نفت الفنانة نوال الزغبي أن تكون ثمة خلافات نشأت بينها وبين شركة عالم الفن ومحسن جابر، وقالت :«إن كل ما تردد في الصحف ليس صحيحاً أبداً، فالاستاذ محسن جابر يثق بي تماماً ولا يتدخل باختياراتي الفنية، لأنه يدرك مدى قدرتي على انتقاء الكلمات والألحان التي تلائمني خاصة بعد مضي ثلاث عشرة سنة في مجال الفن، لكن تجري فيما بيننا مناقشات وحوارات تصبّ في مصلحة العمل».

وتصف نوال الزغبي احدث ألبوماتها بسمة التجدد الكاملة بمختلف الأغنيات التي أدرجت فيه، ونفت ما أشيع حول اكتئابها بعد طرحه أثناء الحرب على لبنان، موضحة ان سبب الحالة النفسية السيئة التي شعرت بها كان نتيجة مشاهد الحرب والدمار وأعداد النازحين الهائلة ولم تكن تفكّر إطلاقاً بالغناء أو أي شيء آخر، ولم تنكر متابعتها لكل ما يكتب في الصحافة الفنية مستثنيةً بعض المجلات التي لا ترقى الى الذوق العام فتتجنبها ولا تقتنيها في منزلها، معللّة قبولها للانتقادات البنّاءة التي تفيد ولا تضرّ.

وعن رأيها بمن اعتبروا غناءها «حبيبتي من تكون» للعندليب الأسمر مخاطرة فنية غير محسوبة، ردّت مقاطعةً: «لأنها من أصعب أغنيات عبدالحليم حافظ، وتعرّضت للانتقاد لأنها عرفت نجاحاً كبيراً، وهذا ما يزعج البعض». وتستعد من جهة ثانية لتصوير أغنية ثالثة من الألبوم وهي «عادي»، وعندما سألناها عن سبب اختيار هذا العنوان، الذي تقاسمه مع أصالة، وأحلام وديانا حداد، أوضحت قائلة :«العنوان لا يحدث أية اشكالية طالما ان المضمون مختلف تماماً، وكل «عادي» بيننا مغايرة للأخرى، خاصة ان علاقات جيدة تجمعني بالفنانات الثلاث، فيما أحلام تحتل المرتبة الأولى بالتواصل بيني وبينها».

دافعت نوال عن علاقتها بالإعلام، والشق المتعلق بهجوم فئة محددة عليها، قائلةً :«يحق لي أن أحدد البرامج التي سأظهر بها، إذا كانت ستزيد من رصيدي الفني أم لا، ولا يستطيع أحد إجباري على قبول برامج تعتمد على الإثارة والفضائح ونبش الملفات القديمة، وعلى الاعلامي ان يقدّر ذلك»، وكشفت نوال عن عدم قبولها الظهور في برنامج «شاكو ماكو» للاعلامي نيشان ديرهاروتيان، ومع ذلك ما زالت تربطها به علاقة جيدة ولم يتخذ هو أي موقف عدائي تجاهها، على عكس غيره من الصحافيين والاعلاميين.

وعن الهجوم الذي تعرضّت له أثناء مساعدتها للنازحين واتهامها باصطحاب «جيش» من المصوّرين، ردّت بكل ثقة:«ما فعلته يرضي ضميري تماماً، وعندما تحدثت إلى وسائل الإعلام كان القصد أن أبعث برسالة عالمية عن وطني الجريح ولتنتشر عدوى المساعدة في الظروف الصعبة، وقد لمست محبة الصحافيين الذين غطّوا زياراتي لأهلنا النازحين».

وتلفت نوال النظر إلى تجربة الممثلة العالمية انجلينا جولي التي تسافر عبر البحار الى مناطق الفقراء وتخاطب وسائل الاعلام لتسلط الأضواء على القضايا الانسانية، وتعلق على ذلك بان الفنان له القدرة على لفت الانتباه الى قضية ما بسرعة أكبر من غيره، واستغربت موقف الصحافة اللبنانية التي تنتقد الفنان «اللبناني» بدل دعمه في خطواته والإشادة به.

وفي اتهام آخر للفنانة نوال الزغبي حول نكث الوعد الذي قطعته لأحد المرضى بتكفّل إجراء عملية جراحية لعيونه، وتهرّبها من اتصالاته، دافعت بالقول :«أجرينا عدة فحوصات للمريض في مركز العيون الطبي وتبيّن ان نسبة نجاح العملية لا تتعدى الواحد بالمئة، وأبلغنا الطبيب ان فقد بصره منذ زمن ولا يمكنه استرجاعه، فخجلت من إبلاغ المريض بذلك والقضاء على أمله الباقي برؤية النور، ما فسّره البعض تهرّباً من الوعد الذي قطعته والمسؤولية التي حملتها ويكون ذريعة للتشكيك بمصداقيتي»

بيروت ـ فاطمة داوود: