تشهد منطقة الشرق الأوسط اتجاهات تنافسية متنامية في أسواقها يحدوها بحث عن أفضل الشركات العاملة في مجال العلاقات العامة، الأمر الذي يساهم في رفع مستوى الوعي بين المؤسسات بأهمية هذا القطاع والدور الذي يلعبه في تعزيز مكانة العلامة التجارية وترسيخ ثقة العملاء بالمنتجات والشركات.
ومع تنامي عدد المؤسسات الإقليمية التي تعتمد العلاقات العامة ضمن استراتيجيتها المؤسساتية، فقد تخطت قيمة هذا القطاع في الشرق الأوسط 25 مليون دولار أميركي سنوياً، وذلك وفقاً لجمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة. ويتوقع المحللون أن يساهم »مؤتمر العلاقات العامة 2006« الحدث المتخصص الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، في دفع عجلة هذا التطور بشكل أكبر.
وقالت جيني بيشوب، مديرة المؤتمر في شركة »آي. آي. آر. الشرق الأوسط« المنظمة للحدث: إن مستوى الوعي يتنامى بالدور الحيوي الذي تلعبه الأخبار الصحافية على صفحات المطبوعات وتأثيرها الذي يفوق الحملات الإعلانية فعالية. علاوة على ذلك، فإن مفهوم العلاقات العامة قد اتسع ليتعدى مجرد الدور التقليدي في مجال العلاقات الإعلامية.
وتعتبر العلاقات العامة في يومنا هذا بوابة تضمن المحافظة على روابط سليمة مع المستثمرين والجهات الحكومية وسواها من شرائح المجتمع. كما أن هذا القطاع قد تطور ليصبح أداة فعالة في مجال إدارة الكوارث من شأنها أن تؤثر إيجاباً على أداء المؤسسة ككل«.
وتنعقد فعاليات »مؤتمر العلاقات العامة 2006« في فندق »جيه. دبليو. ماريوت« في دبي خلال الفترة بين 17 و20 سبتمبر المقبل، حيث يجري تنظيمه من قبل شركة »آي. آي. آر. الشرق الأوسط« بالتعاون مع جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة. وأضافت بيشوب أن »مؤتمر العلاقات العامة 2006« يلقي الضوء على الدور الهام الذي يلعبه هذا القطاع في اقتصاديات المنطقة.
دبي ـــ »البيان«: