استضافت شركة أملاك، وفدا من كلية الاقتصاد والأعمال في فيينا خلال محاضرة تناولت «أسس التمويل الإسلامي ومبادئه». وتخلل اللقاء الذي يعكس اهتمام الغرب بالاقتصاد الإسلامي، نقاشات بنّاءة وتبادلاً لوجهات النظر بين الزوار والمسؤولين في شركة أملاك. يذكر أن الزوار يقومون بزيارة دراسية في دبي.
وعبّر كل من «وولفجانج أوبناوس» والدكتور «باربارا فرودل» عن رغبة الوفد في التعرف على أسس التمويل الإسلامي ومبادئه. وقالا: إننا «أردنا أن نشاهد عن كثب كيف يتم العمل في المؤسسات المالية الإسلامية، فاخترنا أملاك لأنها شركة رائدة في هذا المجال بالتحديد.
كما أردنا أن نتعرف على المبادئ الإسلامية في التعامل المالي التي لا نجدها في المصارف العادية.» كما نوّها بالبرنامج ومبادئ التمويل الإسلامي والطريقة التي تطبق فيها هذه المبادئ.
ورحّب محمد الهاشمي، العضو المنتدب ورئيس التنفيذي لشركة أملاك للتمويل، بأعضاء الوفد ورد بإسهاب على جميع تساؤلاتهم المتعلقة عن النمو السريع في سوق العقارات بشكل خاص والإمارات بشكل عام.
وبدأت الجلسة بعرض تناول شركة أملاك والنمو الذي شهدته بصفتها إحدى الشركات الرائدة في التمويل الإسلامي في المنطقة.
وبعد المقدمة قدّم أعضاء البرنامج التدريبي عرضا مفصلا حول التمويل الإسلامي ومبادئه الأساسية. كما اعتبر الهاشمي أن هذا اللقاء لم يكن مناسبة لتبادل وجهات النظر في المواضيع الاقتصادية وحسب بل مناسبة لتعزيز الحوار بين الثقافات.
وقال إنني أعتبر هذا اللقاء أكثر بكثير من تبادل للمعلومات حول التمويل الإسلامي الذي يحظى باهتمام متزايد في جميع أنحاء العالم. فقد كان فرصة للتحاور حول نقاط القوة في الإسلام التي لا يدركها الغرب على حقيقتها في أيامنا هذه».
وأشار البروفيسور «وولفجانج أوبناوس» إلى أن اللقاء كان بمثابة تبادل للمعلومات الذي ساعد الطلاب بشكل عظيم في التعرف عن كثب إلى مبادئ التمويل الإسلامي. وأنا عازم على الاستفادة من هذا اللقاء لاستعمال المعلومات التي اكتسبتها في المحاضرات الجامعية والندوات».
