تنطلق اليوم في أبو ظبي فعاليات ملتقى »دور أسواق المال في التنمية الاقتصادية في دول الأسكوا« , تحت رعاية معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد رئيس مجلس إدارة هيئة الأوراق المالية والسلع, ويشارك في الملتقى مجموعة من الخبراء من 13 دولة عربية لاستعراض ومناقشة تجارب الأسواق المالية ودورها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة، وتستمر الفعالية، التي تقام في فندق رويال ميريديان بأبو ظبي، لمدة يومين.

يلقي كلمة الافتتاح عبد الله سالم الطريفي الرئيس التنفيذي للهيئة وتتناول الدور المحوري لأسواق الأوراق المالية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، كما يتحدث في الجلسة الافتتاحية أيضاً كل من جومو كوامي سندرم ممثل إدارة الشؤون الاقتصادية والإنمائية بمنظمة الأمم المتحدة، والدكتور ناظم عبد الله رئيس إدارة العولمة والتكامل الإقليمي باللجنة الاقتصادية والاجتماعية بغربي آسيا (الإسكوا).

كان من المقرر عقد فعاليات الملتقى التي تضم 6 جلسات ذات طابع فني في المقر الرئيسي لمنظمة الإسكوا ببيروت، ونظراً للأوضاع القائمة هناك مؤخراً جرى التنسيق مع الإمارات لتتولى هيئة الأوراق المالية والسلع مسؤولية تنظيم وعقد الاجتماع في أبو ظبي والمساهمة في فعالياته والمشاركة في جلساته.

يأتي اللقاء كجزء من جهود الاسكوا في مساعدة الدول الأعضاء في تطبيق توصيات المؤتمر الدولي حول تمويل التنمية (مونتيري)، وتنظمه إدارة العولمة والتكامل الإقليمي وذلك برعاية هيئة الأوراق المالية والسلع والمعهد العربي للتخطيط وإدارة الشؤون الاقتصادية والإنمائية للأمم المتحدة في نيويورك

ويهدف الملتقى إلى مناقشة مجموعة من القضايا التي تتعلق بطرق دعم أسواق المال للعمل بطريقة أفضل للوصول إلى أهداف التنمية الإقليمية المتعلقة بتخفيض نسبة الفقر والبطالة ومعرفة التحديات التي تحد من نموها. ويشارك في الاجتماع ممثلون عن الوزارات المعنية وأسواق الأوراق المالية في دول الإسكوا بالإضافة إلى ممثلين عن بعض المنظمات الإقليمية والدولية،

كما يهدف اللقاء كذلك إلى تأسيس مركز للخبراء الدوليين والإقليمين والوطنيين وللهيئات الرسمية ولممثلي القطاع الخاص للاستفادة من خبراتهم بهدف إيجاد سبل جديدة لتعبئة أسواق المال المحلية ودراسة كيفية تنمية هذه الأسواق من أجل المساهمة في تعزيز »التمويل من اجل التنمية« والنمو الاقتصادي في الدول الأعضاء في الاسكوا.

ويناقش الاجتماع دور الأسواق المالية في الدول العربية -مع التركيز على دورها في كل من دول مجلس التعاون الخليجي، ولبنان ومصر والأردن, في التنمية الاقتصادية. حيث يستعرض الخبراء تطور أسواق المال في الدول العربية، منذ إنشائها مع عرض القوانين التي تنظم نشاطها والهيئات الإدارية التي تحكمها.

وتتناول جلسات اليوم (الثلاثاء) دراسة عن دور الأسواق المالية في التنمية الاقتصادية مقدمة من فؤاد شاكر أمين عام اتحاد المصارف العربية، ودراسة مقدمة من د. ناظم عبد الله عن »التقدم المحرز في تنفيذ توافق مونتري في بلدان الإسكوا«، وتستعرض الجلسة الثانية بحثاً مقدماً من المستشار جورج عازار بعنوان دراسة حالة بورصة بيروت، أما الجلسة الثالثة والأخيرة فتناقش الدراسة المقدمة من نبيه موسى بعنوان دراسة حالة بورصة عمان، وتترأس الجلسة مريم السويدي مدير إدارة الإصدار والإفصاح بهيئة الأوراق المالية والسلع.

ومن أبرز الموضوعات التي سيتم مناقشتها خلال جلسات الغد وضع أسواق المال في دول مجلس التعاون الخليجي حيث سيتم عرض هيكل أسواق الأوراق المالية في دول المجلس مع التركيز في كل سوق على الأدوات المتوفرة للمستثمرين، وحجم وأشكال التداول، وعمق وسعة كل سوق، وتتناول الدراسة كذلك دور أسواق المال في دول مجلس التعاون الخليجي في النمو الاقتصادي الإقليمي.

أبوظبي ــ »البيان«: