وقعت القدرة القابضة ومجموعة الخرافي الكويتية، والممثلتان بشركة مرافق الإمارات القابضة، مذكرة تفاهم مع كل من الشركة المتكاملة اللوجستية الكويتية وبنك بوبيان الكويتي.
وتنص مذكرة التفاهم التي تجمع هذه الأطراف العملاقة على تأسيس شركة ضخمة تختص بمجال الأعمال والخدمات اللوجستية، ومن هذه الخدمات تقديم خدمات المساندة المتكاملة واحتياجات المشاريع للقطاعين العام والخاص. وتزويد السوق بمجموعة من المعدات من احدث واعرق المصانع العالمية،
سواء كانت هذه المعدات المتخصصة معدات متحركة أو ثابتة، أو مولدات للكهرباء أو معدات مناولة المواد كما ستوفر الشركة العديد من الخبراء الفنيين لتقديم حلول مبتكرة وأعمال الصيانة على مدار الساعة، كذلك ستقوم الشركة بتقديم خدمة تفريغ البواخر
وإدارة الحاويات ومناولة البضائع التي تشمل جميع أنواع الحمولات بما فيها الثقيلة والمواد الخطرة والصلبة وخلافه، وستوفر الشركة الجديدة أيضا العمالة الماهرة والمدربة اضافة إلى العديد من مرافق التخزين المتطورة للعمل بانسيابية مطلقة.
وذكر المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي، رئيس مجلس إدارة كل من شركة القدرة القابضة (ش. م. خ) وشركة مرافق الإمارات القابضة، ان تأسيس هذه الشركة يأتي تطبيقا لإستراتيجية العمل التي تنتهجها القدرة القابضة والتي تهتم من خلالها بالأعمال المساندة والمتطورة والتي تعتبر العمود الفقري لإنجاح أي مشروع.
وأضاف اننا سعداء بتعاوننا في هذه الشركة مع بنك بوبيان الكويتي والشركة المتكاملة اللوجستية، وهي جهات ذات خبرة واسعة في مجال الأعمال اللوجستية والتي جاء اختيارها على أسس ومعايير دقيقة جدا، ونحن نتكاتف مع شركائنا حاليا لإطلاق الشركة الجديدة، في القريب العاجل.
وتعتبر شركة القدرة القابضة واحدة من ابرز الشركات المساهمة خاصة في دولة الإمارات، وتنوع مجالات عمل الشركة التي تأسست برأسمال قدره 550 مليون درهم إماراتي لتشمل مختلف قطاعات الاستثمار محليا وإقليميا، وقد جاء تأسيس الشركة تلبية للفرص الاستثمارية العديدة التي يتيحها اقتصاد دولة الإمارات ورغبة في طرح مبادرات رائدة ومشاريع تنموية تدعم تطوير اقتصاد الدولة.
وفي سعيها الدائم لترسيخ مكانتها، أعلنت القدرة القابضة في مطلع عام 2006 عن نيتها تأسيس ما يربو على 30 شركة متكاملة في شتى قطاعات الصناعة والاستثمار في الدولة، وقد جاء هذا التوسيع المدروس استجابة للنمو الكبير في قطاعات التنمية ورغبة من الشركة في اقتناص الفرص الاستثمارية العديدة
مما ينعكس إيجابا على مكانة الشركة وقدرتها التنافسية ورغبتها في ان تكون شريكا استثماريا، الأمر الذي يعود بالنفع والفائدة على المساهمين، ويعطي نموا جديدا وتدعيما وترسيخا لاقتصاد دولة الإمارات، من خلال الاستثمار السليم وعقد شراكات إستراتيجية وتفعيل مشاريع الخصخصة وفتح بوابات جديدة للاستثمار.