تستهدف شركة إعمار للصناعة والاستثمار زيادة حجم استثماراتها من 80 مليون درهم حاليا إلى 270 مليون درهم حتى نهاية هذا العام.

وأكد الدكتور أحمد الخياط الرئيس التنفيذي للشركة في مؤتمر صحافي عقده أمس في مول الإمارات إلى أن الشركة تلقت منذ تأسيسها حوالي 200 فرصة استثمارية إلا أنها ركزت على ثلاثة فرص فقط.

حيث اشترت نسبة 7% من أسهم شركة ديبا و 60% من أسهم شركة ملتي فوم المتخصصة في صناعة الألمنيوم والزجاج و 25% من أسهم شركة استار وود، مشيرا إلى أن القيمة السوقية لهذه الشركات الثلاثة تبلغ حوالي مليار درهم، ومبينا في ذات الوقت أن الشركة في طور إنهاء صفقات شراء أسهم 5 شركات جديدة، إضافة إلى دراسة 15 فرصة أخرى حتى نهاية العام المقبل.

وأوضح الخياط أن الشركة التي تأسست كشركة مساهمة خاصة للاستثمار في قطاع الصناعة تضع في اعتبارها أن الاستثمار في هذا القطاع يتطلب نوعا من العناية في انتقاء الفرص الاستثمارية ووضع الأسس لتقييم المساهمات بنوع من الشفافية مع الاستعانة ببيوت الخبرة في هذا المجال.

وبيّن أن الشركة ركزت في استثماراتها على الإمارات ودول الخليج وبعض دول العالم التي تنتشر فيها الشركة الأم «إعمار العقارية» كما ركزت على تخصص هذه الدول ومناطقها الصناعية في عدد من القطاعات من بينها البناء والمقاولات ومزودو المواد الخام ومصنعوها وكذلك على الصناعات الهندسية والمعدنية والصحية والغذائية والوجبات السريعة.

وأضاف الخياط: «نحن نركز على شراء الحصص في الشركات القائمة ونهدف إلى توسيع أنشطتها وتطويرها وتوسيعها بدلا من بناء المصانع من الصفر معتمدين في ذلك على خبرات الشركة التي تتمتع بها في هذا المجال ونركز على الصناعات التي تخدم الدولة مثل الأنابيب الحديدية المتخصصة في صناعة الغاز والبترول».

واستبعد الخياط فكرة زيادة رأسمال الشركة في الوقت الحاضر أو تحولها إلى شركة مساهمة عامة، إلا أنه أشار إلى دراسة ذلك مستقبلا متى تطلب الأمر ذلك، مشيرا إلى أن الشركة تركز على 4 نقاط في خطتها الاستراتيجية لعام 2007 وهي توسيع الشركات القائمة والتركيز على الاستثمارات والصناعات التي لها أسواق دولية لتصريفها والدخول في إدارة وتنظيم المدن الصناعية المتطورة وإيجاد فرص عمل استثمارية للمواطنين على هيئة مشاريع صغيرة بالتعاون مع دائرة دبي الاقتصادية.

وقال الخياط إن الاستثمار في الصناعة مجز، سواء على المدى القصير أو المتوسط أو الطويل، ولكنه يتطلب خبرات ودراسات مكثفة للجدوى الاقتصادية، مبينا أهمية هذا القطاع الذي استطاع أن يبني بلادا كثيرة كانت الصناعة أساس نهضتها، مشيرا إلى أن الإمارات اشتهرت في ذلك بصناعات ناجحة عالميا مثل الألمنيوم والحديد والبتروكيماويات والكيماويات والصناعات الهندسية التي تخدم الغاز والبترول وكذلك بصناعة السيراميك والأدوية.

وأوضح أن الشركة تدرس الآن الاستثمار في قطاع التكنولوجيا والمعلوماتية وصناعات الكمبيوتر مثل الأقراص الصلبة، كما ستزور كل من المغرب ومصر والأردن وسلطنة عمان لدراسة الاستثمار في قطاعات الصناعات المعدنية والدوائية والأثاث، كما ستزور بعض الدول الغربية لذات السبب.

المعروف أن الشركة تأسست في 31 أغسطس 2005 ويبلغ رأسمالها 250 مليون درهم وتمتلك شركة إعمار العقارية نسبة 40% من رأس المال وشركة أملاك 10% ومستثمرون آخرين 50%.

دبي ـ أبو بكر الأمين