وقع بنك أبوظبي الوطني أمس عقد تحالف مع جامعة الحصن يهدف إلى تقديم البرامج التدريبية وبرنامج الماجستير لتدريب وتنمية المهارات القيادية للمواطنين الراغبين في العمل بالقطاع المصرفي إلى جانب تطوير وصقل المؤهلات العلمية لدى العاملين في بنك أبوظبي الوطني.

وسينطلق البرنامج في شهر سبتمبر الجاري ويستمر على مدى سنة كاملة وينتهي في 31 أغسطس المقبل وخلال هذه الفترة سيقوم كل من بنك أبوظبي الوطني وجامعة الحصن بالتعرف على خريجي الجامعات في الدولة

وخاصة المواطنين منهم الحاصلين على شهادات جامعية بتخصصات ضمن إطار العمل المصرفي في خطوة لتأهيلهم لتولي مناصب قيادية في القطاع المصرفي مع توفير الفرصة لترشيح المتدربين للحصول على فرصة وظيفية واعدة في بنك أبوظبي الوطني.

وسيحرص بنك أبوظبي الوطني وبدعم من جامعة الحصن على توفير الإرشادات والفرص الوظيفية والمقابلات المهنية وذلك ضمن استراتيجية البنك المستمرة لانتهاج سياسة توطين الكوادر البشرية إضافة لاستمرارية جهود الطرفين في تدريب وتنمية مهارات موظفي بنك أبوظبي الوطني وطلاب جامعة الحصن في مجالات مصرفية متعددة من أجل الارتقاء بهم إلى مستويات وظيفية واعدة.

وإلى جانب اتفاقية الشراكة سيتولى بنك أبوظبي الوطني رعاية عدد من النشاطات الجامعية ومبادرات الطلاب التطويرية وبرامج توزيع الجوائز ونشاطات جامعية أخرى التي تعود بالنفع لكلا الطرفين.

وقال خليفة سلطان السويدي عضو مجلس إدارة بنك أبوظبي الوطني إن تحالف البنك مع جامعة الحصن يتماشى تماماً وسياسته ويعكس مدى التزامه نحو تطوير برامج توطين الكوادر البشرية في الإمارات,

مشيراً إلى أن البنك يتطلع دوماً لتوفير مستقبل واعد ليس فقط للطلاب في جامعة الحصن أو للعاملين في بنك أبوظبي الوطني بل لجميع مواطني الدولة الذين يتطلعون للانضمام للعمل في القطاع المصرفي السريع التطور ،مشيراً إلى أن طموح البنك لن يتوقف عند هذا الحد بل سيتطلع قدماً لإقامة تحالفات أخرى مع معاهد تعليمية رائدة والتي تعتبر من أحد مسؤوليات البنك نحو خدمة المجتمع.

ومن جانبه قال خلفان محمد سعيد رئيس الموارد البشرية في بنك أبوظبي الوطني إن قيام البنك بهذه الخطوة سيعزز من استراتيجية التوطين التي لطالما التزم بها بنك أبوظبي الوطني وذلك تماشياً مع الهدف الرئيسي الذي وضعته إدارة البنك العليا، مشيراً إلى أن البرنامج التدريبي سيكون بمثابة منصة أو مرجع لمواطني الدولة في خطوة لتعزيز مؤهلاتهم العلمية وزيادة فرص التطور الوظيفي لديهم.