افتتح أحمد حميد الطاير، رئيس مجلس إدارة »بنك الإمارات« ورئيس اللجنة العليا لبرنامج »الطموح« لتمويل المشاريع الوطنية الناشئة، مشروعين مولهما البرنامج، هما مكتب »الرضا ومشاركوه« للمحاماة والاستشارات القانونية، لصاحبه المحامي والمستشار القانوني محمد عبد الرضا، وشركة »سناكس« لتجارة المواد الغذائية والمشروبات وخدمات التموين بالمواد الغذائية، لصاحبها سيف الراشد،
بحضور كل من سليمان حامد المزروعي، العضو التنفيذي للجنة العليا لبرنامج »الطموح«، وجودت حوّاس، مدير البرنامج، وعلي إبراهيم، نائب المدير العام للشؤون التنفيذية في دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، وعتيق جمعة نصيب، مدير إدارة تطوير الأعمال في غرفة تجارة وصناعة دبي، وعبدالله رضا، المدير المناوب لإدارة الضيافة والعلاقات العامة في دائرة الطيران المدني في دبي.
وأكد الطاير لـ»البيان الاقتصادي« على هامش افتتاحه مكتب »الرضا ومشاركوه« في »البخيت سنتر« أمس، أن برنامج »الطموح« يواصل رعايته ومتابعته وتشجيعه للشباب المواطن على الدخول في مختلف تخصصات سوق العمل. وأشار إلى أن البرنامج موّل إلى اليوم عدداً من مكاتب المحاماة وتبنّاها، وحققت جميعها نتائج طيبة، وبدأ بعضها بتسديد التزاماتها للبرنامج، وكانوا قدوة لآخرين في هذا الجانب. وأضاف الطاير، إن المشاريع من هذا النوع والقائمة على جهود أصحابها تلاقي دائماً نجاحاً منقطع النظير، وخصوصا بالنسبة لقطاع المهن، كمكاتب المحاماة ومكاتب الاستشارات والخدمات..
مشيراً إلى أن هذه المشاريع أثبتت أن الشباب والشابات المواطنين قادرون من خلال الدعم من برنامج الطموح والجهات المشاركة فيها سواء دائرة التنمية الاقتصادية وبلدية دبي ودائرة الجمارك ودائرة المحاكم التي تتعاون من أجل إنجاح هذه الفكرة وتطويرها على تحقيق النجاحات المتتالية وإتاحة الفرصة لهم للدخول في سوق العمل في الإمارات. من جانبه أكد المزروعي، أن البرنامج الذي أطلقه بنك الإمارات منذ العام 1998 موّل حتى اليوم حوالي 90 مشروعاً، بمبلغ إجمالي يصل إلى 30 مليون درهم وأن أغلبها حقق النجاح.
الرضا ومشاركوه
وتحدث المحامي محمد عبد الله لـ»البيان الاقتصادي« عن مشروعه الذي أفتتحه قبل عام، وأحتفل أمس بمناسبة مرور عام على انطلاقه. وقال: »كانت فكرتي بافتتاح مكتب للمحاماة يضم متخصصين بمختلف أنواع القضايا بالاعتماد على الوسائل التكنولوجية والإلكترونية في محاولة للتخلي عن استخدام الورق.. أقمنا شبكة »نت ورك«، وتم ربط جميع أعضاء المكتب إلكترونياً، حتى بات بالإمكان كتابة مذكرة إلكترونية من أي مكان في العالم وإرسالها بالبريد لتقوم السكرتيرة بطباعتها وإرسالها إلى الجهة المقصودة محلياً«.
ويشير عبدالله إلى أن التقنية التي اتبعها في مكتبه خفّضت عليه التكاليف ووفرت عليه مساحات التخزين، بالإضافة إلى سهولة الحصول على المعلومات والرجوع إليها ومرونة عملية تأمين نسخ على أقراص مدمجة للموكّلين. من جهة ثانية، قال عبدالله أن برنامج الطموح موّل مشروعه بمبلغ قدره 250 ألف درهم، حيث بلغت تكلفة المكتب 450 ألف درهم. مشيراً إلى البرنامج قدّم له امتيازات أخرى منها طول مدة القرض التي تمتد لـ 3 أعوام من دون فوائد على ان يبدأ التسديد في العام الثاني من إطلاق المشروع.
ويؤكد عبدالله أن المكتب حقق له عوائد أكثر من المتوقع، ويقول أنه كان ينوي عند إطلاق المشروع تعين 4 موظفين فقط، لكن نمو أعمال المكتب ونجاحه بكل المقاييس بحسب تعبيره، دفعه لتعيين 9 موظفين، 3 مستشارين تزيد خبرتهم في مجال تخصصهم القانوني عن 20 عاماً، إلى جانب 3 وكلاء ومحامين وسكرتيريا وموظف خدمة في المكتب. كما يؤكد عبدالله أن المكتب منذ اليوم الاول دخل في منافسة السوق، وكون سمعة حسنة وذاع صيته من خلال القضايا التي كُلف بها، ومنها قضية لـ دالاس أوستين، منتج الأغاني العالمي الذي أنتج عددا من أغاني المغني العالمي مايكل جاكسون، وأختار مكتبنا للتمثيل عنه في محاكم دبي.
وأوضح عبدالله أن مكتبه يتميز بتعامله بلغات عدة، منها العربية والإنكليزية والفارسية والهندية والفرنسية والفيليبينية.. وبتعامل شركات كبرى عديدة معه، لمعالجة قضايا العقود بمختلف أنواعها العقارية والإلكترونية والاستثمارية والتجارية والتحكيم. مشيراً إلى ان مكتبه دخل في مجال براءات الاختراع وتسجيل العلامات التجارية، وإلى انتقال المكتب لإنجاز أعمال في كل من مصر والبحرين وباكستان والهند، وقريباً في سنغافورة حيث ستتاح للمكتب فرصة الإطلاع على كيفية تطوير عمل المكتب أكثر وأكثر.
دبي ـ ضياء عبد العال:
تصوير : عماد علاء الدين