قررت المملكة العربية السعودية إرجاء خطط لإنهاء احتكارها لخدمات الاتصالات الثابتة وإصدار ترخيص ثالث لاتصالات الهاتف المحمول الى العام المقبل.
وأكدت تصريحات لوزير الاتصالت السعودي نشرت أمس تقريرا لرويترز نقلت فيه الشهر الماضي عن مسؤول قوله ان الترخيصين اللذين كان من المقرر أن يصدرا هذا العام ستؤجل الى العام 2007.
وقال محمد بن جميل الملا وزير الاتصالات ان الترخيصين سيصدران في أوائل العام المقبل. ولم يتسن الاتصال بالمسؤولين في الوزارة للتعقيب.
وكانت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية المشرفة على القطاع تعتزم اصدار ترخيص ثان لاتصالات الهواتف الثابتة وترخيص ثالث لاتصالات الهاتف المحمول بنهاية العام الجاري.
وقال المسؤول ان التأجيل يرجع الى مشاكل في تخصيص الترددات.
وسينهي الترخيصان الجديدان احتكار شركة الاتصالات السعودية لقطاع اتصالات الهواتف الثابتة.
وتدير الشركة السعودية وشركة «اتحاد اتصالات» شبكتي الهاتف المحمول العاملتين في المملكة.
وقالت اتحاد اتصالات التي تملك شركة اتصالات الامارات حصة فيها وتعمل تحت الاسم التجاري موبايلي انها تعتزم التقدم بطلب الحصول على ترخيص لتشغيل
شبكة لاتصالات الخطوط الثابتة.
وأوضح المهندس ملا خلال تدشينه حفل شركة موبايلي وإطلاق خدمة «البلاك بيري» في المملكة اول من امس، الذي نظمته الشركة في الرياض، أن هيئة الاتصالات تعمل جاهدة بالتنسيق مع الجهات المستخدمة لهذه الترددات للحصول عليها، حيث من المتوقع الحصول على الترددات اللازمة في غضون شهر من الآن، وبالتالي سيتم بعدها الإعلان عن التقديم على الرخصة الثالثة للجوّال في المملكة.
من جانبه بيّن المهندس خالد الكاف العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة اتحاد اتصالات «موبايلي» أن هذه الخدمة تم أطلقها على شبكة الجيل الثاني، مشيرا إلى أن «موبايلي» تسعى لتكون من أوائل الشركات في العالم التي تقدم هذه الخدمة على شبكة الجيل الثالث المصحوبة بخدمات جديدة في الجيل الثالث.
وأفاد الكاف أن شركة موبايلي تتطلع إلى رخصة الهاتف الثابت الثانية في المملكة بجدية، مبينا أن وضع الشبكة حاليا جيد إلا أنه استدرك قالا: ولكن هذا لا يمنعنا من أن نطمح إلى تحسين الشبكة ولدينا شبكة لخدمات الجيل الثالث تعد من أكبر شبكات الجيل الثالث في المنطقة.
يشار إلى أن مشتركي «موبايلي» بإمكانهم استخدام «البلاك بيري» في أكثر من 47 بلدا حول العالم خلال التجوال الدولي ومن خلال اتفاقيات مع 87 مشغلا للهاتف المتحرك في العالم بما في ذلك الولايات المتحدة، كندا، بريطانيا، واليابان.