حظي معرض سيتي سكيب آسيا بالدعم الرسمي من عدد من الجهات الحكومية والمتخصصة في سنغافورة، مثل هيئة إعادة التطوير المدني، ومعهد سنغافورة للمعماريين، ومعهد سنغافورة للمخططين، ومعهد سنغافورة للباحثين والمقيّمين.
وكان قد تمّ الإعلان مؤخراً عن إطلاق معرض سيتي سكيب آسيا في أبريل من العام المقبل عقب النجاح الكبير الذي حققه معرض »سيتي سكيب« Cityscape دبي، الذي بات أكبر معرض متخصص بالعقارات في العالم.
وقال نيل هيكمان، مدير معرض سيتي سكيب آسيا: »يعتبر الدعم المقدم من هيئة إعادة التطوير المدني أمراً في غاية الأهمية لنجاح معرض سيتي سكيب آسيا، فلطالما نظر إلى سنغافورة كرمز لأفضل الممارسات في التخطيط المدني والبيئي والمعمار، ما مكنها من أن تنعم بحياة مدنية راغدة في ظل مجتمع اقتصادي مزدهر«.
وقال ويل ألسوب، المعماري العالمي المعروف: »كانت سنغافورة من بين أول المدن الحديثة في جنوب شرق آسيا التي جاء كل من التخطيط السليم والتصميم ذي الجودة العالية في جوهر عمليات التطوير التي انتهجتها. واستمرت سنغافورة في بحثها عن التميز، وبقيت لأجل ذلك أيقونة للجمال المعماري في كل أبعادها«.
وتتمتع سنغافورة، إلى جانب كونها نموذجاً في التخطيط المدني الحديث، بالقوة المالية التي تجعلها بوابة تستقطب المستثمرين الباحثين عن إمكانات نفاذ إلى تلك المنطقة. ومن المتوقع أن يصل فائض الاستثمار المتوفر، في ظلّ استقرار النظام المالي وما يتمتع به من شفافية، إلى نحو 16 مليار دولار.
وتمثل سنغافورة بوابة النفاذ إلى سوق تضم نحو 2.8 مليار مستهلك وتعتبر واحدة من أكبر أسواق الاستثمار والتطوير في العالم، وذلك بعدد من المشاريع الكبرى يصل إلى 291 مشروعاً رئيسياً، سواء في مرحلة التخطيط أو التطوير.وتشمل تلك السوق المنطقة التي تضم سنغافورة وماليزيا والهند وتايلاند واندونيسيا وفيتنام واليابان ومحور آسيا - المحيط الهادي.