ارتفع مؤشر نيكاي القياسي بنسبة 0.20% عند إغلاق بورصة طوكيو للأوراق المالية أمس مع صعود أسهم شركة أدفانتست وغيرها من شركات الرقائق. غير أن أسهم مؤسسات الإقراض الاستهلاكي مثل كريديت سايسون تراجعت بعد تقرير عن تشديد القواعد المحاسبية.

وواصلت أسهم شركات التعدين هبوطها بسبب انخفاض أسعار السلع في حين زاد سهم فوجي فوتو فيلم بفضل خطة الشركة لإطلاق خدمة جديدة هذا الشهر. وقال هيرويوكي فوكوناجا بقسم الأبحاث في مؤسسة راكوتن للوساطة في الأوراق المالية إن المستثمرين يميلون لبيع ما بحوزتهم من أسهم لتحقيق أرباح قبل إغلاق دفاتر النصف الأول من السنة المالية في نهاية هذا الشهر.

وأضاف »يشتري المستثمرون الأسهم عادة عندما تنخفض أسعارها لكنهم الآن يغلقون دفاترهم ويحتاجون لتحقيق أرباح. كما أن تدفق الأموال الجديدة على السوق في النصف الثاني من السنة المالية سيستغرق وقتا«.

وصعد مؤشر نيكي القياسي بمقدار 30.71 نقطة مسجلا 15750.05 نقطة بعد أن تدنى أول من أمس الثلاثاء لأقل مستوى إغلاق منذ شهر. وانخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.15 في المئة ليصل إلى 1583.55 نقطة.

وفي أوروبا ارتفعت أسعار الأسهم بعض الشيء مدعومة بنتائج ايجابية لأعمال الشركات وارتفاع أسعار الأسهم الأميركية مع تراجع أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في نحو ستة أشهر. وقفز سهم شركة سكانيا السويدية لصناعة الشاحنات بنسبة عشرة في المئة بعد أن أكدت الشركة أنها تتوقع عرضا من منافستها الألمانية أم.ايه.ان التي هبط سهمها قبل أن ينتعش مرتفعا بنسبة 0.2 في المئة.

وزاد سهم شركة بي.ايه.اي سيستمز البريطانية الدفاعية بنسبة واحد في المئة بعد إعلان ارتفاع أرباحها في النصف الأول من العام بنسبة 39 في المئة مدعومة بأعمالها في الولايات المتحدة.

وفي إحدى مراحل التداول ارتفع مؤشر يورو فرست لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى بنسبة 0.2 في المئة مسجلا 1369.7 نقطة بعد أن أغلق على ارتفاع بنسبة 1.3 في المئة في الجلسة السابقة. وارتفع مؤشر يورو ستوكس الأضيق نطاقا 0.12 في المئة مسجلا 3503.5 نقاط.

وارتفع سهم شركة فالوريس لصناعة أنابيب الصلب وهو أحد أفضل الأسهم الأوروبية أداء هذا العام بنسبة 4.5 في المئة بعد أن أعلنت الشركة زيادة بنسبة 92 في المئة في أرباح التشغيل في النصف الأول مدعومة بطلب قوي في قطاع الطاقة.

ومن ناحية أخرى انخفض سهم شركة ميدياست الايطالية بنسبة أربعة في المئة بعد أن قالت أول من أمس الثلاثاء إنها من المرجح ألا تتمكن من تحقيق مستوى نمو مستهدف لمبيعات إعلاناتها بين اثنين وثلاثة في المئة هذا العام.

وكانت الأسهم الأميركية قد واصلت في اليوم السابق ارتفاعها لليوم الثالث على التوالي فيما انخفضت أسعار النفط لتصل إلى أقل من 64 دولاراً للبرميل. وتخطت الأرباح في شركة جولدمان ساشس الاستثمارية توقعات وول ستريت.

ورفع تقرير إيجابي لشركة كريديت سويس شيرز عن معدات صناعة الرقائق أسهم أشباه الموصلات. كما أعطت إعادة تنظيم الإدارة في شركة هيولت باكارد دفعة لصناعة الحاسب الآلي.

في الوقت نفسه ضاعفت أسعار النفط المنخفضة الآمال في أن هبوط أسعار الطاقة سيدع للمستهلكين الأميركيين فرصة الإنفاق على سلع أخرى. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 101.25 نقطة أو بنحو 0.9 في المئة ليصل إلى 11.498.09 نقطة.

كما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 13.57 نقطة أو بنحو 1 في المئة ليصل إلى 1.313.11 نقطة محققا أعلى ارتفاع له منذ 15 أغسطس الماضي. وقفز مؤشر ناسداك المركب لأسهم التكنولوجيا بمقدار 42.57 نقطة أو بنحو 2 في المئة ليصل إلى 2.215.82 نقطة. وذكرت نشرة بلومبرج أن المؤشر محا الخسائر التي مني بها خلال العام الجاري.