أعلنت شركة أرامكس ثاني أكبر شركة لنقل الطرود من حيث القيمة السوقية لأسهمها في أسواق الخليج أنها تنوي شراء شركات في الولايات المتحدة والصين والشرق الأوسط لمنافسة شركات مثل دي.اتش.ال وتي.ان.تي.
وقال فادي غندور الرئيس التنفيذي لأرامكس بأن الشركة تجري محادثات مع ثلاث شركات في الولايات المتحدة والصين بشان صفقات تملك هناك وفي الشرق الأوسط وان تكلفة هذه الصفقات ربما تصل إلى 200 مليون دولار.
وتتخذ أرامكس من الأردن مقراً بينما سجلت أسهمها في سوق دبي المالية.
وحققت الشركات في الدول المنتجة للنفط في الخليج أرباحاً قياسية وهي تتوسع في الخارج لتمنح العملاء المزيد من الخدمات العالمية مع وصول الأسواق المحلية لمرحلة النضج. وهذا العام اشترت ارامكس توواي فانجارد ومقرها دبلن لتقديم خدمات الشحن في شمال أوروبا. وقال غندور «إن نشاطنا عالمي بمعنى الكلمة ونحتاج لوجود استراتيجي في تلك الدول».
وتابع إن ارامكس تود أن تقدم خدمات توصيل سريعة في منطقة كاليفورنيا وتكساس وشيكاجو في الولايات المتحدة وفي شنغهاي وجوانجتشو في الصين ولكنه أحجم عن ذكر الشركات التي يجري التفاوض معها. وذكر الغندور أن ارامكس ستقترض ما يصل إلى 150 مليون دولار لتمويل صفقات الشراء وذلك لاول مرة.