توقع الفريق أحمد علي فاضل رئيس هيئة قناة السويس أن تحقق القناة إيراداً قياسياً غير مسبوق بنهاية العام الحالي يقارب ثلاثة مليارات و 650 مليون دولار، مشيراً إلى أن الحوادث الأخيرة التي شهدتها القناة تعتبر نسبتها صغيرة مقارنة بحركة عبور السفن السنوية للمجرى الملاحي للقناة التي بلغت خلال العام الماضي 18193 سفينة متنوعة ولن تؤثر في مجملها على إيرادات القناة.
وقال فاضل من المتوقع أن تحقق القناة في الربع الثالث وحده من العام المالي الحالي إيرادات قياسية تقارب 960 مليون دولار محطمة الرقم القياسي السابق الذي تحقق في الربع الثاني من العام المالي الماضي وقارب 940 مليوناً بجانب تحقيق أرقام قياسية أخرى في أعداد وحمولات السفن العابرة خلال الربع الثالث من العام المالي الحالي تبلغ 4600 سفينة بحمولات تقارب 185 مليون طن.
وأشار إلى ان الحوادث التي تقع بالقناة طبيعية وتحدث بشكل متكرر في أي مجرى ملاحي أو ممر ملاحي، ولم تكن ناتجة عن تقصير من قبل أجهزة الهيئة أو نتيجة نظم العبور اليومية للمجاري الملاحية لقناة السويس المصرية.
وأضاف أن جهود فريق العمل المكلف بانتشال الكراكة البحرية الغارقة «خطاب» لا تزال مستمرة لانتشال جسد الكراكة عقب تقطيعه إلى أجزاء لتسهيل انتشاله، حيث غرقت تلك الكراكة بالقرب من مدينة الإسماعيلية بمدخل التفريعة الشرقية للقناة قبيل أسبوع مضى، وأسفر الحادث عن مصرع وإصابة 10 أفراد من طاقم الكراكة الغارقة وتعطل حركة الملاحة بالقناة لعدة ساعات.
وأكد فاضل أن إدارة القناة تتبع نظاماً إلكترونياً لمتابعة السفن العابرة للقناة وفقاً لمعدلات الأمان الدولية المتبعة في منظمات الملاحة البحرية العالمية لتوفير أقصى معدلات أمان للسفن العابرة تقارب 100 %.
مشيراً إلى أن أغلب الحوادث التي تشهدها القناة عبارة عن جنوح للسفن نتيجة أعطال بحركاتها وهو أمر خارج عن سيطرة إدارة القناة التي تنجح دائماً في سحب السفن الجانحة بعيداً عن الممرات الملاحية وإصلاحها بورش هيئة قناة السويس.
القاهرة ـ «البيان»:
