تراجعت أسعار النفط دون 66 دولارا أمس مع عرض إيران تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم بشكل مؤقت ووسط توقعات أن تبقي أوبك الإنتاج مستقرا عند مستويات مرتفعة هذا العام.

وفي إحدى مراحل التداول انخفض سعر الخام الأميركي الخفيف في عقود أكتوبر 60 سنتا إلى 65.65 دولارا للبرميل بعد بلوغه أدنى مستوياته في خمسة أشهر عند 65.55 دولارا. وهوى سعر الخام 1.07 دولار نهاية الأسبوع الماضي وفقد أكثر من 4% الأسبوع الماضي. ونزل مزيج برنت في لندن 57 سنتا إلى 64.76 دولارا للبرميل.

وانخفض سعر سلة »أوبك«، والمكونة من خام صحارى الجزائري وميناس الاندونيسي والإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي وخام السدر الليبي وخام بوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام مربان الإماراتي وخام بي.سي.اف 17 من فنزويلا إلى 62.12 دولارا من 62.74 دولارا للبرميل سجلت الخميس الماضي.

وتراجعت أسعار النفط نحو 13 دولارا عن الذروة التي بلغتها في يوليو لينخفض سعر الخام الأميركي الخفيف عن 66 دولارا للبرميل.

ويرجع الخبراء جزءا كبيرا من أسباب الانخفاض المتواصل في الأسعار إلى استقرار وهدوء الوضع في لبنان وضعف قوة الأعاصير المهددة للمنشآت النفطية في خليج المكسيك بالإضافة إلى الأنباء عن استعداد إيران تعليق عمليات تخصيب اليورانيوم بشكل مؤقت. وأكدت إيران أنها ستستمر في تصدير النفط وأنها لن تستخدم النفط كسلاح سياسي.

في الأثناء قالت مصادر تجارية إن المملكة العربية السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم ستبقي إمداداتها من النفط الخام لشركات التكرير في أوروبا دون تغيير في أكتوبر مقارنة بشهر سبتمبر الجاري.

وقال مشتر أوروبي للخام السعودي »الإمدادات مطابقة للشهر الماضي. ولم يتغير هذا الحال منذ فترة«. وأشار المصدر إلى أن بوسع المشترين الحصول على أي كميات يطلبونها من الخام السعودي.

وفي إطار الجدل الدائر حول الإمدادات قال وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني إن بلاده تنتج ما بين 2.3 مليون و2.4 مليون برميل يوميا في الوقت الحالي وان الإنتاج يتزايد مع تشديد الأمن على امتداد خط الأنابيب الشمالي لتصدير النفط. وأوضح »إنتاج النفط يتزايد بالتدريج.

ونحن ننتج بمعدل يتراوح بين 2.3 مليون و2.4 مليون برميل في اليوم وسوف نزيده«. وأضاف »نستخدم الجيش في حماية خط الأنابيب في شمال البلاد، وسوف نعزز الأمن«.