قال ايان تايلور من شركة فيتول لتداول النفط ان سلة نفوط منظمة الدول المصدرة للنفط »أوبك« تصلح أساسا لعقود آجلة أوسع نطاقا وأقل تقلبا. وأوضح »سلة أوبك ستكون مثالية كعقد اجل«. وأَضاف أن سوقا تتداول سلة أوبك ستعكس المستهلكين والمنتجين لا المضاربين. وأبلغ تايلور وزراء نفط من منظمة أوبك ومسؤولين كبارا بشركات نفطية يحضرون الندوة أن سوق العقود الاجلة للنفط القائمة شديدة التقلب.

وقال ان سوق العقود الاجلة الحالية تعكس أقل من مليون برميل يوميا مقارنة مع 85 مليون برميل يوميا متداولة في سوق الخام الحاضرة. وأوضح »أحث كل أعضاء أوبك على الانخراط بشكل أكبر في تحديد الاسعار وأعتقد أن هذا سيساعد في الحد من التقلبات«.

وعقب رئيس اوبك ادموند داكورو بتحفظ على اقتراح تايلور. وقال »هذا أمر سابق لاوانه، انها مساهمة في ندوة. سنجري بعض الدراسة له، إنه أمر يستحق المزيد من الدراسة«.

وفي سياق متصل قال محللون إن من شأن تعهدات أوبك باستثمار مليارات الدولارت لزيادة طاقة مصافي التكرير أن تساعد المستهلكين لكنها أيضا في صالح المنظمة حيث تضمن طلبا على نفطها في الاسواق الاسيوية سريعة النمو. وتطمح أوبك متحولة عن دورها الاساسي كمنتج للنفط الخام الى الاستثمار في صناعة التكرير لاسيما في الصين والهند.

وقد يؤدي ارتفاع تكاليف التطوير بفعل تزايد الطلب وارتفاع أسعار السلع الأولية إلى تعطيل بعض المشروعات لكن هناك حوافز واضحة لتجاوز أي عقبات.

وقال جيسون شينكر المحلل بمؤسسة واتشوفيا عن خطط الاستثمار في محطات تكرير النفط »هناك مكاسب ملموسة في الطلب، انها أفضل طريقة لضمان طلب على النفط والبنزين«. ومن الممكن أن تساهم تلك الاستثمارات في تحجيم المنافسة من مصادر مثل الوقود الحيوي فضلا عن مصادر الامدادات المتنامية من خارج أوبك.

لكن تنفيذ خطط أوبك وغيرها من مشروعات مصافي التكرير سيستغرق وقتا. وتوقع ادموند داوكورو رئيس المنظمة استمرار شح طاقة تكرير النفط لأربعة الى ستة أعوام أخرى وقال ان هذا ساهم في زيادة تقلبات الاسعار لمنتجات التكرير مثل البنزين قياسا الى أسعار الخام.

(وكالات)