توقع عبدالعزيز الغرير رئيس تنفيذي بنك المشرق ان تنخفض الإيجارات في دبي في 2008 بالتحديد، وان تنخفض التكلفة في كل شيء. ونقلت مجلة «ميد» عن الغرير قوله ان السماح بفتح فروع اسلامية للبنوك هي البداية فقط، واننا في عصر يجمع فيه البنك بين التمويل التقليدي والإسلامي.
وقال ان ما تمر به الإيجارات وارتفاع التكلفة في دبي حالياً، هو ما حدث في البورصة في العام الماضي، لكن الأمور في سبيلها إلى التصحيح. وتبلغ أصول بنك المشرق الذي يفتح فرع بدر للتمويل الاسلامي برأس مال 500 مليون درهم ـ 47 مليار درهم ويعتبر من أكبر البنوك في دول مجلس التعاون الخليجي.
وبلغت عائداته 657 مليون درهم في النصف الأول من 2006، بانخفاض 31% مقارنة بنفس الفترة من 2005، لكن ارباحه ارتفعت 131% في العام الماضي. وقال الغرير إنه دائما كان يكرر ان اداء البنوك في 2005 كان استثنائيا ـ لأن الناس كانوا يستثمرون كثيراً في الأسهم والصناديق ولم يكن هناك اصدارات عامة.
غير أن نشاط البنوك في قطاع التجزئة والشركات يوضح ان نمو بنك المشرق كان 30% خلال الربع الثاني من العام الجاري. ويقول الغرير ان أثر تراجع البورصة في العام الجاري لابد أن يكون اسوأ. واضاف ان حجم التصحيح كان هائلاً وسبب خسائر كبيرة لبعض الناس، لكن غالبية الشركات لم تعتمد على الأرباح من جانب الاسهم، فإذا لم يكن اداء الاسهم جيدا، فقد عوضت المقاولات والعقارات والتجارة هذه الخسائر.
والافراد الذين ليس لديهم دخول أخرى أو يعتمدون كلياً على الأسهم حققوا أرباحاً كافية في بداية العام. وتوقع الغرير انباء طيبة قريباً بشأن التكلفة في دبي. وأضاف ان قمة التكلفة تبدو في الوقت الحالي لكنها لن ترتفع، فإذا استطاع احد ان يمر من الوقت الحالي فسوف يكون في افضل حالاته في السنوات الخمس المقبلة.
واضاف ان الإيجارات التجارية والسكنية سوف تنخفض في عام 2008 بالتحديد، وقال ان ما نراه الآن في الإيجارات هو ما حدث في البورصة العام الماضي. وقال الغرير ان دبي سوف تتعايش مع التغيرات السياسية والإقليمية،
وأعرب عن حزنه لما حدث في لبنان وعن احباط الناس، لكنهم رأوا ازمات مماثلة من قبل، لكنه توقع ألا تتأثر دبي بذلك. لكن لو حدث ذلك من 20 سنة لكان الوضع مختلفاً. وقال ان الإمارات عموماً ودبي خاصة لديها خبرة في فتح أسواق جديدة.
ترجمة: أشرف رفيق
