بدأ توافد المتسابقين الذين تم اختيارهم للمشاركة في برنامج «منشد الشارقة»، الذي ينتجه تلفزيون الشارقة وقناته الفضائية، ثلاثة عشر متسابقاً يمثلون الإمارات ومصر والسعودية وسوريا والكويت واليمن والعراق وسلطنة عمان والأردن والجزائر، وهم:
سالم عبدالله الطريفي من الإمارات، وبندر محمد عاشور من السعودية، وعبدالله محمد خالد من الكويت، وعلي إبراهيم بوبر وبدر بن ناصر الحارثي من سلطنة عمان، وأحمد محمد فتحي وطاهر وجدي من مصر، وعدنان محيي الدين الحلاق والمعتصم بالله العسلي من سوريا، ومهند رياض من العراق، وعمار محمد أحمد من اليمن، وعبدالرحمن بوحبيلة من الجزائر، ومحمد زكي من الأردن.
وأعرب جميع المتسابقين عن سعادتهم بالترشيح لخوض غمار هذا التنافس، خاصة وأنه يأتي في شهر رمضان المبارك، حيث تتجلى وتزداد الروحانيات الإيمانية، وإحدى هذه الروحانيات الإنشاد الديني.
وعن المواقف الطريفة التي تم ترتيبها لكل متسابق لحظة وصوله إلى المطار أو مكان السكن، أجمع المتسابقون أنهم لم يكونوا يتوقعون مثل هذه المواقف التي بلغت من الطرافة أن كل متسابق كان يتشوق لقدوم زميله المرشح، ليرى الموقف الذي سيتعرض له ويتابعه مع فريق العمل كأنه واحد منهم، وسوف يتم عرض هذه المواقف خلال شهر رمضان خلال البرنامج.
وسيمكث هؤلاء المتسابقون مدة شهر كامل هو شهر رمضان المبارك في الشارقة، كما أعدت لهم إدارة التلفزيون برنامجاً حافلاً يتم من خلاله التعرف على معالم الشارقة ومتاحفها الفنية والتاريخية، بالإضافة إلى تلقيهم دروساً في الصوت من كبار المنشدين في الوطن العربي الذين ذاع صيتهم في هذا المجال.
وتهدف هذه المسابقة التي أعد لها التلفزيون بإمكانيات مادية وفنية كبيرة إلى إبراز النشيد الديني كفن إسلامي راقٍ يهتم بالكلمة الهادفة واللحن العذب الراقي، والعمل على جذب المشاهدين خلال شهر رمضان المبارك نحو شاشة الشارقة، وسيركز البرنامج على قضايا إيمانية واجتماعية وترفيهية منوعة، بالإضافة إلى تعريف المتسابقين وبالتالي المشاهدين بأهم الأماكن السياحية والتراثية الموجودة في الدولة وإمارة الشارقة خاصة.
ومن أهم أهداف البرنامج أيضاً، إمداد الساحة الفنية الإنشادية بمنشدين على درجة عالية من الاحتراف والتمكن في الصوت والأداء وصقل مهارات المشاركين من الناحية الفنية والأكاديمية، ونشر الوعي الفني في مجال النشيد بين المشاركين وجمهور المشاهدين.
وقال احد المعدين نجم الدين هاشم: إن فكرة برنامج «منشد الشارقة» تدور حول تنافس مجموعة من المنشدين من مختلف أنحاء الوطن العربي في مجال النشيد الإسلامي، وما يتعلق به من علوم كالصوت ومخارج الحروف والمقامات والألحان والأداء وغيره.
ومضمون البرنامج يتلخص في دعوة هؤلاء المتسابقين وعددهم 13متسابقاً من أصحاب المواهب في مجال الإنشاد للإقامة في إمارة الشارقة خلال أيام شهر رمضان المبارك، يمارسون خلاله كافة نواحي حياتهم الإيمانية والاجتماعية والرياضية والترفيهية وغيرها مما يمارسها الشباب خلال حياتهم العادية.
وأثناء إقامتهم في الشارقة، وسوف يتم تنظيم برنامج متكامل لهم يشمل العديد من الدورات العلمية في مجال النشيد وفي مجلات أخرى كفن التعامل مع الآخرين وكيفية اكتساب الأصدقاء وغيرها.
بالإضافة إلى برامج رياضية كالسباحة والتنافس في مجال كرة القدم والكرة الطائرة وأغلب التمارين الرياضية والألعاب الأخرى، كما تنظم اللجنة المختصة للمشاركين برنامج زيارات يشتمل على العديد من الأماكن الترفيهية والسياحية في الشارقة والمتاحف والأماكن الاجتماعية والمؤسسات الخيرية والدينية.
ولم تغفل لجنة الإعداد المكلفة بإعداد البرنامج اليومي للمشاركين تنظيم زيارات يومية لعدد من رموز الإنشاد وشيوخ العلم ورموز المجتمع العربي للشباب أثناء إقامتهم في الشارقة، ليتحاوروا معهم في شتى مناحي الحياة العامة ولينهلوا من خبراتهم وتجاربهم.
ولا يتسنى المجال لذكر تفاصيل أخرى صغيرة يمارسها الشباب أثناء وجودهم في الشارقة مثل الطبخ والزراعة وتربية شيء من الحيوانات المنزلية وتعلم مهارات وفنون صيد الأسماك والغوص وركوب الخيل والإبل وغيرها من الأنشطة العامة.
ويوضح المذيع والمعد محمد خلف قائلاً: إن البرنامج أيضاً يهدف إلى تحقيق أهداف عدة منها، إبراز النشيد الديني كفن إسلامي راقٍ يهتم بالكلمة الهادفة واللحن العذب الراقي، والعمل على جذب المشاهدين خلال شهر رمضان المبارك نحو شاشة الشارقة.
مشيراً إلى أن هذا البرنامج سيركز على قضايا إيمانية واجتماعية، وتشكلت من أجله لجان عمل لإخراجه بالصورة الجيدة والمرضية منها لجنة خاصة تتكون من مدير الإذاعة والتلفزيون ومراقب عام البرامج ومجموعة من أصحاب الخبرة والرأي في قناة الشارقة الفضائية، بالإضافة إلى المشرف العام على البرنامج، ولجنة تحكيم من المنشدين السوريين وهم:
محمد منذر سرميني (أبو الجود) ومحمد مصطفى (أبو راتب) والمنشد الإماراتي أحمد عبد الرحمن أبو خاطر. ويتلخص دور هذه اللجنة بإجراء الاختبارات الأولية في الدول العربية ووضع آلية للتقييم فيها.
بالإضافة إلى الإشراف العام على سير المتسابقين، وإعطائهم الدرجات التي يستحقونها ليتأهل من يرونه مناسباً، ويخرج من المسابقة من يرونه غير ذلك، بينما تتكون لجنة الإعداد من مجموعة من المعدين ذوي الخبرة في مجال العمل التلفزيوني، ويقومون على تجهيز تفاصيل البرنامج اليومي، ويرسلون التقارير الإخبارية للبرنامج، ويكتبون نصوص البرنامج اليومي.
ويرتبون السهرات اليومية والأسبوعية بالتنسيق مع لجنة المتابعة والتنسيق، ولجنة العلاقات العامة والمتابعة والتنسيق تضطلع هذه اللجنة بكافة مسائل الاتصال والعلاقات العامة، وترتيب الحجوزات والإقامة للمشاركين والضيوف وأعضاء لجان البرنامج وترتيبات سفر أعضاء لجنة التحكيم لإجراء الاختبارات بالإضافة إلى مسائل المخاطبات العامة مع الدوائر الحكومية والمحلية والشركات والمؤسسات التي يتطلب التنسيق معها بشأن البرنامج، إلى جانب إضافة إلى فريق العمل الفني مثل الإخراج الإضاءة والصوت والديكور.
دبي ـ جميل محسن: