من المتوقع ان يستقطب »المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي 2007«، والمتوقع أن يجتذب رواد القطاع السياحي الإقليمي والعالمي، حيث ستتم مشاركة الأفكار والآراء خلال أيام المؤتمر الذي يعقد في »مدينة جميرا« بين 28 و30 أبريل من العام المقبل.
وخلال تواجده في دبي للإعلان عن تنظيم المؤتمر بدورته الثالثة، التقى جوناثان ورسلي، منظم المؤتمر، مع سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس دائرة الطيران المدني الرئيس الأعلى لمجموعة »الإمارات«، لشكره على رعايته ودعمه المستمرين لهذا الحدث المتميز، وطلب مساندته لمؤتمر هذا العام.
وقال ورسلي: »يسرني الإعلان عن تنظيم المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي العام المقبل. فقد أصبح هذا المؤتمر جزءاً رئيسياً وحيوياً ضمن القطاع السياحي في المنطقة، حيث يتم عقد أبرز الاتفاقيات والتحالفات واتخاذ القرارات المهمة المتعلقة بالقطاع السياحي والفندقي«.
وأضاف: »يهدف المؤتمر إلى توفير فرص للقاء ومشاركة الأفكار والآراء بين أبرز خبراء القطاع السياحي والفندقي من المنطقة والعالم. فالسياحة قد أصبحت عنصراً مهماً جداً على الصعيد الإقليمي، وخصوصاً في دبي، حيث حجم الأعمال كبير جداً«.
وتابع قائلاً: »إضافة إلى كل هذا، قلما تتوفر الفرصة لرواد القطاع السياحي في العالم كي يجتمعوا تحت سقف واحد لمناقشة الرؤى المستقبلية الخاصة بالأعمال السياحية والفندقية. فالمؤتمر يتمحور حول التواصل، وهذا أبرز ما يميزه عن غيره ويسهم في اجتذاب المشاركين إليه. فهو يعتبر مناسبة حقيقة للقاء والاجتماع«.
وقد شارك في مؤتمر العام 2005 حوالي 525 خبيراً. أما في العام 2006، فقد زاد المنظمون عدد الأماكن المتوفرة لتصل إلى 800 تم بيعها كلها في وقت سريع جداً. وبهدف مواكبة النمو في الطلب على المشاركة، قرر منظمو المؤتمر زيادة عدد الأماكن المتوفرة أكثر لهذا العام كي تستوعب حوالي ألف مشارك من مختلف دول العالم. وقد تم توجيه الدعوة إلى مجموعة من ألمع الأسماء العاملة في القطاع السياحي الدولي، ويتوقع بيع كافة الأماكن المتوفرة بسرعة كبيرة.
وقال ورسلي أيضاً: »إضافة إلى كونها مناسبة متميزة للقاء، فإن المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي يركز على عدد من القضايا الهامة التي تهم خبراء القطاع السياحي الإقليمي، أكان ذلك في مجال المشاريع الضخمة أو عمليات التمويل، وصولاً إلى عمليات التملك والإدارة وشؤون الموظفين«.
دبي ـــ »البيان«: