يستعد المعرض الدولي لتقنية وتشغيل الهيليكوبتر هذا العام لجذب أنظار المهتمين في هذا المجال بالشرق الأوسط. والمعرض أصبح يعرف الآن بين الجميع بمعرض دبي للطائرات المروحية. ويقام المعرض مرة كل عامين ليلبي الاحتياجات المحددة في القطاعات المدنية والعامة والدفاعية والعسكرية، وسيعقد في الصالة الشرقية بمعرض دبي للطيران للفترة 5–7 ديسمبر 2006.

ويتركز اهتمام معرض دبي للهيليكوبتر حول تقنية وتشغيل هذا النوع من الطائرات للأغراض المدنية والعسكرية. ولابد من التنويه أن معرض دبي للهيليكوبتر يركز اهتمامه كلياً على صناعة هذا النوع من الطائرات ويوفر فرصاً مغرية على الصعيد التجاري. سيضم المعرض عروضاً داخلية، إضافة إلى العروض الساكنة للطائرات وعروض الطيران في الأجواء.

ويتوقع أن يكون من بين الحاضرين لهذا الحدث الكبير أعداد غفيرة من المهتمين في هذا المجال بالشرق الأوسط والخليج العربي ومختلف أنحاء أوروبا وآسيا. وسيكون من بينهم المشترين وصانعي القرارات من المؤسسات الحكومية والدفاعية، إضافة إلى المتعاملين على الصعيد التجاري وكذلك مالكي ومستخدمي هذا النوع من الطائرات.

وحقق المعرض الأول الذي عُقد عام 2004 نجاحاً فورياً، خاصة في أوساط وسائل الإعلام العالمية التي أولته تغطية واسعة. حضر المعرض السابق أكثر من 3000 زائر متخصص من حوالي 80 منطقة، كان من بينهم أشهر مصنعي الهيليكوبتر على الصعيد العالمي. يذكر أن هذا الحدث تم تنظيمه برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

ويتوقع أن يفوق عدد زوار المعرض هذا العام ما كان عليه في المرة السابقة بكثير. وسيعقد إلى جانب المعرض مؤتمر خاص لمدة يوم واحد بشأن بالهيليكوبتر ذات الأغراض العسكرية والمدنية تنظمه شركة تانجنت لينك. سيتناول هذا المعرض القضايا المحددة التي تهم الشرق الأوسط ويتحدث فيه خبراء من سائر أنحاء العالم.

وقال عبدالله أبو الهول المدير الإداري لشركة ميدياك للاتصالات والمعارض، إنه عندما أطلقنا معرض دبي للهيليكوبتر عام 2004، كان الأول من نوعه في المنطقة ولقي استجابة عظيمة من المهتمين في هذا المجال. ويعود الفضل في ذلك إلى الجد والاجتهاد وأعمال البحث والجهود الحثيثة التي بذلها العاملون في ميدياك، كما يعود إلى الجهات الراعية لهذه الجهود.

ونظراً للنمو الكبير الذي تشهده هذه المنطقة وخصوصاً فيما يتعلق بالمشاريع الجبارة القائمة على الإبداع والابتكار على غرار مشروع برج العالم ومشروع النخيل، فإن هذا القطاع الصغير نسبياً والمهم في صناعة الطيران سيكتسب أهمية متزايدة خلال السنوات المقبلة. لذا فإن معرضاً بهذه المواصفات سيؤدي دوراً أساسياً ومهماً في المنطقة.

دبي ـــ »البيان«: