أكد فرامروز بوتشارا، الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع، على أهمية العائد الاستثماري للمتاجرة في عقود الذهب والفضة والعملات والسلع الاخرى بالمقارنة مع الخيارات الاستثمارية الأخرى مثل الاسهم والسندات والوادئع المصرفية والعقارات.

وقال إن الاستثمار المتنوع في الاصول يقلل من المخاطر التي قد يتعرض لها المستثمرون. ففي حالة وجود هبوط في اسواق الاسهم مثلاً قد يكون سوق المعادن الثمينة في حال افضل وبالتالي يساعد هذا التنوع المستثمر على خلق توازن في قائمة محافظه الاستثمارية.

وقال إن العديد من السلع مثل النحاس والبلاتينيوم والنفط سجلت أعلى سعر يمكن ان تصله مؤخراً بينما وصلت اسعار الذهب والفضة الى اعلى سعر على مدى 25 سنة الماضية في شهر يونيو 2006.

جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها بعنوان «الذهب ـ الخيار البديل للاستثمار» أمام حشد من رجال الأعمال يمثلون دول الخليج العربي حضروا الدورة الرابعة لمؤتمر أسواق الأسهم الخليجية التي أقيمت على مدى يومين في فندق برج العرب بدبي. ونوه بوتشارا بأن على المستثمرين الاخذ بعين الاعتبار الاستثمار بفائض اموالهم في سوق السلع وخصوصاً في حالات وجود تصاعد في اسعارها.

وقال:« على سبيل المثال، إذا قام احدنا بالاستثمار في عقود الذهب ذهب آجلة بقيمة 10 آلاف دولار أميركي في العام 1999 فان العائد الاستثماري الاولي سينمو بنسبة 122% اي ما يعادل 22205 دولارات أميركية بحلول شهر يونيو 2006.

ولكن اذا تم استثمار المبلغ ذاته ضمن مؤشر بورصة «ستاندرد آند بورز 500» فان العائد الاستثماري ستكون نسبته 16 ,1% وبمقارنة هذه المعادلة مع الاستثمار في سلع او معادن أخرى نلحظ أهمية الاستثمار في الذهب والسلع الأخرى وعوائدها المجزية.

ونوّه بوتشارا إلى انه من السهل قراءة حالة اسواق السلع كونه يتم المتاجرة فيها على المستوى العالمي وتعتمد على عوامل اقتصادية واسعة وواضحة مثل حالة الطلب والعرض. أما قراءة حالة الاسهم مثلاً لشركة ما يتطلب من المستثمر دراسة الحالة المالية لهذه الشركة واداء القطاع المرتبط بها وعوامل اخرى متعددة.

دبي ـ «البيان»