استبق معالي محمد بن ضاعن الهاملي وزير الطاقة الموعد المقرر لاستضافة أبوظبي مؤتمر » جازتيك 2006« تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة خلال الفترة من 4 إلى 7 ديسمبر المقبل، بإطلاق رسائل ترحيب تمزج بين قيم وأصول الكرم العربي التي تعتبر جزءاً من الصورة الواقرة في العقول عن منطقتنا ولغة الأعمال التي تعتمد في مخاطبتها للعقول على منطق المصالح والمكاسب والفرص.
وراعى الوزير أن تكون رسالته مقتضبة في مفرداتها وكلماتها و غزيرة في معانيها ودلالاتها، واستند على أساليب ترغيب تخاطب المصالح على نحو غير مباشر، وأساليب إقناع تنهض على لغة الأرقام، وأساليب تعريف بالكم الهائل للفرص التي تزخر بها الدولة والمنطقة في مجال صناعة الغاز.
جاءت كلمة الوزير لتكسب المؤتمر طابعا يعكس أهميته ودلالته البالغتين في هذه المرحلة التي تمر فيها صناعة وأسواق الغاز بتطورات درامية على المستويين الإقليمي والعالمي، ما يجعل انعقاد مثل هذا الحدث مسألة ملحة في هذا التوقيت، ليس من زاوية الفوز بالمكاسب والفرص فحسب، ولكن أيضا من زاوية توفير المؤتمر منصة مثلى يجتمع حولها المعنيون بأمور هذه الصناعة لبحث هموم وقضايا الصناعة،
على نحو يحفز على الابتكار والتجديد وتقاسم الخبرات، خصوصا وأن القائمين على المؤتمر قد برعوا في تنظيم التحضير لانعقاده وفقاً لأفضل الممارسات الدولية في تنظيم مثل هذه الأحداث الضخمة، بحيث يكون في إمكان المشارك والزائر تكوين وجهات نظر وتحديد أجندة عمله ولقاءاته قبل انعقاد المؤتمر، وهو ما يجعل أجواء المناقشات بمثابة مباراة ذهنية للتجديد والابتكار والتعلم ،ويجعل أيضا لقاءات الأعمال قائمة على التخطيط المتقن الذي يمكن المستثمرين والشركات من تحقيق أهدافها وفقا لأجندة أعمالها.
وأراد معالي الوزير محمد بن ضاعن الهاملي أن يستشعر كل من يقرأ رسالته كما لو كانت موجهة إليه شخصيا، واستهلها قائلا: بوصفي وزيرا للطاقة في الإمارات العربية المتحدة ،أشعر بالسعادة والفخر والاعتزاز بالترحيب بك في » جازتيك 2006«، ونحن على ثقة بأنك خلال إقامتك في أبوظبي ستستمع بحسن الضيافة في مدينة تتميز بالحداثة والجمال والأمان.
ومضى الوزير في رسالته قائلا: نحن نشعر في الحقيقة بالفخر للتطور الضخم الذي شهدته دولتنا خلال العقود الثلاثة الأخيرة، وقد تحقق هذا التطور بفضل الرؤى السديدة والسياسات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولةرئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
تلا ذلك، تقديم معالي الوزير نبذة مختصرة عن الوزارة وأوضاع إنتاج موارد الطاقة في الدولة قائلا: تضم وزارة البترول قطاعين حيويين قطاع النفط والثروة المعدنية وقطاع الكهرباء والمياه، وقد تحقق أول استكشاف نفطي في الدولة بعد الحرب العالمية الثانية، ومع ذلك وفي غضون ثلاثة عقود،
تضاعفت الاحتياطيات المؤكدة من الغاز والنفط عدة مرات، وتقف احتياطياتنا الحالية من النفط عند مستوي 98 مليار برميل وتزايدت احتياطياتنا الحالية من الغاز إلى 6 ترليون متر مكعب، وتزايدت طاقتنا الإنتاجية، ونحن بإمكاننا أن ننتج الآن ما يزيد على 2.6 مليون برميل يوميا من النفط و65 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا.
وتابع الوزير رسالته قائلا: يشكل إنتاج الكهرباء والمياه مسألة حيوية ويتم إنتاج المياه العذبة الصالحة للشرب من المياه الجوفية ومن البحار وتنتج دولة الإمارات حاليا ما يزيد على مليون جالون من المياه يوميا والتي تلبي احتياجات السوق المحلي، كما تنتج ما يزيد على 17 ألف ميجاوات من الكهرباء للاستخدامين الصناعي والمحلي.
ولفت معالي الوزير في رسالته إلى أن الإمارات المتحدة تلعب دورا مهما في تحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة في العالم من خلال عضويتها النشطة في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك ) ومجلس التعاون الخليجي ومنظمة الدول العربية المصدرة للبترول (أوابيك ).
كما لفت إلى خطط التوسع الضخمة التي تتبناها الدولة قائلا: لقد أعدت دولة الإمارات الساحة لخطط ضخمة للتوسع والتطور للسنوات القليلة القادمة في مشروعات الطاقة سواء فيما يتعلق بقطاع التكرير والتسويق أو قطاع التنقيب والإنتاج، علاوة على قطاع توليد الكهرباء،
وذلك من دون أدنى تجاوز للاعتبارات المتعلقة بالصحة والسلامة والبيئة والتي تعطيها الدولة أهمية قصوى، سواء من خلال سن القوانين واللوائح التنظيمية، أو من خلال مراعاة التطبيق الصارم لها، وقد حققت شركاتنا العاملة في مجال النفط والغاز إنجازات في هذا المجال من الطراز العالمي.
واختتم الوزير رسالته قائلا : نحن نتطلع لرؤيتك في أبوظبي أثناء التئام هذا التجمع المهم لخبراء الغاز من مختلف أنحاء العالم في مؤتمر »جازتيك 2006«.
رسالة أدنوك
وفي السياق ذاته، أطلق معالي عبد الله ناصر السويدي نائب الرئيس التنفيذي للاستكشاف والإنتاج في شركة أدنوك رسالة ترحيب أخرى، سلطت بشكل خاص الضوء على فرص الأعمال التي تزخر بها الدولة والمنطقة في مجال صناعة الغاز، وأستهل رسالته قائلا: نحن نشعر بالفخر والاعتزاز لاستضافتنا مؤتمر ومعرض »جازتيك 2006« ونحن على ثقة بأن الوفود الزائرة سوف تجد الضيافة وفرص الأعمال على أفضل ما يكون.
وتابع رسالته قائلا: إن الأعمال في قطاع الغاز في أبوظبي ستتضاعف تقريبا خلال السنوات الخمس المقبلة مع تجاوز طاقة معالجة الغاز 7 مليارات قدم مكعب يوميا، ونحن نرى أن مثل هذا الاتجاه سيتواصل خلال السنوات العديدة القادمة، وتعتبر الإمارات المتحدة واحدة من المالكين الرئيسيين لاحتياطيات الغاز في العالم.
وأضاف بقوله: إنه بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، طورت شركة أدنوك احتياطيات الغاز البري والبحري للتصدير على هيئة غازات بترولية سائلة وغاز طبيعي مسال ولإمداد مرافق المياه والكهرباء المحلية فضلا عن توفير الإمدادات للصناعات الأخرى بما في ذلك مصانع البتر وكيماويات، واستخدامه أيضا في حقن المكامن النفطية لأجل تحسين مستويات إنتاج النفط والمكثفات.
ولفت في رسالته إلى الفرص التي تزخر بها صناعة الغاز في العالم العربي قائلا : أكدت التقارير الأخيرة أن استهلاك الغاز في العالم العربي سوف يفوق الطلب على النفط في المستقبل القريب، وذلك مع تحول الكثير من الدول الإقليمية إلى مصادر الطاقة النظيفة لتوليد الكهرباء وللقطاعات الأخرى.
وأن معظم الزيادة في الطلب سوف تسجل في الإمارات المتحدة والمملكة السعودية ومصر علاوة على دول أخرى، إذ يشهد استهلاك الطاقة في هذه الدول نموا متواصلا، ومن المتوقع في غضون السنوات العشر القادمة، أن ينمو الطلب على النفط في العالم العربي بنسبة 3.5 % سنويا من 3.5 مليون برميل يوميا إلى حوالي 4.9 ملايين يوميا، وتشير التوقعات إلى أن حصة الغاز في العالم العربي سترتفع من 48.9 % في عام2005 إلى 53.3 % من في عام 2015، أي بما يتجاوز حصة النفط.
