يأمل تجار الذهب في السوق المحلية عودة النشاط إلى السوق مرة أخرى خلال الأسابيع المقبلة مع وجود حملات ترويجية ومناسبات يعتقد متعاملون بتجارة التجزئة انها تساهم في تعزيز الطلب المحلي على الذهب والمجوهرات والذي تأثر خلال الفترة الماضية بسبب ارتفاع أسعار المعدن الأصفر عالميا وعدم استقرارها حتى ان السعر يتغير خلال اليوم الواحد اكثر من مرة بسبب المضاربات والمتغيرات السياسية والاقتصادية المتلاحقة في العالم.

وشهدت أسعار الذهب خلال الأسبوع الماضي تذبذبا واضحا وسجلت انخفاضا بنسبة 2ر2% في بداية الأسبوع لتعود وتستقر قبل أن تعود إلى الارتفاع مرة أخرى وتسترد ما فقدته ولكنها عادت مرة أخرى إلى التراجع وسجل سعر الأونصة في نهاية الأسبوع 2130 درهما والعشر تولات7980 درهما.

ويقول تجار تجزئة ان بداية العام الدراسي في الشهر الحالي خطفت العملاء من السوق خاصة من المواطنين والمقيمين حيث الالتزامات والمصروفات المدرسية التي تحول دون توجه الأسر إلى السوق خاصة وان العديد منهم جاء من عطلة صيفية التهمت معظم المدخرات كما ان موسم الأعراس الصيفي انتهى تقريبا.

ويشير سعيد ميان من سعيد للمجوهرات إلى أن الفترة المقبلة قد تشهد تحسنا بالطلب المحلي ولكن يجب الا نسرف في التفاؤل المفرط لان ظروف ابتعاد العملاء عن السوق لا تزال قائمة ومنها ارتفاع أسعار الذهب وعدم استقرارها وارتفاع الإيجارات الذي التهم جزءا كبيرا من دخول ومدخرات المقيمين إضافة إلى وجود كماليات وإكسسوارات مثل الهواتف النقالة وغيرها تجذب فئة الشباب وهم الأكثر إقبالا على السوق في السنوات السابقة.

ويلفت حلمي طه إلى ان من أسباب التفاؤل وجود مناسبات يزداد فيها الطلب ومن بينها شهر رمضان والذي يعقبه عيد الفطر ووجود العديد من المناسبات الترويجية ومنها مهرجان رمضان بالشارقة وشهر العطاء في دبي حيث تجتذب العروض المصاحبة العديد من العملاء كما ان هناك عددا كبيرا من المقيمين العزاب او ممن أجبرتهم الظروف يؤجلون عطلتهم السنوية الى شهر رمضان لقضاء الشهر والعيد مع أسرهم في بلدانهم.

ووفقا لتجار تجزئة فان الطلب على المعدن والمشغولات يأتي في معظمه حاليا من السياح والزوار الأجانب الذين يفدون الى الدولة في هذه الفترة كما ان زوار الترانزيت هم من يحركون معظم الطلب.

الشارقة ـــ مصطفى عويضة: