أعلن البنك التجاري الدولي أول من أمس رسمياً عن إطلاق هويته المؤسسية الجديدة، وذلك ضمن احتفال خاص أقيم في مدينة جميرا بحضور سمو الشيخ محمد بن خليفة آل مكتوم رئيس دائرة الأراضي والأملاك بدبي وعدد من الشيوخ والوزراء ولفيف من المسئولين الحكوميين والمصرفيين ورجال الأعمال.
وقال حمد المطوع رئيس مجلس إدارة البنك في كلمته أمام الحفل: (تأتي الهوية المؤسسية الجديدة بمثابة إنجاز متميز يضاف إلى سجل البنك الذي أعدّ نفسه للاستفادة من تاريخه العريق وتراثه الغني، وليخطو بثقة نحو فصل جديد في مسيرة تقدمه وتطوره.
حيث تعكس الهوية المؤسسية الجديدة للبنك بداية جديدة في كل مرحلة من مراحل أدائه، بدءاً من إطلالته الجديدة بالكامل، إلى طريقة إدارة عملياته التشغيلية، ومن قيمه الجوهرية، إلى فريق الإدارة).
وأضاف: (تعكس الهوية المؤسسية الجديدة القيم الجوهرية لمجموعة الخدمات المصرفية للأفراد والشركات والخدمات التجارية في البنك، والتي تركز جميعها على التطور والنمو، وتلبية متطلبات العملاء، والمرونة في إحداث التغييرات.
وبالتزامن مع الإعلان عن إطلاق هويته المؤسسية الجديدة، وضع البنك خطط عمل جريئة لإعادة تأهيل وحداته التجارية الحالية، وإنشاء أقسام جديدة من شأنها أن تجعل حلول الخدمات المصرفية في متناول كل شخص على حده).
ومن جانبه قال خميس محمد بوهارون، المدير التنفيذي للبنك, في تصريحات صحافية على هامش الحفل, إن البنك يحمل في جعبته مجموعة من الأفكار والمقترحات المزمع تنفيذها مستقبلاً، وسيطرح قريباً منتجات مصممة خصيصاً لتلائم متطلبات العملاء دائمة التغير، ويتوسع باتجاه العقارات، والخدمات المصرفية الإسلامية، وخدمات الوساطة المالية، مع توسيع أقسامه، لأجل راحة وخدمة العملاء، وليصبح أكثر قرباً من عملائه في سائر أنحاء الإمارات.
وذلك من خلال مضاعفة عدد فروعه من 8 إلى 20 فرعاً، وتوفير ما يزيد على 50 جهاز صراف آلي مطلع العام المقبل مع توسع البنك في الخدمات المصرفية للأفراد من قروض شخصية وتمويل سيارات وبطاقات ائتمان.
وأشار إلى أن البنك تسلم مؤخرا الدراسة الخاصة ببدء شركة التمويل الإسلامي التابعة للبنك والتي من المقرر أن تباشر أعمالها اعتبارا من الربع الأول من عام 2007، مشيرا إلى أن رأسمال الشركة يبلغ 500 مليون درهم حصة البنك منها 40% وتوزع الحصة الباقية وهي 60% على عدة بنوك في الدولة والمنطقة ستدخل في تحالفات مع البنك لطرح عدة مشاريع استثمارية على مستوى دول الخليج.
وقال إن البنك حقق أرباحا جيدة في النصف الأول من هذا العام وبنسبة نمو بلغت 25% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2005 موضحا أن المحفظة الاستثمارية للبنك واجهت صعوبات في النصف الأول من هذا العام بسبب ركود سوق الأسهم وأوضاع السوق المتقلبة، ومشيرا إلى ان نتائج الربع الثالث من هذا العام ستكون جيدة.
وأوضح أن البنك سيستدعي كامل رأسماله الجديد في الربع الأول من العام المقبل على هيئة أسهم منحة حيث من المقرر أن يتم ذلك على ثلاث دفعات في 17 سبتمبر الجاري و18 ديسمبر المقبل و31 مارس 2007 ليرتفع بذلك رأس المال من 294 مليون درهم إلى مليار درهم.
وقال: (إلى جانب فريق الإدارة المؤهل، الذي يضم خبرات جديدة مبدعة وقدرات متحفزة لإثبات مهاراتها، طور البنك كادره الوظيفي ليصبح 400 موظف، يشكل المواطنون الإماراتيون نسبة 30% منه.
لدينا حالياً خطة محددة للسنوات الخمس المقبلة ستشهد توظيف استثمارات هائلة لإعادة هندسة ودعم بنية البنك وأقسامه وقطاعات أعماله الجديدة. وبحلول عام 2010 سيلتزم البنك بإحراز مكانة بارزة في قطاع الصيرفة بالإمارات).
المعروف أن البنك التجاري الدولي باشر بمزاولة مهامه التشغيلية في مايو من العام 1991، بفرع واحد في رأس الخيمة، وفرع آخر في دبي، برأسمال مدفوع بلغ 44 مليون درهم، ورأس مال مصرّح به بقيمة 100 مليون درهم.
ويمتلك حالياً شبكة مكونة من 8 فروع و18 جهاز صراف آلي في سائر أنحاء الدولة ، إضافة إلى مركز الاتصال. ويبلغ عدد موظفي البنك 339 موظفاً، يشكل المواطنون نسبة 30% منهم.