حضور أقطاب الصناعة
ويوفر المؤتمر للمشاركين والزوار منصة مثلى لتبادل الأفكار والتصورات والإطلاع على أحدث التطورات في صناعة الغاز، ويتحقق ذلك نتيجة الحضور القوي والمتميز لأقطاب صناعة الغاز في العالم، حيث زاد عدد المسجلين أسماءهم للمشاركة في المؤتمر حتى الآن على 770 خبيرا في صناعة الغاز من نحو 43 دولة، ومن المتوقع في سبتمبر المقبل أن يتم الإعلان عن اللائحة الكاملة للمشاركين في المؤتمر،
وهو ما يمثل امتدادا للحضور القوي والمتميز الذي شهده مؤتمر جازتيك 2005 والذي حضره كبراء المديرين التنفيذيين لشركات الغاز في العالم، فضلا عن توليفة من كبار الخبراء الفنيين والتجاريين في هذه الصناعة، حيث ضم 40 % من إجمالي المشاركين، رؤساء ورؤساء تنفيذيين ومديرين عموميين ومدريرين لشركات نفطية من كافة أنحاء العالم.
ويتيح مثل هذا الحضور القوي إمكانية التحدث المباشر مع كبار المعنيين بصناعة الغاز في العالم، حيث أنه في المقدور ـ بحسب رأي جون جاس رئيس شركة شيفرون العالمية ـ الإطلاع على الصحف، ولكن لا يوجد بديل لإجراء محادثات وجها لوجه عن مؤتمر كهذا، وما على المرء –في رأي نيكولاس سافيريز الرئيس التنفيذي لشركة إيكسمار ـ سوى أن يقوم بقطع تذكرة طائرة ليرى العالم بأسره في مثل هذه الصناعة من منافسين وزبائن.
لقاءات أعمال مباشرة
وبالفعل، من المقرر أن تتيح المؤتمرات العديد من المناسبات التي تمكن من إجراء اللقاءات المباشرة بين اللاعبين الرئيسيين داخل كل شريحة من شرائح صناعة الغاز، فمن جانب، من المقرر في يوم 3 ديسمبر، وقبل بدء فعاليات مؤتمر جازتيك 2006، تنظيم لقاء يجمع بين مالكي ناقلات الغاز والمشغلين والموردين سويا،
وبالتالي سيتيح هذا اللقاء فرصة التفاعل والتعارف بين هذه الإطراف جميعا في مناخ يساعد على أداء الأعمال بشكل سلس ومريح بعيدا عن ضغوط المكاتب، وهو أمر لن يكون متاحا لهم خلال انعقاد فعاليات المؤتمر، وسيتخلل اللقاء تنظيم مناسبات اجتماعية من شأنها أن تسهل في إقامة شبكة من العلاقات المستمرة والمتواصلة.
وفي السياق ذاته، سيقدم المؤتمر الفرصة للخبراء الفنيين والتجاريين في عالم صناعة الغاز لكي يلتقوا سويا وجها لوجه، وستتيح هذه اللقاءات إمكانية إقامة شبكات من العلاقات المتواصلة واستكشاف الأفكار الجديدة وآفاق أداء الأعمال بين شخصيات مشاركة من كافة أنحاء العالم، وهو ما يعين على بناء العلاقات والتعرف على المجالات الجديدة في السوق، علاوة على إطلاق منتجات جديدة والتعرف على المنافسين.
وفي الإطار ذاته، من المقرر أن يشهد المؤتمر حفلا لتوزيع جوائز التميز والتفوق في مجال الطاقة والمعروفة باسم »أوسكار النفط« والتي تقدمها مجلة بايب لاين للشخصيات المؤثرة في مجال الطاقة.
وفي المنطقة الخاصة بتكنولوجيا المعلومات، سيكون متاحا للحاضرين والمشاركين إمكانية النفاذ إلى المزودين الرئيسيين للمعلومات التي تتعلق بالصناعة، فضلا عن الحصول على إمكانية النفاذ المجاني لورش عمل فنية مخصصة للتطورات في البرامج الكمبيوترية لصناعة الغاز، كما سيكون متاحا لزائري هذه المنطقة التعرف على احدث تكنولوجيات المعلومات المعروضة من جانب عمالقة الصناعة.
أوراق العمل
ولا تنحصر المسألة هنا على مجرد الالتقاء بالشخصيات المؤثرة في صناعة الغاز، بل سيوفر المؤتمر من خلال ورش العمل التي ستتخلله، إمكانية الإطلاع على أحدث الأفكار والتقنيات في مجال صناعة الغاز، حيث يطرح على مائدة النقاش مجموعة متكاملة من أوراق العمل التي تغطي مختلف جوانب صناعة الغاز على المستويات الإقليمية والمحلية والعالمية،
من بينها ورقة عمل بعنوان » نقل الغاز الطبيعي المسال عبر خطوط أنابيب ذات المسافات الطويلة«، وتناقش الورقة الأبعاد المتعلقة بالتشغيل والتصميم فيما يتعلق بنقل الغاز الطبيعي المسال عبر المسافات الطويلة، كما تتعرض لأوجه المرونة التي تتيحها هذه التكنولوجيا في إقامة محطات تصدير واستقبال شحنات الغاز الطبيعي المسال، وتشير الورقة إلى أنه من الناحية التاريخية، يعتبر تقليل المسافات بين مستودعات التخزين البرية وأماكن استقبال الشحنات على درجة عالية من الأهمية،
حيث تغطي المواسير بعوازل تتطلب صيانة بشكل مستمر، كما تحتاج هذه المواسير إلى تهيئتها بشكل يسمح بتمديدها وتقليصها بشكل يتناسب مع إدارة أوضاع التوسع والانكماش، ومع ذلك، ونظرا لتطور تكنولوجيات الأنابيب صار بإمكان تصميم نوعية من الأنابيب تتمتع بعوازل قوية، وفي نفس الوقت تكون قابلة للمد والتقلص، وبالتالي، صار من الممكن اقتصاديا نقل الغاز الطبيعي المسال عبر مسافة تصل إلى 20 كيلومترا.
كما تناقش ورقة أخرى بعنوان »التحميل بسرعة عالية لناقلات الغاز الطبيعي المسال« أساليب اختصار الوقت في تحميل الناقلات، وتخلص الورقة إلى التكنولوجيا المستمدة من بحوث الفيزيقية في المعامل وصناعة الفضاء تبين أنه من الممكن عمليا تسريع عمليات التحميل من دون بناء أنظمة أنابيب ذات أبعاد ضخمة.
وتناقش كذلك ورقة ثالثة بعنوان »التقدم في الأنظمة الحمائية للأمان وتطبيقاتها في منشآت معالجة الغاز الطبيعي في شركة بيتروناس« تطور الأنظمة الوقائية في المراحل التاريخية المختلفة حتى أخذت شكل البرامج الكمبيوترية، وتشير إلى أن منشآت معالجة الغاز في بيتروناس مثلها مثل الأخريات مجهزة منذ فترة طويلة بأنظمة للحماية ذات الأشكال المتنوعة والتي تعتمد أساسا على مدى المصداقية في توفير الأمان وإمكانية تطبيقها .
وتناقش أيضا ورقة بحثية أخرى بعنوان (منهج التعديل النظمي للاستخلاص المعزز للطاقة المهدرة في منشآت الغاز الطبيعي المسال )الطرق والأساليب المتنوعة للحفاظ على الطاقة والتي جرى تطويرها خلال العقدين الأخيرين، وتشير إلى أن صناعة الغاز والنفط تعد من أكثر القطاعات الصناعية نموا في العالم،
وذلك نظرا للنمو الذي شهده الطلب على الوقود الهيدروكربوني خلال العقد الحالي، وهو الأمر الذي أطلق موجة جديدة من البحوث التي تركز على تطوير تكنولوجيات ذات تكلفة قليلة لأجل زيادة الإنتاجية وتحسين نوعية المنتجات، ومن بينها تكنولوجيات تتعلق بتقليل انبعاث الغاز والحفاظ على البيئة، وتبين الورقة الفوائد المتحققة من تقليل كميات الطاقة المهدرة في منشآت الغاز الطبيعي المسال.
وتتناول ورقة أخرى بعنوان »الغاز الطبيعي المسال الفارسي : يقظة عملاق« مشروع الغاز الطبيعي الفارسي والذي تقوم بتطويره شركة النفط الوطنية الإيرانية، وتوضح الورقة أن شركاء المشروع على وشك الدخول في مرحلة تصميم وهندسة المشروع، وأنهم ملتزمون بجعل المشروع يتوافق مع أعلى المعايير الصحية والبيئية والاجتماعية وتتناول ورقة أخرى بعنوان »الغاز الطبيعي والبيئة:
تحديات ومسارات المستقبل« التكنولوجيات الجديدة والبازغة التي يمكن أن تسهم في تقليل الأثر البيئي لعمليات استكشاف ونقل وإنتاج وتوزيع الغاز الطبيعي، مع التركيز بشكل خاص على انبعاث الكربون.
علاوة على ما سبق، يناقش قضايا على درجة عالية من الأهمية في مجال صناعة الغاز، ويتناول النقاش سوق الغاز العالمي واستراتيجيات وتوقعات العرض والطلب، كما يبحث المؤتمر مناقشة نماذج التداولات البديلة في أنشطة الغاز ومنشآت الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال بما في ذلك صهاريج التخزين وإعادة تحويل الغاز من سائل إلى حالته الغازية إضافة إلى الجوانب التجارية لهذه المنشآت وتطبيقات واستخدام الغازات والتركيز على إجراءات السلامة والتدريب لعمليات الشحن والمرافئ.
برواز
الاستثمار في المستقبل
حرص مؤتمر »جازتيك 2006 «على أن يكون بمثابة منصة للربط بين مختلف الأجيال العاملة في مجال صناعة الغاز، ومساعدة الشركات على التعرف على الكفاءات الواعدة من بين الدارسين لعلوم النفط والغاز، فضلا عن إتاحة الفرصة للطلبة الدارسين في المؤسسات التعليمية والجامعات ذات الصلة بصناعة الطاقة لتوسيع مداركهم بشأن القضايا الحيوية المثارة في صناعة الغاز.
وبناء على ذلك، أطلق المؤتمر مبادرة جديدة بعنوان »الاستثمار في المستقبل« FUELING THE FUTURE والتي تخاطب الطلبة الذين سيشرفون على التخرج في عام 2007، حيث تتحمل الشركات الرئيسية الراعية للمؤتمر بشكل طوعي تكاليف استقدام ما يزيد على 100 طالب من كافة أنحاء العالم ضمن برنامج خاص يحمل اسم »جازتيك ـ تغذية المستقبل«.
ويتيح هذا البرنامج للطلبة المشاركين العديد من الفرص والفوائد، فهو يتيح لهم إمكانية الحصول على نظرة شاملة بالنسبة للمؤتمر وقضاياه المثارة، وإقامة شبكة من العلاقات مع طيف متسع من الشركات العالمية، واستكشاف أفق التوظيف، واكتساب خبرة التعايش مع معرض دولي يضم توليفة متنوعة من أحدث المبتكرات والتكنولوجيا في مجال صناعة الغاز.
ويشتمل البرنامج على 6 فرص للشركات الراغبة في استقدام الطلبة من كافة إنحاء العالم، وتغطية نفقاتهم بالكامل، وتستفيد هذه الشركات بعدد من المزايا، سواء من ناحية المساهمة في صياغة الأسئلة التي ستطرح عليهم، واختيار الطلبة، وتلقي كافة المعلومات عن المتقدمين بطلب المشاركة في البرنامج بما في ذلك السير الشخصية والذاتية،
إلى جانب تقديم الدعوات للطلبة لزيارة الأجنحة الخاصة بهذه الشركات، كما انه سيكون بمقدور هذه الشركات إحضار المسئولين عن التوظيف لإجراء لقاءات مع الطلبة، ويغطي البرنامج كلا من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وهولندا وفرنسا والشرق الأوسط والهند والدول المطلة على المحيط الباسيفيكي.
دبي : مجدي عبيد