قامت شركة الفوعة بوضع استراتيجية تسويق جديدة تهدف إلى زيادة حصة التمور الإماراتية في الأسواق العالمية وتحسين تواجدها وتمثيلها وذلك عن طريق فتح أسواق جديدة للتصدير وإبرام عقود وكالة وعقد اتفاقيات تجارية مع التجار.

وتم وضع الاستراتيجية الجديدة بناء على الدراسة الشاملة التي قامت بها شركة الفوعة لتحديد كمية الطلب من التمور في الأسواق الخارجية وكذلك بحث الحالة التي تصل اليها التمور الإماراتية لهذه الأسواق. وبناءً على نتائج تلك الدراسة قامت الشركة بإبرام عقود وكالة مع مجموعة من التجار في الأسواق الرئيسية، كما عقدت اتفاقيات مع تجار في 14 سوقا جديدا وحددت الشروط التفصيلية الخاصة بالنقل والتخزين والتوزيع والتسويق.

قال الدكتور المهندس كريم محي الدين سعيد، الرئيس التنفيذي لشركة الفوعة: بالرغم من ان دولة الإمارات من اكبر الدول في العالم من حيث عدد أشجار النخيل إلا أنها تحتل المرتبة الخامسة من حيث التصدير.

وهذا الاختلاف بين نسبة عدد الأشجار وحجم التصدير يرجع إلى التوجه الذي كان سائداً في السابق بالتركيز بشكل كبير على التصدير للأسواق الآسيوية من قبل الموردين اللذين كانا يقومان بتسويق التمور بشكل حصري لا يضمن حسن تواجدها وتمثيلها في الأسواق العالمية ، لذلك كان لابد من وضع استراتيجية تسويق جديدة تعتمد على زيادة عدد التجار المتعاملين مع الشركة وأيضاً المبيعات بالأسواق الحالية وفتح أسواق جديدة مما سيؤدي إلى زيادة حصة التمور الإماراتية في الأسواق العالمية وبالتالي تحقيق أهداف الحكومة ودعم مصالح المزارعين.

وقال المهندس سعيد سالم مسري الهاملي، المدير العام لشركة الفوعة، عملية تصدير التمور في السابق كانت تمر بالعديد من الوسطاء فكان لا يوجد رقابة على نقل أو تخزين أو توزيع أو بيع التمور وبالتالي كانت التمور تصل للأسواق الخارجية في حالة لا تعكس جودتها ولا تحقق وصولها لأكبر عدد من المستهلكين في الأسواق العالمية.

ومن جهته قال الدكتور المهندس كريم ان تسويق التمور كان يتم في السابق عن طريق تاجرين اثنين فقط بشكل شبه احتكاري وكانا يتوليان تسويق جميع الكميات المخصصة للتصدير خارج الإمارات.

أما الآن فإن الشركة لديها موزع رئيسي واحد بكل دولة إضافة إلى العديد من تجار الجملة والتجزئة بالسوق المحلي وبالتالي فان لديها الآن حوالي 27 تاجراً في الأسواق الإقليمية والعالمية مما يؤدي لفتح الفرصة أمام التمور الإماراتية للوصول لأكبر عدد من المستهلكين.

كما ان شركة الفوعة حاليا تدرس عقود شراكة مع وكلاء في كندا ومصر وبولندة وأوكرانيا وروسيا والصين وذلك لفتح المزيد من الأسواق الخارجية أمام التمور الإماراتية.

أبوظبي ـ «البيان»: