من المتوقع أن تشهد الطاقة الفائضة لإنتاج النفط الخام في العالم وكلها في السعودية ارتفاعا طفيفا في 2007 وفقا لتوقعات قصيرة الأجل للحكومة الأميركية صدرت أول من أمس الثلاثاء.
وقالت إدارة معلومات الطاقة انه بسبب محدودية الزيادات المتوقعة في الطاقة الفائضة خلال تلك الفترة فان مشكلات المعروض القائمة والمحتملة في أنحاء العالم ستظل مصدر قلق. وبسبب تلك العوامل فضلا عن استمرار التوازن الدقيق بين العرض والطلب فإن الإدارة التابعة لوزارة الطاقة الأميركية لا تتوقع تغيرا كبيرا في نمط الأسعار الحالي.
وأبلغت الإدارة الكونجرس أنها خفضت توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط هذا العام بمقدار 100 ألف برميل يوميا إلى 1.2 مليون برميل يوميا. وقال هوارد جرونسبكت المسؤول بالإدارة إنها عدلت كذلك بالخفض توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2007 إلى 1.7 مليون برميل يوميا.
وأضاف جرونسبكت أثناء إدلائه بشهادته أمام الكونجرس بشأن وقف شركة بي.بي لجزء من إنتاجها من حقل برودو باي النفطي في الاسكا أن الطلب الأميركي على النفط في عام 2006 لن يتغير عن مستواه في العام الماضي لكنه سيزيد بنسبة اثنين في المئة في عام 2007.
وتتوقع الإدارة أن ينمو الطلب على البنزين الأميركي بنسبة واحد في المئة هذا العام وبنسبة 1.2 في العام المقبل.لكن الإدارة تركت توقعاتها بشأن نمو الطلب على النفط في الصين دون تغيير في تقريرها الشهري عن العرض والطلب على النفط.
ومن المتوقع أن يبلغ الطلب على النفط في الصين التي أصبحت ثاني أكبر مستهلك للنفط في العام 7.4 ملايين برميل يوميا في المتوسط في الربع الثالث من عام 2006 بارتفاع 500 ألف برميل يوميا عن الفترة نفسها من العام الماضي.
وتوقع التقرير أن يبلغ متوسط الطلب على النفط في الصين 7.4 ملايين برميل يوميا في عام 2006 وان يرتفع إلى 7.9 ملايين برميل في المتوسط في عام 2007. ولم تتغير هذه التوقعات عما أوردته الإدارة في تقريرها السابق في أغسطس الماضي.
من جهة أخرى قال كلود مانديل المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية إن الضغوط على طاقة تكرير النفط العالمية قد تخف بحلول عام 2010. وقال في ندوة أعدتها أوبك »إذا سار كل شيء على ما يرام قد نشهد بعض الطاقة التكريرية الفائضة مرة أخرى بحلول عام 2010«.
وقال مانديل إن هناك 66 مشروعا لمصاف تجرى دراستها أو تحت الإنشاء على مستوى العالم. وأضاف »لدي بعض الشكوك فيما إذا كانت كل هذه المشروعات ستتحقق«.