ينشغل المغني اللبناني ريان بإنجاز فيديو كليبه الجديد لأغنية «كانت روحي» التي صوّرها بإدارة المخرج وليد ناصيف قبل الحرب الإسرائيلية على لبنان ولم يتسنّ له الانتهاء من عملية المونتاج الخاصة به وهذه الأغنية وهي الأقرب إلى قلب ريّان وستعرض في الأسبوع الأول من انطلاق الحلقات الجديدة لبرنامج «أول مرّة» على شاشة «روتانا».

وكان ريّان شنّ هجوماً على الفنانين الذين اتخذوا من شعار التبرع لصالح الضحايا والمنكوبين من الحرب الإسرائيلية ضد لبنان ذريعة للقيام ببعض الحفلات الفنية ونفى أن يكون قصد أيا من الفنانتين جوليا بطرس وماجدة الرومي في كلامه، ليشير الى أولئك الذين فاجأوا الرأي العام بأغنيات وطنية وهم لا يمثلون ذلك في خطّهم الفني.

وأعرب ريان في تصريح لـ «البيان» عن أسفه الشديد لما وقع في لبنان من حرب ودمار، معبراً عن مشاعره الحزينة بالأغنية الوطنية التي كتبها ولحّنها بنفسه «لبنان عم يبكي» وأطلقها بدعم من شركة «روتانا»، بعد وقوع مجزرة قانا المروّعة والتي راح ضحيتها العشرات من الأطفال والنساء والشيوخ.

موقف ريّان تجاه الأحداث لم يتوقف على إطلاق أغنية وطنية بل عمد أيضاً إلى إلغاء جميع حفلاته الغنائية حول العالم العربي معتبراً ذلك أقل واجب يمكن أن يقدّمه، ثم أكدّ على استعداده إحياء حفلات يعود ريعها بالكامل إلى الجمعيات الأهلية والمنظمات الإنسانية العاملة في لبنان.

وعن سؤال حول موقفه التضامني مع الأرمن في لبنان الذين رفضوا قطعياً مشاركة تركيا بعدد من قوات حفظ السلام في جنوب لبنان (يونيفيل)، أكّد ريّان على هذا الموقف التضامني داعياً لمراعاة الحساسية التي يشعر بها الأرمن من وجود الأتراك في بلدهم لبنان بعدما تعرضوا لاضطهادهم في تركيا.

بيروت ـ فاطمة داوود: