أسدل الستار مساء أمس، على فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان الفيلم القصير المتوسطي في مدينة طنجة شمال المملكة المغربية، وكانت الجائزة الكبرى للفيلم المالطي وهو من إخراج مشترك بين أنجليك موللر وكاثلين تانتي، وفازت تالا حديد بجائزة لجنة التحكيم عن عملها «شعرك الأسود إحسان» من المغرب.

وجائزة أفضل سيناريو للإيطالي دانييل كاسيلا عن فيلمه «واجب في الفصل» وجائزة أفضل دور نسائي للمغربية نعيمة بوزيد عن دورها في فيلم «شعرك الأسود إحسان» وجائزة أفضل دور رجالي للألباني إدمون بودينا عن دوره في شريط «قطرات من الثلج».

لجنة التحكيم لم تكن ذات مستوى فني؛ فاختيارها للفيلم المالطي ومنحه الجائزة الكبرى، يعتبر طعنة للفن ويدل على قصور اللجنة وان اتخذت قرارها بالتصويت، و «الجناح 66» أسوأ عمل في المسابقة الرسمية فهو ليس أكثر من تمرين لهلوسات مراهقة وعاجزة أن تصبح نصاً من أي مستوى بصري.

والمثير ان لجنة التحكيم لم تفصح عن ما رأت بهذا الفيلم لمنحه الجائزة، ولم تعلل ولم تشرح، فبدأ قرارها متطفلاً وبعيداً عن المهنية المفترضة فلو فازت تالا حديد بالجائزة الكبرى عن شريط شعرك الأسود إحسان لكان في الأمر مساحة للنقاش، مع ان غيرها وغير الفيلم المالطي ثمة أفلام جدية في المسابقة تستحق هذه الجائزة، الأول فيلم فؤاد عليوان «إلى اللقاء» من لبنان.

وثانيها الفيلم الفرنسي «خطوات جان» وثالثها الفائز بأفضل سيناريو الإيطالي «واجب في الفصل» هذه أمنيات وتوقعات تحلقت حولها رؤى النقاد الذين تابعوا عروض المهرجان فخذلتهم لجنة التحكيم.

طنجة ـ حسين قطايا: