تسلمت الاتحاد للطيران الطائرة رقم 22 من أسطولها التي تأتي ضمن طلبية بقيمة ثمانية مليارات دولار وقعتها الشركة عام 2004، وتتضمن 29 طائرة من طرازي ايرباص وبوينغ. والطائرة الجديدة التي تسلمتها الشركة في أبوظبي الأسبوع الماضي من طراز ايرباص 500 ـ 340 ذات المقصورات الثلاث.

ومع وصول الطائرة رقم 22 يكون 80 في المئة من طائرات أسطول الاتحاد للطيران جديدة تماما. وأعلنت الشركة في إطار خطتها لارتياد آفاق جوية جديدة تحديد أكتوبر المقبل موعداً لإطلاق أولى رحلاتها إلى نيويورك وهي ثاني وجهاتها إلى أميركا الشمالية بعد تورنتو في كندا،

كما ستعزز الشركة خدماتها بتسيير رحلات إلى أكثر من عشر مدن آسيوية وتأتي في مقدمتها شنغهاي وطهران. وتخطط الاتحاد للطيران للوصول بعدد ركابها إلى أربعة ملايين مسافر بحلول 2007 علما بأنها حملت مليون مسافر خلال الفترة بين يوليو وسبتمبر.

وقد أكد الدكتور الشيخ أحمد بن سيف آل نهيان رئيس مجلس إدارة الاتحاد للطيران ان الشركة حققت إنجازات عديدة منذ انطلاقتها الأولى في نوفمبر عام 2003 بعد أن حظيت بلقب الناقل الوطني لدولة الإمارات موضحا انه منذ البداية عمدت الشركة إلى انتهاج استراتيجية توسعية مرنة لتكون بجدارة طيران القرن الحادي والعشرين فهدفت إلى ابتكار معايير جديدة للضيافة الجوية وطمحت دائما إلى تقديم تجربة طيران فريدة من نوعها. .

لتكون كل رحلة جوية على متن خطوطها مهما كانت وجهتها هي الرحلة الأكثر راحة ومتعة لينعم بها جميع ضيوفها المسافرين على متن أسطول حديث تم تصميمه منذ البداية ليناسب المعايير التشغيلية للناقل الوطني.

وقال الدكتور الشيخ أحمد بن سيف آل نهيان انه رغم مرور وقت قصير لا يكاد يتجاوز ثلاثة أعوام منذ الإطلاقة الأولى في عام 2003 وهو زمن قياسي لأي شركة طيران عالمية تمكنت الشركة من تحقيق وإنجاز الكثير لنجسد طموحنا بنقل ضيوفها إلى مقاصد العالم المختلفة وقاراتها الأربع حيث تسير حالياً إلى 35 وجهة دولية عبر أربع قارات وتنفرد بتقديم خدمات جوية فريدة لضيوفها المسافرين من كافة أنحاء العالم.

وأضاف أن هذا الإنجاز وغيره الكثير ساهم في دفع عجلة التقدم والنمو وما كان له أن يتحقق إلا من خلال تنفيذ الرؤية الحكيمة والبصيرة النافذة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والمتابعة المستمرة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لما نشهده من نهضة شاملة في كافة المجالات.

وقال انه منذ البداية حظيت الشركة بلقب مميز عزيز علينا نفخر به.. وهو الناقل الوطني لدولة الإمارات.. وبالتالي عمدنا لنكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقنا للارتقاء بمعايير الخدمات وابتكار مفهوم جديد للضيافة الجوية وذلك لضمان حصول ضيوفنا على أفضل وأرقى خدماتنا على جميع المقصورات.

4 ملايين مسافر

وذكر تقرير أصدرته الشركة أمس ان الاتحاد للطيران حملت مليون مسافر بين شهري يوليو وسبتمبر لعام 2006 ومن المتوقع أن يصل هذا العدد إلى 4 ملايين مسافر في عام 2007 وبهذا تستمر شركة الطيران الجديدة الرائدة عالمياً بتصدر العناوين والأخبار في أنحاء العالم.

وأشار إلى انه من ضمن الإنجازات المذهلة التي حققتها الاتحاد للطيران إطلاق 35 وجهة سفر جديدة خلال 35 شهراً فقط كما سيشكل إطلاق خدمات يومية إلى نيويورك في شهر أكتوبر المقبل أهم منجزات الاتحاد للطيران خلال عام2006 وتعتبر نيويورك ثاني وجهاتها إلى أميركا الشمالية بعد تورنتو بكندا إلى جانب تعزيز استراتيجياتهاالتوسعية لتعزيز خدماتها باتجاه الشرق حيث أطلقت رحلاتها إلى أكثر من عشر مدن في أنحاء آسيا.

