قال وزير الخارجية البرازيلي سيلسو اموريم إن قرار بوليفيا مصادرة عائدات مصافي بتروبراس إذا وضع موضع التنفيذ فقد يجعل شركة النفط البرازيلية الحكومية تنسحب من بوليفيا. وأوضح أن الحكومة البوليفية أكدت للبرازيل في وقت سابق أن هذا التحرك المنفرد لتأميم المصفاتين قد تم تعطيله إلى حين إجراء مفاوضات مع بتروبراس.
و أضاف على هامش قمة حركة عدم الانحياز في هافانا «سيكون سلبياً للغاية إذا وضع موضع التنفيذ. سيكون أفضل شيء البحث عن مصادر بديلة للطاقة، وهذا لا يؤذن بخير لبوليفيا». وفي سياق متصل ذكرت تقارير إخبارية أن إندريس سوليز وزير الطاقة المسؤول عن التأميم المثير للجدل لصناعة النفط والغاز في بوليفيا استقال من منصبه أواخر الأسبوع الماضي إلى جانب سلسلة من مسؤولين آخرين في الوزارة.
وقال رادا على سؤال حول أسباب استقالته إنه استقال «لأسباب شخصية» ولكن رحيله أعقبه استقالة وليام دوناير نائب الوزير لشؤون تسويق وصناعة النفط والغاز وماريانو دوبليش المدير المسؤول عن المجال نفسه.
وينظر إلى استقالة المسؤولين البارزين الثلاثة إلى جانب آخرين في الوزارة إلى أنها انتكاسة للحكومة اليسارية للرئيس إيفو موراليس الذي أصدر الأوامر بتأميم صناعة النفط والغاز في شهر مايو.
(د ب أ)