احتفلت مؤخراً شركة يو بي إس التي تعد أكبر شركة لتوصيل الإرساليات البريدية على مستوى العالم، بمرور 10 سنوات من النجاح منذ إطلاق عملياتها في الإمارات. وبدأت شركة يو بي إس عملياتها في الإمارات العربية المتحدة من خلال شراكتها مع وكالة الخليج في دبي وذلك عام 1996،

حيث ساعدت هذه الشراكة شركة يو بي أس في تحقيق هدفها الرامي إلى تحقيق التزامن المطلق بين التجارة والعمليات اللوجستية للشركات من جميع الأحجام في الإمارات. وشهدت الشركة التي تعمل في أحد أسرع الأسواق نموا في منطقة الشرق الأوسط نموا هائلا في قطاع الخدمات اللوجستية التي تقدمها على مر السنوات القليلة الماضية.

ولتلبية الطلب المتزايد في السوق، يتألف طاقم يو بي إس من أكثر من 160 موظفاً مدرباً ومؤهلاً بالكامل، بالإضافة لشبكة من المكاتب في جميع أرجاء الإمارات السبع، أبوظبي، ودبي، والشارقة، ورأس الخيمة، وأم القيوين، وعجمان، والفجيرة بالإضافة إلى مكاتبها الموجودة في المنطقة الحرة في جبل علي والمنطقة الحرة في مطار دبي الدولي.

ولتلبية الطلب المتزايد عالميا على قطاع الخدمات اللوجستية ونقل البضائع، تمتلك يو بي إس 16 طائرة تنطلق من وإلى مركز الخدمات الإقليمي في دبي عبر أوروبا (لمدينة كولون في ألمانيا) والشرق الأقصى (هونج كونج والصين والفلبين) أسبوعيا تحمل الإرساليات والطرود لتسليمها في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا والسوق الآسيوية.

وقال جون تانسي، المدير الإقليمي لشركة يو بي إس في الإمارات إن الإمارات سوق رئيسية لما تتميز به من إمكانيات نمو هائلة، إذ أن الشركة نقوم بالبحث المستمر لتطوير خدمة عملائنا. ويقدر عدد طلبات تتبع البضائع التي تشهدها الشركة من قبل عملائها في العالم عبر الإنترنت بأكثر من 10 ملايين طلب لكل يوم عمل وذلك لما يقارب أكثر من 15 مليون إرسالية توصلها يو بي إس كل يوم حول العالم.

وفي خطوة هدفت إلى مساعدة يو بي إس في الاندماج في السوق العربية، قامت الشركة بإطلاق أول موقع إلكتروني باللغة العربية.