تنطلق فعاليات الدورة 17 لمهرجان رمضان الشارقة 2006 مساء اليوم وتستمر لمدة 40 يوماً تشهد خلالها تنظيم العديد من الحملات والفعاليات التسويقية والترويجية والثقافية والاجتماعية إلى جانب الدينية والفنية والصحية وغيرها التي تقام في مختلف مدن إمارة الشارقة في إطار من التنسيق والتعاون بين غرفة تجارة وصناعة الشارقة والدوائر المحلية وبعض مكاتب الوزارات الاتحادية والجمعيات والهيئات وبمشاركة واسعة من منشآت القطاع الخاص ومراكز التسوق ومحال ومتاجر الأسواق المركزية.

وأعرب الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الأميري بالشارقة ورئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان عن تقدير وأمتنان اللجنة التنظيمية وجميع اللجان وفرق العمل لما حظيت به هذه الدورة وغيرها من الدورات السابقة من دعم ومساندة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ولإسهامات الدوائر المحلية وتكاتفها في الاعداد والترتيب لفعاليات المهرجان من خلال توجيهات سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة وتوفير الإمكانيات التي تمكن من إبراز مضمون ومدلول هذا الحدث باعتباره من الأحداث الترويجية التي تعزز من مكانة الدولة وإقامة واستضافة مثل هذه الأحداث.

وأكد أن مهرجان رمضان الشارقة يمثل إضافة إلى إيجابية لما تثريه فعاليات المهرجان الأخرى التي تشهدها الدولة والتي تنصب جميعها في مصلحة تنمية الاقتصاد المحلي وتنشيط الحركة التسويقية من خلال حفز وتشجيع القطاع الخاص ومنشآته على مضاعفة جهوده في إطار التسهيلات والحوافز التي تحظى بها من الجهات الحكومية المعنية.

من جانبه قال أحمد محمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة نائب رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان ان الغرفة حظيت بمساندة حكومية قوية وتعاون إيجابي وملموس من الدوائر الحكومية وايضاً من إسهامات الرعاة الذين بادروا بالمشاركة في هذا الحدث الأمر الذي عزز من تزايد معدلات الإقبال على الاشتراك في الحملات التسويقية والترويجية وارتفاع عدد الفعاليات إلى أكثر من 55 فعالية مع تخصيص ميزانية عامة في حدود 27 مليون درهم إلى جانب الإسهامات المعنوية والعينية الأخرى المتمثلة في العديد من الجوائز والخدمات التي تحتملها بعض الدوائر سواء في مراحل التنظيم أو في وسائل التزيين والإنارة وأعمال الأمن والحراسة وغيرها.

وأضاف المدفع انه بناء على قرارات اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان فإنه يجري حالياً دراسة عدة بدائل لتقديم بعض المساهمات لعدد من الجمعيات والهيئات ذات الصلة بخدمة وتطوير المجتمع من بنود ميزانية المهرجان ولاسيما تلك التي تخصص لتغطية مراسم حفل الافتتاح الذي تم اختصاره لهذا الغرض ولدعم الحملات الإعلامية والجوائز المخصصة من اللجنة للمهرجان.

وأوضح سعيد عبيد الجروان مدير عام الغرفة وعضو اللجنة التنظيمية للمهرجان أن الكوادر التي تم تكليفها بالعمل في اللجان وفرق العمل قد أكدت ومنذ عدة دورات مضت كفاءتها وقدرتها على تحمل مسؤولية هذه المهام بما حقق العديد من النتائج الإيجابية الملموسة وساعد في التوجيه نحو تدريب وتأهيل المزيد من هذه الكوادر في المرحلة المقبلة في ظل التوجه نحو إعادة هيكلة التنظيم الإداري لإقامة الأحداث الترويجية بالشارقة.

وعقد صباح أمس مؤتمر صحافي بقاعة الاجتماعات في النادي التجاري العالمي للإعلان عن فعاليات المهرجان المصاحبة للحملة التسويقية وذلك وفقاً لبرنامج زمني يبرز مواعيد انطلاق هذه الفعاليات ومواقعها في مدن الإمارة وطبيعة الأنشطة المصاحبة لها وحضر المؤتمر إبراهيم راشد الجروان مساعد المنسق العام للمهرجان وراشد الكوس رئيس لجنة الفعاليات والسحوبات وعدد من ممثلي الدوائر والهيئات المشاركة والمنظمة لهذه الفعاليات وقال إبراهيم راشد الجروان في بداية المؤتمر أن فعاليات المهرجان المتعددة ستنطلق وفقاُ للبرنامج المقرر .

حيث تنطلق اليوم فعاليات الحملة التسويقية التجارية في كافة مراكز التسوق والأسواق والمواقع التجارية ثم تبدأ حملة السحوبات اعتباراً من 23 من هذا الشهر حتى تتاح الفرصة أمام جمهور المتسوقين للشراء ومن ثم الاشتراك في فرص الحصول على الجوائز.

وأضاف أن فعاليات القرى التسويقية وأيضاً الاجتماعية والثقافية وغيرها التي ستكون في قاعات مركز اكسبو الشارقة ستنطلق في الأول من أكتوبر داخل ثلاث قاعات رئيسية كما أن هناك بعض الفعاليات التي تم اختيار عدة مواقع ثابتة ومتغيرة لها مثل الفعاليات الترفيهية وأيضا التوعية الصحية والتثقيفية والأمن والسلامة لافتاً أن هناك فعاليات خاصة لبعض الدوائر والأندية والجمعيات والتي تم تخصيص مواقع لها في بعض الأماكن داخل الحدائق العامة وايضاً في مراكز التسوق وعلى شواطئ بعض مدن الإمارة إلى جانب مركز اكسبو الشارقة.

أبرز الفعاليات

قال إبراهيم الجروان إن أبرز الفعاليات تتضمن تنظيم القرية الآسيوية في حديقة الرولة والفعاليات الشاطئية وفعاليات ميدان الاتحاد ومنطاد الإمارات والفعاليات الرياضية بمشاركة جامعات وكليات الشارقة وفعاليات قناة القصباء.

وتم تخصيص جوائز قيمة وعديدة سواء من اللجنة التنظيمية العليا أو الجهات الراعية والمنشآت والتي سيتم إجراء السحوبات عليها وفقاً لبرنامج تم إعداده وتنفيذه على مدى أيام المهرجان.

حيث أشار راشد الكوس إلى أن جوائز اللجنة التنظيمية اليومية ستكون 40 ألف درهم موزعة على ستة جوائز وأيضا من الرعاة بحوالي 25 ألف درهم كجوائز عينية ومادية إضافة إلى تخصيص 45 سيارة مختلفة الطراز وجوائز أخرى أسبوعية متنوعة ومن المقرر أن يتم إجراء سحوبات في مراكز التسوق والمنشآت الرعية إلى جانب بعض المواقع المختارة.

الشارقة ـ مصطفى عويضة