وأوضح ان الوجهات الجديدة المتوقع إطلاقها قريباً تتضمن كلاً من شنغهاي وطهران مما يدل على قدرة الاتحاد للطيران على توحيد الشرق والغرب.كما تعمد الاتحاد للطيران ضمن خطتها الخمسية التوسعية في شبكة خطوطها إلى تدشين 70 وجهة في عام 2010 وستتسلم الاتحاد للطيران في خلال الفترة القادمة وبالتحديد خلال الـ 14 شهرا القادمة 14 طائرة جديدة من أسطولها الحديث وذلك بواقع طائرة واحدة شهريا.

وقال معالي الدكتور الشيخ أحمد بن سيف آل نهيان ان موقع العاصمة أبوظبي الاستراتيجي كحلقة وصل بين الشرق والغرب خاصة يسهم مع تنامي شبكة وجهات الاتحاد للطيران مع ضمان زيادة عدد الضيوف المسافرين الذين يختارون السفر مع الاتحاد للطيران مما سيعزز بدوره من تنامي معدلات السياحة والاستثمار والأعمال.

الخدمات الجوية

وتضم منتجات الاتحاد للطيران التي تم تطويرها لأسطول جديد متكامل صمم خصيصاً وفق متطلبات الاتحاد للطيران التشغيلية أدخل عليها منتجات متطورة مثل جناح مقصورة الماس فائق التطور الذي يضم مقعداً يضع معايير جديدة لصناعة الطيران حيث ينحني هذا المقعد بزاوية 180درجة ليصبح سريراً مسطحاً وكذلك فإنه يستدير بمقدار 180 درجة

ليمكن المسافرين من عقد الاجتماعات والالتقاء وجها لوجه والتحاور سوية كما يمكن للمسافرين على متن مقصورة الماس والتي توازي الدرجة الأولى الاسترخاء في المقصورة الوثيرة والاستمتاع بالباقة الكبيرة من برامج التلفزيون والأفلام وألعاب الفيديو والموسيقى عبر «المسرح الجوي.

ويمكن للمسافرين الاستمتاع بالترفيه على متن الطائرة من خلال شاشات الفيديو الشخصية المزودة بتقنية الكريستال السائل وبقياس 23 بوصة والتمتع بعزلة تامة تقريباً بفضل الخصوصية التي توفرها مقصورة الماس.

كما تحتوي مقصورة اللؤلؤ التي توازي درجة رجال الأعمال الحائزة على الجوائز على مقعد رجال الأعمال الذي يتحول إلى سرير وذلك على متن جميع طائرات أسطول الاتحاد للطيران من طرازي أيرباص وبوينغ.

ويوفر المقعد معايير الاتحاد للطيران المتفوقة للراحة والاسترخاء حيث ينحني بمقدار 80 درجة ليتحول إلى سرير مسطح بطول ستة أقدام وبوصة واحدة كما أن هناك أداة تدليك مثبتة بالمقعد لتساعد الضيوف المسافرين على المزيد من الاسترخاء وبفضل مساحة قدرها 88 بوصة وإمكانية الوصول المباشر إلى ممر الطائرة،

يوفر مقعد مقصورة اللؤلؤ قدراً كبيراً من المساحة والخصوصية بوجود مصباح خاص للإضاءة والقراءة وتقدم مقصورة اللؤلؤ على متن أسطول الطائرات الجديد للاتحاد للطيران أكثر من 350 ساعة من الترفيه تم اختيارها لتضاهي المستويات العالمية، من خلال النظام المتطور لبث الفيديو والصوت حسب الطلب.

وتضيف شاشات الكريستال السائل الشخصية بقياس 15بوصة ـ وهي الأكبر من حيث الحجم مقارنة بكابينات السفر المماثلة في القطاع ـ بعداً جديداً لمفهوم الترفيه في الجو ويمكن لضيوف الاتحاد للطيران المسافرين على متن مقصورة اللؤلؤ على طائرات بوينغ 777- 300ذات المدى الطويل

الاستفادة من الاتصال بالإنترنت عبر نظام واي ـ فاي لإجراء اتصال الإنترنت عالي السرعة على متن الرحلات الجوية كما تقدم مقصورة المرجان على متن أسطول الاتحاد للطيران مزيجاً من المساحة والراحة ولطف الخدمة وفق أعلى معايير الضيافة الجوية.

