أكد وزير النفط والمعادن اليمني المهندس خالد بحاح أن هناك اكتشافات جديدة في قطاعي النفط والغاز الطبيعي سيعلن عنها خلال الفترة المقبلة. وقال إن العمل يجري حالياً في بناء المنشآت السطحية في قطاع 9 بمحافظة حضرموت والذي توصلت شركة كالبالي إلى اكتشافات نفطية جديدة فيه، وان الإنتاج النفطي في القطاع 32 سيرتفع مع نهاية العام الجاري من 16 ألف برميل يومياً إلى 22 ألف برميل يومياً، وأكد وجود مؤشرات ايجابية على ارتفاع حجم الإنتاج في القطاع 51.
وقال إن العام 2007م سيكون عام الترويج للقطاعات النفطية البحرية، مؤكداً إن وزارته تعتزم الاستثمار النفطي في أكثر من 30 قطاعاً نفطياً في البحر وانه سيتم حفر أول بئر مع بداية العام المقبل في القطاع البحري 15 المكلا سيحوت والتي تعمل فيه شركة اويل سرش الاسترالية، وان وزارة النفط والمعادن تعول على هذا القطاع بشكل كبير جداً والذي سوف يضيف خطوة جديدة في الانتقال للعمل في القطاعات البحرية والانتقال إلى فرص أوسع.
يشار إلى أن دراسات سابقة كانت قد خلصت إلى أن الاحتياطات النفطية لليمن محدودة وستنضب في أفق العام 2012 الأمر الذي حفز الحكومة اليمنية إلى تكثيف جهودها الاستكشافية في مجال النفط والغاز إلا ان الخبراء يرون أن المؤشرات الأولية للاستكشافات النفطية والغازية لا يمكن لها ان تزيل المخاوف بشأن نضوب الثروة النفطية ما لم تكن هناك اكتشافات مهمة في غضون السنوات المقبلة وخاصة في المياه الإقليمية التي يراهن عليها حتى كحقل واعد.