أظهر تقرير حكومي ارتفاع العجز التجاري الاميركي متجاوزا التوقعات بكثير في يوليو ليصل الى مستوى قياسي عند 68 مليار دولار حيث دفعت أسعار النفط القياسية فاتورة واردات الخام الشهرية للولايات المتحدة الى أعلى مستوياتها على الاطلاق.
وقالت وزارة التجارة ان العجز التجاري ارتفع بنسبة خمسة بالمئة عن يونيو مسجلا أكبر زيادة شهرية في ما يقرب من عام. وتوقع محللون في وول ستريت تم استطلاع ارائهم قبل التقرير زيادة العجز الى 65.5 مليار دولار بفعل ارتفاع أسعار النفط في يوليو.
وبلغ عجز ميزان تجارة النفط الاميركي ثاني أعلى مستوياته على الاطلاق حيث أدت التوترات بشأن برنامج ايران النووي والطلب القوي في الولايات المتحدة ودول نامية مثل الصين الى ارتفاع أسعار العقود الآجلة للنفط في يوليو متجاوزة 78 دولارا للبرميل.
وسجلت قيمة واردات النفط الاميركية من أوبك مستوى قياسيا عند 14 مليار دولار في يوليو كما بلغ العجز التجاري الاميركي مع دول المنظمة مستوى قياسيا عند 10.9 مليارات دولار.
وتراجع حجم واردات النفط الخام الاميركية في يوليو الى حوالي 10.4 ملايين برميل يوميا من 11 مليون برميل يوميا في يونيو. لكن قيمة واردات النفط بلغت مستوى قياسيا مسجلة 20.8 مليار دولار خلال الشهر.
كما سجلت واردات يوليو من السلع والمواد الصناعية والسلع الرأسمالية والاستهلاكية مستويات قياسية في يوليو مما يعكس قوة الاقتصاد الاميركي. وبلغت الواردات من الصين والاتحاد الاوروبي مستويات قياسية خلال الشهر.
وسجلت الصادرات الاميركية من السلع الاستهلاكية والسيارات ومكوناتها مستوى قياسيا في يوليو دافعة مجمل الصادرات الاميركية الى ثاني أعلى مستوياتها على الاطلاق.وساهم تراجع في قيمة الدولار مقابل عملات رئيسية أخرى في تعزيز الصادرات خلال السنوات القليلة الماضية.