استضاف فندق جيه دبليو ماريوت القمة الثالثة لمسؤولية المؤسسات تجاه المجتمع بالاشتراك مع شركة شل الشرق الأوسط. كما استقطب الحدث رعاة بارزين؛ إذ رعت اتصالات القمة كراع بلاتيني بحضور المهندس / أحمد بن علي مدير الاتصال للمؤسسة.

وتمّ اعتماد هذا الحدث من البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، وغرفة تجارة وصناعة دبي، بحضور حمد مبارك بوعميم – نائب المدير العام لغرفة تجارة وصناعة دبي والمبادرة المالية لبرنامج البيئة التابع للأمم المتحدة.

ومن بين أبرز القضايا التي ناقشتها القمة مسؤولية المؤسسات والشركات تجاه شريحة الشباب في منطقة الشرق الأوسط، والدور الذي يجب أن تلعبه تلك الجهات في التعامل مع التحديات التي تواجه الشباب في المنطقة.

في حين سلطت إحدى جلسات القمة الضوء على الحقائق السكانية والاتجاهات السائدة المرتبطة بشريحة الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وكيف يمكن للشركات استقطاب المواهب والإمكانات والطاقات الكامنة لدى الشباب في المنطقة، بالنظر إلى أن مشكلة البطالة باتت الأكثر تعقيداً من مشاكل هذه الشريحة المجتمعية الرئيسية.

وقالت كريستيانا تسيتيرو، رئيسة القمة إن بعض الخبراء الاقتصاديين قد أشاروا إلى أن معدل البطالة بين الشباب في المنطقة يتجاوز 26 %، وهو ضعف المعدل مقارنة بالغرب.

وأضافت أنه ينبغي على المؤسسات أن تبني استراتيجيات قوية وفورية فيما يتعلق بمسؤوليتها تجاه المجتمع في منطقة يُقدر تعداد سكانها بنحو 250 مليوناً تقل أعمار نصفهم تقريباً عن 16 عاماً، وأضافت أن عليها أن تتوجه قدر الإمكان لإقامة علاقات شراكة مع مؤسسات القطاع العام والمؤسسات غير الحكومية تحقيقاً لهذه الغاية.

وقد تم تشكيل لجنة من الخبراء الإقليميين والعالميين لمناقشة هذه القضايا، وتضم اللجنة إميلدا دنلوب المقيمة في الإمارات، وهي المدير المشارك لمنتدى أمير ويلز الدولي لقادة الأعمال الذي أطلق مبادرة خاصة بالشرق الأوسط تحت عنوان (قطاع الأعمال والشباب في العالم العربي).

ويهدف هذا المشروع إلى دعم تطوير فرص التوظيف والتطور للشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتشجيع المؤسسات على هذا الأمر، والعمل مع المؤسسات والشركات على نشر وتطبيق الممارسات الجيدة.

وتحث هذه المبادرة مجتمع الأعمال تحديداً على تولي القيادة ومشاركة الخبرات والمعارف ودفع التقدم في مجالات تطوير الشباب في أنحاء المنطقة من خلال ورش عمل وبرامج وعلاقات شراكة طويلة الأمد.

فيما تحدث عدد من الخبراء العالميين خلال جلسات القمة منهم الدكتور مدهاف ميهرا، رئيس المجلس العالمي للتوجيه المؤسسي، وبول كليمنز-هنت رئيس المبادرة المالية التابعة لبرناج الأمم المتحدة للبيئة، والدكتور أولا أولستن، رئيس مجلس إدارة المجلس العالمي للتوجيه المؤسسي ورئيس الوزراء السابق في السويد، وغافن غراهم، نائب رئيس شل الشرق الأوسط لعلاقات الأعمال.

وقال المهندس أحمد بن علي مدير الاتصال لمؤسسة اتصالات: أن اتصالات ترعى العديد من الفعاليات بالدولة، ومن الجوانب التي تأخذها اتصالات بعين الاعتبار هي المؤتمرات وخاصة تلك التي لها علاقات بالاتصالات وتقنية المعلومات أو تلك التي لها علاقة في عملية تطوير وتأهيل الكوادر المختلفة أو التي ترتبط بالإعلام والجوانب الحياتية لأفراد المجتمع وأضاف لقد رعت اتصالات مؤتمر اليوم لإيمان المؤسسة بأهمية تلك المبادرة الطيبة.

ولتجربة اتصالات في عملية المسؤولية الاجتماعية منذ تأسيسها وحتى يومنا هذا واتصالات لها سجل حافل يشهد له الجميع، فقد حاولت أن تكون سباقة في الاندماج مع المجتمع بجميع شرائحه. والمؤتمر يناقش كيف يمكن للمؤسسات الاندماج مع فعاليات المجتمع وكيف يمكن لها أن تمنح في المجتمع الذي تخدم فيه سواء كانت شركات خاصة أو حتى هيئات.

دبي ـــ كفاية أولير