يستعد الممثل العالمي بروس ويليس حالياً لتكرار دوره كشرطي حازم في فيلم «داي هارت» الجزء الرابع والذي كان متوقفاً لحين عودة بروس إلى لياقته الكاملة،وقد اعترف انه زاد وزنه كثيراً منذ تمثيله دور جون ماكلين عام 1998، وذكر بأنه لم تكن لديه الرغبة لإحراج نفسه والظهور بشكل مترهل على الشاشة.
ورغم أنه تجاوز الخمسين مع زيادة الوزن إلا أن اسم بروس مرتبط بسلسلة من الفاتنات الشابات منذ انفصاله عن زوجته ديمي مور عام 1998 وأشاعت بعض صحف التابلويد عن وجود علاقة بينه وبين بطلة فيلم (بيرفكت سترينجر) تمارا فيلدمان.
وفي الأشهر الأخيرة تصدر بروس ويليس عناوين الصحافة بتصريحاته النارية؛ عندما نعتها بالفقر وسوء التغطية الأخبارية، واتهم الإعلام بتعمد تجاهل الأخبار الهامة والخطيرة واهتمامه بالأخبار غير المحتشمة.
ويقول: أصبح الإعلام ميالاً لمعالجة الخبر المثير فقط، وإذا لم يكن الخبر مثيراً وجذاباً أو يسخر من شخص ما، فلن يتم تغطيته. أنا لم أعد أتابع الأخبار على أية حال، فقنواتها مغلقة عندي على الدوام، وأشعر بارتياح أكثر هكذا، لهذا السبب أتمتع بوهج الشباب الذي يبدو عليّ، فليست لدي هموم.
وفي مسيرة بروس ويليس الفنية. نقلات مذهلة، فمن تمثيل الأكشن إلى التجسيد الراقي للدور الإنساني في أفلام مثل «سيكث سينس» و«أنبرايكبل»، كما استطاع أن ينحت اسمه كأحد أكثر الممثلين موهبة في العالم وأعلاهم أجراً وتحقيقاً للعائدات المالية.
نشأ بروس ويليس في بينس غروف، بولاية نيو جيرسي، وتخرج من المدرسة الثانوية وانتقل إلى نيويورك ليصبح ممثلاً، وعمل نادلاً في المطاعم وساقياً في الحانات ليكسب عيشه إلى أن بدأ التمثيل في بعض المسرحيات، وفي نهايات تلك السنة بعد رحلة إلى لوس أنجيلوس، تم اختياره من بين 3000 متقدم للقيام بدور ديفيد أديسون في المسلسل التلفزيوني الضخم «موون لايتينغ» والذي فاز عنه بجائزة غولدن غلوب ليصبح بعدها نجماً عالمياً.
ثم جاء فيلم داي هارت (1989)، وقد كان الفيلم رائعاً، سريع الإيقاع مع تشكيلة من المشاهد القوية والحوار الأقوى، وقام بروس بعدها بتوظيف موهبته الصوتية في محاكاة الأطفال في العمل الكوميدي «هوز توكينج» )9891( والجزء الثاني منه (1990)، قبل الصعود إلى دور جون ماكلان في فيلم داي هارت 2 عام 1990.
بعد سلسلة من الأفلام المتنوعة والنتائج المتفاوتة عام 1998، عاد بروس إلى الاكشن في فيلم «أرماغيدون» واستمر في تمثيل أدواره المتنوعة إلى ان قام بنقلته النوعية الكبيرة الأخرى في فيلم «ذا هول ناين ياردز».
وأخيرا نال بروس ويليس قمة الاستحسان من قبل المشاهدين والنقاد عن دوره في فيلم «سين سيتي» )5002(، وشهدت السنة الأخيرة صعوده مجدداً إلى قمة قائمة أفضل الممثلين المرغوبين، وحصل على دور رفيع في فيلم التشويق «بيرفكت سترينجر» أمام هالي بيري، كما سيظهر في دور مزارع في فيلم «فاست فوود نيشن».
ويعرض له حاليا خلال النصف الثاني من شهر سبتمبر مجموعة من الأفلام المشوقة على شبكة شوتايم بقناة ذا موفي تشانل.
دبي ـ «البيان»:
