أعطت صحيفة الصانداي تايمز الدرجة النهائية لـطيران الإمارات في مقارنة أجرتها بين الخطوط البريطانية و»الامارات«وبضع شركات أخرى على ان تكون الدرجة النهائية من 10.
ومنحت الصانداي تايمز طيران الإمارات المركز الأول بحصولها على الدرجة النهائية في التقييم لتتفوق على الخطوط البريطانية وغيرها مثل خطوط سنغافورة الجوية والخطوط القطرية وفيرجين اطلانطيك وكانتاس الاسترالية وخطوط نيوزيلاندا الجوية وكاتاي باسفيك.
وقالت الصحيفة ان هناك معركة جديدة من المنافسة تدور في الجو بين شركات الطيران لتوفير المتعة والترفيه للركاب على ارتفاع آلاف الأقدام.
وقالت التايمز ان الخطوط الجوية البريطانية تعزز من نظام الزفين على طائراتها في السباق الجوي لأسر قلوب الركاب وولائهم وعقولهم. وخلال العامين المقبلين سوف تقوم كل طائرة تابعة للخطوط البريطانية عدة قنوات تلفزيونية، بطلب على رحلاتها الطويلة ــ تستطيع عرض 100 فيلم وبرنامج تلفزيوني فضلاً عن ألعاب الفيديو جيم، لتنافس طيران الإمارات التي توفر هذه الخدمة حالياً.
وليست الخطوط البريطانية هي الوحيدة في ذلك بل هناك أربع شركات طيران تحسن خدمة الترفيه لتدخل السباق. وتقول الصحيفة ان بعض الركاب يتأثرون عند اختيار خطوط الطيران التي يستخدمونها بالأفلام التي تقدمها خلال الرحلة وبرامج التلفزيون وأدوات الترفيه الأخرى مثل الموسيقى وألعاب الفيديو جيم.
ولحسن الحظ تستثمر الشركات بسرعة كبيرة في هذا المجال خاصة مع تشديد الإجراءات الأمنية الذي يمنع الركاب من المطارات البريطانية من حمل الكثير معهم على متن الطائرات.
وتقدم الخطوط البريطانية خلال فترة عامين من الآن خدمة مطورة من الأفلام والبرامج التلفزيونية على شاشات قياس 6.4 بوصات. وتشمل هذه الخدمة عرض 100 فيلم وبرنامج تلفزيوني، وتقدم حالياً 18 محطة فيديو والأفلام.
وتعرض طيران الإمارات حالياً 45 فيلماً وقناة تلفزيونية تشمل أفلاماً كوميدية وتراجيدية وأطفالا وغيرها، فضلاً عن محطات موسيقية وأغان وأفلام سي دي واحدث الألبومات الموسيقية.
كما تقدم طيران الإماات 40 لعبة فيديو جيم على شاشاتها ، وأخبارا حية من محطات عالمية تشمل بي بي سي وغيرها، وخريطة لعرض موقع الطائرة من خط سير الرحلة والمناطق التي تمر عليها الطائرة ، ودليلا عن دبي.
ويمكن للركاب أيضاً إرسال رسائل الكترونية من الطائرة ورسائل قصيرة عبر الهاتف المحمول وقياس شاشات طائرات إيرباص A340 التي تستخدمها طيران الإمارات يبلغ 9 بوصات.
ترجمة: أشرف رفيق
