وهبط الذهب نحو 10% خلال الأسبوع الماضي مع إقبال صناديق التحوط وغيرهم من المستثمرين على بيع عقود السلع الأولية. وانخفض الذهب في المعاملات الأوروبية أمس إلى قرب أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر. وفي إحدى مراحل التداول سجل سعر الأوقية 572.10 دولاراً بالمقارنة مع 576.40 دولارا في أواخر المعاملات في نيويورك أول من أمس الخميس. ويتعرض الذهب لضغوط بفعل ضعف أسعار النفط وعمليات بيع لعوامل فنية.
واستقرت الفضة على 10.69 - 10.76 دولارات للأوقية بعد انخفاضها الى أدنى مستوى منذ ثمانية أسابيع إلى 10.60 دولارات في الأسواق الخارجية. وفتح البلاتين على 1164 - 1169 دولارا للأوقية بعد انخفاضه لأدنى مستوى منذ ثلاثة أشهر عند 1161 دولارا مقارنة مع 1181 - 1186 دولارا في أواخر المعاملات الأميركية في اليوم السابق. وهبط البلاديوم الى 307.50 - 312.50 دولارا للأوقية من 325 -330 دولارا.
في الأثناء قال إن هبوط أسعار الذهب خلال الأسابيع القليلة الماضية يرجع في جانب منه الى انحسار المخاوف المتصلة بالتضخم مع تراجع أسعار الطاقة والسلع الأولية من مستوياتها المرتفعة في الآونة الأخيرة. ومع ذلك فإن هبوط الذهب كان فيما يبدو تأثرا بمعنويات السوق ولا يعتبر مؤشرا يعتد به على اتجاهات التضخم في هذه الأيام.
وعادة ما يستفيد الذهب حينما توجد امكانية لتسارع خطى التضخم او تزايد الأسعار الذي يقلص القوة الشرائية للنقود الورقية لأن كثيرا من المستثمرين يستخدمون المعدن النفيس كعملة الملجأ الأخير. وبالعكس فإن الذهب قد يهبط أيضا حينما تنحسر مخاطر التضخم.