بدأ مهرجان سان سيباستيان السينمائي الدولي الرابع والخمسون فعالياته الليلة قبل الماضية في المنتجع البحري الشمالي الإسباني «سان سيباستيان» الذي يسعى إلى استعادة شهرته من خلال المهرجان.
وافتتح المهرجان عروضه بفيلم «الأشباح» للمخرج البريطاني نيك برومفيلد، وهو يحكي قصة حقيقية لثلاثة وعشرين مهاجراً صينياً غير شرعيين غرقوا في انجلترا بينما كانوا يلتقطون طعاماً بحرياً.
وسيتنافس 16 فيلماً في القسم الرسمي على جائزة «الصدفة الذهبية»، وهي أكبر جائزة في المهرجان سيتم منحها في حفل اختتام فعاليات المهرجان في 30 سبتمبر الجاري. ويشارك في لجنة التحكيم التي تترأسها الممثلة الفرنسية جين موريه، الكاتب البرتغالي الحائز على جائزة نوبل خوسيه ساراماغو والممثل السويسري برونو جانز والمخرجة الإسبانية ايزابيل كويكست و أعضاء آخرون.
ولا يستطيع المهرجان الذي يعتمد على ميزانية صغيرة عن تلك التي تخصص لمهرجانات كان والبندقية أو برلين، أن ينافس أسماء هوليوود الكبيرة ويسعى إلى تقديم نفسه بديلاً يشجع السينما المستقلة عالية الجودة.
وأوضح مدير المهرجان مايكل أولا سيريجوي قائلا: «نسعى لشهرة كبيرة ونريد فقط أن يتحدث النجوم عن أفلام تعرض في المهرجان».
ومن بين الأسماء الكبيرة في مهرجان هذا العام الممثل الأميركي مات ديلون والسويدي ماكس فون سيدو الذي سيمنح جائزة دونوستيا للأعمال المتميزة.
ويفضل مهرجان سان سيباستيان الأفلام ذات التوجهات الاجتماعية، حيث يتضمن القسم الرسمي هذا العام فيلم «نصف قمر» للمخرج الإيراني بهمان غوبادي، والذي يتحدث عن عراق ما بعد الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، وفيلم «أصوات الرمال» للمخرجة البلجيكية ماريون هانسل الذي يتحدث عن القرويين الأفارقة الذين فروا من الجفاف والحرب.
وسيعرض إجمالي 210 أفلام في 639 حفلة. وكان مهرجان سان سيباستيان السينمائي الدولي قد جذب نحو 187 ألف شخص في عام 2005، غير أن هناك توقعات بأن يكون أقل نجاحاً هذا العام.
