جيانا عيد، أنطوانيت نجيب، عبد المنعم عمارة، حسام عيد، وأمجد الحسيني.
وعلى مستوى الدراما المصرية، اتفق ممدوح الليثي رئيس جهاز السينما في مصر مع قناة الـ LBC على عرض مسلسل «السندريلا» حصرياً رغم وجود خلافات بين طرفي القضية المنتج جمال العدل وورثة سعاد حسني من جهة والمنتج طارق نور وممدوح الليثي من ناحية أخرى، وتلعب بطولة المسلسل مني زكي ويشاركها في التمثيل كل من مها أبوعوف وحسن العدل ومدحت صالح وغادة رجب، سيناريو وحوار عاطف بشاي.
دبي ـ جميل محسن:
