أعرب جون زغبي رئيس شركة زغبي انترناشونال للأبحاث واستطلاعات الرأي في الولايات المتحدة الأميركية ورئيسها التنفيذي، عن فخره بالتعاون مع كلية دبي للإدارة الحكومية معتبراً أن المبادرة تساهم في تعزيز الحوار حول الإدارة الحكومية في العالم العربي، وقال إن العمل المشترك مع كلية دبي للإدارة الحكومية يهدف إلى دعم مبادراتها البحثية ورسالتها الأكاديمية.
وكانت كلية دبي للإدارة الحكومية استضافت أمس جون زغبي، في محاضرة بعنوان »الدور الاستراتيجي للمعلومات في النمو الاقتصادي«. حيث يتمتع زغبي بأكثر من عشرين سنة من الخبرة في مجال تحليل المشهد السياسي في الولايات المتحدة من خلال القيام باستطلاعات الرأي والأبحاث والخدمات الاستشارية لمصلحة العديد من القادة الحكوميين والمؤسسات الإعلامية.
وقال نبيل علي اليوسف الرئيس التنفيذي لكلية دبي للإدارة الحكومية إن »توافر المعلومات الدقيقة والشفافة يساعد على توجيه الجهود المبذولة من الحكومات في الاتجاه الصحيح لضمان توفير أرقى الخدمات للمواطنين«.
وأوضح أن »افتقار العالم العربي لوسائل جمع البيانات وتحليل اتجاهات السوق، أدى إلى إعاقة قدرة الشركات المحلية على تطوير خططها الاستراتيجية طويلة المدى التي تتيح التفاعل السريع مع التغييرات الديناميكية في السوق المحلية والإقليمية.
كما أدت ندرة الإحصاءات والبيانات على الصعيدين الاقتصادي والسياسي إلى الحد من قدرات الحكومات على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة لدى مواطنيها«. وأضاف اننا في كلية دبي للإدارة الحكومية نأمل في أن نتمكن من إيجاد الحلول الناجعة لهذه المسائل من خلال تعزيز روح البحث العلمي وإطلاق المبادرات والشراكات مع جهات عالمية مختلفة من بينها شركة زغبي انترناشيونال الرائدة«.
وتعمل شركة زغبي انترناشونال في مجال استطلاع الآراء منذ عام 1984، قد أجرت أبحاثاً موسعة حول العالم العربي، آخرها استطلاع لآراء نحو 3800 مواطن عربي حول »القيم والمعتقدات والاهتمامات عند العرب: دراسة حول القيم العربية والهموم السياسية«.
وكان جون زغبي منح عدداً من الألقاب على خلفية النتائج الباهرة التي حققها، فاعتبر منظم استطلاعات الرأي الأكثر دقة، وأطلق عليه »أمير المستطلعين« بعدما توصل في أحد استطلاعاته حول الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 1996 إلى نتيجة بفارق واحد بالألف عن النتيجة الحقيقية، وهي أفضل نتيجة توصل إليها استطلاع للرأي على الإطلاق.
وعمل جون زغبي في مجال الاستقصاء والبحث والاستشارات في مؤسسات إعلامية وحكومية إضافة إلى مجموعة كبيرة من الشركات التجارية بينها كوكا كولا ومايكروسوفت وسيسكو سيستمز وفيليب موريس ومستشفى ومركز أبحاث سانت جود للأطفال، وام سي أي، ورويترز أميركا، ومكتب التعداد السكاني في الولايات المتحدة الأميركية.