تسلمت شركة إسناد «إحدى شركات مجموعة أدنوك» سفينتين جديدتين متعددتي الأغراض لتنضما إلى أسطول الشركة. وقال درويش عبد الله القبيسي مدير عام شركة إسناد عقب احتفال كبير أقيم أمس بمناسبة تسلم السفينتين الجديدتين ان تكلفة السفينتين اللتين قامت ببنائهما شركة سنغافورية حوالي 24 مليون دولار «81 مليون درهم»

مشيرا إلى 9 سفن أخرى يتم بناؤها حاليا في إطار خطة الشركة لتحديث الأسطول التي رصد لها 200 مليون دولار حوالي «735 مليون درهم» حتى عام 2010.وتوقع ان يتم تسلم السفن التسع الجديدة قبل نهاية عام 2008.

وأشار في هذا الخصوص إلى ان إحدى الشركات السنغافورية تقوم حاليا ببناء خمس سفن جديدة لصالح إسناد بتكلفة 60 مليون دولار ومن المقرر تسليمها للشركة عام 2008 كما ستتسلم الشركة العام المقبل سفينة تقوم ببنائها لصالح إسناد شركة أبوظبي لبناء السفن بتكلفة تصل إلى 4 ملايين دولار.

وقال القبيسي ان خطة تحديث الأسطول تنسجم مع الخطوط الحالية لتطوير القطاع النفطي وتتماشى مع النشاط الذي يشهده قطاع خدمة حقول النفط والغاز.وذكر القبيسي ان لدى إسناد حاليا 26 سفينة منها 9 سفن مؤجرة لشركات خاصة مشيرا إلى ان عمليات إحلال مستمرة للتخلص من السفن القديمة واستبدالها بسفن كبيرة وقوية ومتعددة الأغراض.

وأكد ان نسبة النمو في أعمال الشركة هي في حدود 10% سنويا.وردا على سؤال عما اذا كانت هناك خطط للتوسع خارج الدولة قال القبيسي: عملنا البحري محصور حاليا في أبوظبي بسبب الكم الكبير من الأعمال لكن المجال مفتوح للعمل في الأسواق الأخرى في حال كانت الأسواق مناسبة مشيرا إلى ان الشركة نفذت خلال السنوات الماضية أعمالا في قطر وإيران والهند.

وتجدر الإشارة إلى ان إسناد قد تسلمت السفينة الأولى في شهر يوليو الفائت وذلك في حفل رسمي حضره درويش عبدالله القبيسي مدير عام إسناد وعدد من مسؤولي الشركة في سنغافورة مقر شركة اتو للصناعات التي قامت ببناء هاتين السفينتين وفق المواصفات الفنية التي قدمتها إسناد مع متابعة دقيقة منها لكل مراحل البناء.

وخلال المؤتمر الصحافي قال درويش عبدالله القبيسي مدير عام شركة إسناد إن الشركة تقوم وبشكل مستمر بإجراء الدراسات الفنية اللازمة لمتابعة التطورات التقنية في مجال عملها حتى تحافظ على مستواها المعهود في أداء عملها وتقديم الخدمات المطلوبة وفق أعلى المعايير مع مراعاة امور السلامة والجودة.

كما أشار القبيسي إلى ان السفينة الأولى قد وصلت إلى موقع عمل الشركة في منطقة المصفح الصناعية في أبوظبي في شهر يوليو الفائت وانضمت فور وصولها أيضا إلى أسطول الشركة. وأضاف تمتلك إسناد قاعدة إمداد بحرية حديثة ومتكاملة في منطقة المصفح الصناعية في أبوظبي

حيث تقدم هذه القاعدة مجموعة متنوعة من خدمات الإمداد لصناعة النفط والغاز في إمارة أبوظبي والدول المجاورة معتمدة على شبكة متطورة من المرافق ومستودعات التخزين المغلقة والمفتوحة والمبردة والمكاتب ومعدات التجميل والتفريغ

اضافة إلى رصيف بحري لرسو سفن الشركة وسفن الشركات العاملة فضلا عن الإمكانيات الكبيرة للبنية التحتية المزودة بنظام رقابة دائمة للتحكم الآلي اضافة إلى أنظمة الإنذار ومكافحة الحريق ضمانا لمستوى عال من الأمن والسلامة داخل القاعدة.

