أعلنت مؤسسة الإمارات للاتصالات، »اتصالات« عن تأسيس شركة »اتصالات للخدمات« القابضة والتي تضم ثماني من وحدات الأعمال التي كانت تابعة لـ »اتصالات« لتكون مشروعا واحدا متكاملا مستقلا.
وجرى توقيع تأسيس الشركة القابضة الجديدة خلال حفل أقيم في المقر الرئيسي للمؤسسة حيث وقع على مستندات التأسيس علي محمد الشارد، الرئيس التنفيذي لـ »اتصالات للخدمات« القابضة،
وذلك بحضور محمد خلفان القمزي، الرئيس التنفيذي لـ »اتصالات«، وكبار التنفيذيين في مؤسسة الإمارات للاتصالات »اتصالات« و»اتصالات للخدمات« ووحدات الأعمال الداخلة في مشروع تأسيس الشركة الجديدة، وعدد من بيوت الخبرة المحلية والعالمية واستشاريي المشروع.
وستكون »اتصالات للخدمات« شركة قابضة تضم ثماني من وحدات الأعمال التابعة سابقا لـ المؤسسة وهي غرفة الإمارات لمقاصة البيانات ( EDCH) وأكاديمية اتصالات، ومصنع ابتكار لنظم البطاقات، ووحدة تطوير المنشآت، ووحدة إدارة المنشآت ووحدة المشاريع الخاصة، وشركة الامارات للاتصالات والخدمات البحرية (e-Marine).
وقال القمزي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للاتصالات، »اتصالات«، نحن سعداء لتأسيس شركة »اتصالات للخدمات« القابضة وثماني من وحدات الأعمال، والتي جاءت تجسيدا لقرار مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للاتصالات »اتصالات« في شهر مايو الماضي بإعادة هيكلة المؤسسة وإنشاء ثلاث وحدات مستقلة،
وهي (مؤسسة الامارات للاتصالات »اتصالات«) التي تقدم خدمات اتصالات الهاتف المتحرك والثابت والانترنت وخدمات الاتصالات الأخرى، و(اتصالات للاستثمارات الدولية) و(اتصالات للخدمات).
وأضاف »لقد شهدت »مؤسسة الإمارات للاتصالات ـ اتصالات« وعلى مدى ثلاثة عقود من مسيرة العمل الحافلة بالكثير من النجاحات والإنجازات الكبيرة، توسعات كبيرة على الصعيدين المحلي والعالمي، توجت مؤخرا بتوسيع عمليات واستثمارات المؤسسة ودخولها إلى 14 سوقا استراتيجية مهمة في كل من آسيا وأفريقيا.
من هنا، فإن تأسيس »اتصالات للخدمات« كشركة مستقلة يأتي ضمن استراتيجية المؤسسة في التركيز على خدمات الاتصالات الأساسية والارتقاء بها ومواصلة عمليات التوسع في الأسواق الاستراتيجية بشكل مثمر ومدروس«.
وأكد القمزي أيضا بأن وحدات الأعمال التي كانت تعمل في السابق تحت مظلة مؤسسة الإمارات للاتصالات »اتصالات« قد أسهمت بشكل كبير وفعال في وصول المؤسسة إلى ما عليه اليوم من مكانة إقليمية وعالمية مرموقة وتطور كبير أتاح لها توفير مجموعة كاملة من خدمات الاتصالات وتقديم كافة أشكال الدعم لعمليات واستثمارت المؤسسة داخل وخارج الدولة.
ومن جانبه، قال علي محمد الشارد، عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لـ »اتصالات للخدمات«، »يأتي تأسيس شركة اتصالات للخدمات وثماني من وحدات الأعمال التي كانت تابعة لـ »اتصالات« استجابة لاحتياجات المؤسسة على الصعيدين الداخلي والخارجي ولمتطلبات واقع سوق الاتصالات الجديد في دولة الإمارات العربية،
والذي شهد في الفترة الأخيرة تغيرات هامة وكبيرة تمثلت بتحرير هذا السوق ودخول مشغل آخر لتقديم خدمات الاتصالات المختلفة، خاصة وأن هذه الوحدات تقوم بأعمال ذات طبيعة خاصة.« وأضاف، »في الوقت الذي ندرك فيه أهمية العمل تحت مظلة مؤسسة الامارات للاتصالات »اتصالات«
لما لهذه المؤسسة الرائدة من حضور وسمعة كبيرتين على الصعيدين المحلي والعالمي، فإن تأسيس »اتصالات للخدمات« وثماني من وحدات الأعمال يتيح لنا الكثير من المرونة من العمل والاستفادة من الفرص المتاحة محليا واقليميا ودوليا«.
وأوضح ستقوم الشركة الجديدة القابضة والوحدات التابعة لها بإضافة قيمة لمختلف النشاطات والعمليات التي تقوم بها وتدخل ضمن صلب عملها. وسيترك الباب مفتوحا في المستقبل لتأسيس المزيد من وحدات الأعمال حسبما يتطلب النشاط تحت مظلة »اتصالات للخدمات«.
وتابع قائلا، »ستقدم الشركة القابضة الجديدة والشركات التابعة لها منتجاتها وخدماتها للجميع شاملا ذلك الشركات والمؤسسات والافراد بجودة عالية وأسعار تنافسية وفقا لأرقى المعايير ومتطلبات السوق«.