وتعد مقاعد مقصورة المرجان التي توازي الدرجة الاقتصادية الأوسع في فئتها ضمن القطاع حيث توفر مساحة قدرها 33 بوصة. وتتوافر على متن المقصورة باقة مختارة من مواد الترفيه حيث يضم كل مقعد شاشة خاصة بتقنية الكريستال السائل وبقياس 4 ,10 بوصات.

نتائج قياسية

وقال الدكتور الشيخ أحمد بن سيف آل نهيان انه منذ أن أطلقت الاتحاد للطيران رحلاتها في نوفمبر2003 تلقت تعليقات مختلفة من الخبراء في عالم الطيران ومتابعي فلسفتها المبتكرة التي تعتمد على حسن معاملة المسافرين كضيوف مميزين لتعكس بدورها مفهوم الضيافة العربية الأصيلة ويعكس هذا الأسلوب في مجال السفر الجوي جميع جوانب الخدمة التي تقدمها الاتحاد للطيران،

سواء على الأرض أو في الجو حيث تقدم خدمات أرضية أخرى مثل خدمة السائق الخاص عبر دولة الإمارات لضيوف مقصورتي الماسية واللؤلؤ كما تتوافر الخدمة ذاتها في المملكة المتحدة، ومن المتوقع أن يتم إطلاقها عبر عدد من وجهات السفر الدولية للاتحاد للطيران في المستقبل المنظور.

وأشار معاليه إلى ان الاتحاد للطيران توفر أيضا خدمات أرضية متخصصة لضيوف درجاتها الممتازة، حيث تخصص مضيفين لمصاحبة الضيوف منذ لحظة وصولهم إلى المطار للتأكد من خدمة الضيوف ليشعروا بالراحة كما لو كانوا في منازلهم مشيرا معاليه إلى إن لقب الناقلة العالمية الرائدة يتعدى مجرد الوجهات التي نقصدها

وقد حققت الاتحاد للطيران من خلال ما تقدمه من منتجات متطورة تقدماً كبيراً لضمان راحة ضيوفها المسافرين على متن جميع المقصورات ليحصلوا على أعلى مستويات الضيافة والخدمة الجوية والأرضية على حد سواء.

أحدث أساطيل الطائرات

ويعد أسطول الاتحاد للطيران الآن أحد أحدث أساطيل الطائرات عهداً في العالم حيث تسلمت الاتحاد للطيران الطائرة 22من أسطولها وهي طراز إيرباص 500-340 ذات المقصورات الثلاث في أبوظبي الأسبوع الماضي وتمثل طائرة إيرباص 500-340الجديدة جزءاً من طلبية بقيمة 8 مليارات دولار وقعتها الاتحاد للطيران في عام 2004وتتضمن 29 طائرة من طرازي أيرباص وبوينغ.

ومع وصول الطائرة 22 يكون 80% من طائرات أسطول الاتحاد للطيران طائرات جديدة تماماًوهو أمر غير مسبوق في قطاع السفر الجوي وتنضم أحدث طائرات الاتحاد للطيران إلى الأسطول الجوي الذي يضم حاليا 9 طائرات من طراز إيرباص 200-330 وخمس طائرات من طراز بوينغ 300-777إي آر.

ومن المتوقع أن تصل أهم طائرات الأسطول في عام 2008 عندما تتسلم الاتحاد للطيران أربع طائرات من طراز إيرباص 380- ء ذات الطابقين، والتي تتسع لـ 555 ضيفا مسافرا موزعين على ثلاث مقصورات.

البرنامج «الأفضل عالمياً»

ونال برنامج مكافأة ضيف الاتحاد للطيران وهو برنامج مكافأة ولاء المسافرين الجديد الذي أطلقته الاتحاد للطيران نجاحا غير مسبوق منذ إطلاقه في نهاية شهر أغسطس الماضي حيث تلقى البرنامج أكثر من 60000طلب اشتراك خلال الأسابيع الخمسة الأولى ويعد الإقبال على الانضمام للبرنامج مؤشراً واضحاً على أن الناقلة درست بعناية من خلال فريق عمل متخصص للاطلاع على تطلعات المسافرين في كافة أنحاء العالم.