وحول خدمات حقول النفط ذكر القبيسي ان إسناد تساهم بشكل ملحوظ في تقديم خدمات نوعية شاملة لصناعة النفط والغاز، كما أنها تبذل جهودا حثيثة لضمان استمرار التفوق والمحافظة على موقع المقدمة بين سائر المتنافسين وفي نفس الوقت الاستمرار في تطبيق خطة التوطين التي التزمت بها الشركة في مسيرة عملها.

وقد أدخلت إسناد سلسلة من الخدمات في مجال اختبار معالجة آبار حقول النفط باستخدام أحدث التكنولوجيا والمعدات بتطبيقاتها المختلفة والتي يقوم على تنفيذها أطقم فنية مدربة ومتخصصة مع فريق مع المهندسين والإداريين ذوي الكفاءة العالية والخبرات الواسعة في هذا المجال والتي تشتمل على الخدمات التالية:

تكنولوجيا تحفيز وتنمية الآبار، خدمات ضخ سوائل الحفر والمعالجة المختلفة باستخدام مضخات الضغط العالي، استخدام الأنبوب الملفوف في عمليات المعالجة والتحفيز، استخدام النيتروجين في عمليات المعالجة والتحفيز، اختبار إنتاج الآبار،

الإمداد بمواد وكيماويات الاسمنت والتحفيز المختلفة، الإمداد بخزانات سوائل الحفر، فحص ومراقبة التآكل في خطوط الإنتاج باستخدام الماسح الضوئي، فحص التآكل وأعمال صيانة المنشات النفطية باستخدام تكنولوجيا التحرك بالحبال، هندس كمياويات وسائل الحفر.

وبالنسبة لإنتاج كيماويات وسوائل الحفر قال القبيسي انه على مدى 30 عاما أمدت خلالها إسناد السوق المحلي بكيماويات الحفر باستخداماتها المتعددة والتي يتم طحنها وتجهيزها بمصنعنا حسب المواصفات العالمية وحاليا تقوم إسناد على تطوير مجال نشاطها في مواد وكيماويات الحفر ليشمل خلط وتجهيز جميع أنواع سوائل الحفر والملح كمنتج جاهز للاستخدام الفوري في مواقع الحفر إضافة إلى الأنظمة المتكاملة لمعالجة مخلفات الحفر.

وذكر القبيسي انه بموجب اتفاقية التعاون التي أبرمتها إسناد مع شركة «ام أي» لكيماويات حقول النفط تم إنشاء مصنع لمزج وتحضير المواد الكيماوية الخاصة بخطوط ومحطات إنتاج النفط الخام والحق بها مختبر خاص لقياس واختبار جودة وفعالية المنتجات.

وتعد إسناد الآن ضمن اكبر موردي هذه المواد الكيماوية في أبوظبي. وتتضمن منتجات الشركة مجموعة واسعة من المواد المستخدمة في حقن المياه بحقول النفط والغاز ومصافي البترول. وتضم قائمة هذه المنتجات على سبيل المثال لا الحصر المواد المانعة للتآكل والقشور والمبيدات الحيوية ومواد تفكيك المستحليات ومزيلات الرغوة ومواد إزالة الأكسيجين ومواد معالجة الماء.

واختتم قائلا ان شركة إسناد وهي تتطلع إلى المستقبل بثقة تامة يعززها المستوى المتطور لخدماتها المقدم لعملائها والذي يزداد ويزدهر وهذا نتيجة حتمية للإدارة الواعية لمتطلبات العمل ومتابعة كافة التطورات الفنية والبيئية في قطاع النفط والغاز.

أبوظبي ـ أحمد محسن