ويعتمد جوهر برنامج ولاء مكافأة الضيوف على تقديم المزيد من التسهيلات التي تغيب غالباً مع برامج مكافأة ولاء العملاء المتوفرة حالياً حيث تم استبدالها بمجموعة من الخدمات التي تتسم بالمرونة، والمصممة لتلبية طلبات الجمهور المتنوعة وسارع خبراء القطاع للإشادة بالبرنامج الجديد ومنهم راندي بيترسون الذي يعتبر من كبار الخبراء العالميين في مجال برامج مكافأة المسافرين المتميزين

الذي اكد ان برنامج مكافأة ولاء ضيف الاتحاد للطيران يعد أفضل برامج مكافأة ولاء المسافرين المتميزين في العالم لأنه يقدم مزايا لجميع أنواع المسافرين وبغض النظر عن عدد الأميال التي يقطعها المشترك فإن بإمكانه استبدال هذه الأميال بمكافآت لا تجدها في أي برنامج مماثل في أنحاء العالم ولا شك أن إدارة القيمة في كل مراحل تجربة السفر

هي المفهوم الأنسب لقطاع السفر في الوقت الراهن والاختلاف الرئيسي بين ما تقدمه الاتحاد للطيران وما تقدمه الشركات الأخرى هو تمكين الناقلة من تكريم ضيوفها بشكل فوري ومنحهم مكافآت فورية على ولائهم وإتاحة الفرصة لهم لجني فوائد فورية.

كريستال كارجو

وتابع قسم الشحن التابع للاتحاد للطيران ـ الاتحاد للشحن (كريستال كارجو) نموه بمعدل كبير منذ إطلاقه عام 2004 اعتمدت الإتحاد للطيران أرقى معايير الخدمات المعتمدة دوليا وذلك لتسهيل وتوفير الخدمات ذات التقنية العالية من حيث معدات الشحن المطورة والإمكانات المالية الضخمة والتي تناسب استراتيجية الإتحاد للطيران بانتهاجها مفهوما متطورا يواكب تطلعات خدمات ضيوف وزبائن الإتحاد للطيران في المنطقة وشتى أنحاء العالم.

وقامت الاتحاد للشحن (كريستال كارجو) خلال عامها الأول من العمليات بنقل ما يقارب 20ألف طن من البضائع ومن المتوقع أن يصل هذا الرقم إلى 100 ألف طن مع نهاية عام2006. ومع إطلاق الاتحاد للطيران لمزيد من وجهات السفر التجارية ومع استقبال المزيد من الطائرات التجارية وطائرات الشحن والتي تضم ثلاث طائرات شحن من المتوقع أن تتعدى هذه الأرقام 200 ألف طن في عام2007.

الاتحاد للعطلات

وتعتبر صناعة الطيران بشكل عام أحد أهم روافد صناعة السياحة وتهدف الإتحاد للطيران كي تشكل إضافة جديدة لحركة الطيران المدني في الدولة والمنطقة بشكل عام وذلك من خلال ربط العاصمة بمختلف أرجاء العالم وسائر عواصم ومدن العالم التجارية والسياحية وتطوير قطاع النقل الجوي ويتزامن ذلك مع تطوير مرافق البنية التحتية مثل بناء مدن حديث وتشييد سلسلة فنادق جديدة إلى جانب تحديث كورنيش أبو ظبي وإعادة تطويره لتساهم في إضافة رونق جديد للعاصمة.

وضمن خطتها الإستراتيجية للتوسع وإدراكا منها للانتشار النوعي أطلقت الإتحاد للطيران في مايو 2004 «الإتحاد للعطلات» ويهدف القسم الجديد لتوفير أفضل الخدمات الفندقية إلى جميع ضيوف الإتحاد للطيران..وتأتي الخدمة الجديدة التي يمكن اعتمادها

سواء كان ذلك على صعيد السياحة الداخلية في دولة الإمارات العربية المتحدة أو تنظيم رحلات خارجية حيث يتم تقديم هذه الخدمة في كافة مكاتب الإتحاد للطيران المنتشرة في دولة الإمارات العربية المتحدة وكافة مكاتبها في الخارج ومكاتب السفر المعتمدين في مختلف أنحاء العالم وتوفر الاتحاد للعطلات مجموعة من خيارات العطلات إلى 82 وجهة وتتضمن رحلاتها عروض التزلج والرحلات البحرية والجولات السياحية.

ويتم تقديم مجموعة واسعة من خيارات العطلات المصممة بعناية فائقة والتي يُراعى فيها أدق التفاصيل لكي تلبي احتياجات وأذواق شرائح متنوعة من المسافرين وتضم هذه الخيارات العطلات التي تتوقف في وجهة واحدة والعطلات التي تنطوي على وجهتين والعطلات القصيرة والرحلات البحرية وعطلات المنتجعات والعطلات التي تشمل السفر وتأجير السيارات وعطلات الغوص وعطلات الغولف والجولات السياحية والعديد من الخيارات الأخرى.

أبوظبي ـ عبدالفتاح منتصر