بعد إيقاف التعامل مع معالجات IBM، وبدء التحول إلي استخدام معالجات إنتل، أعلنت شركة أبل ماكنتوش أنها أجرت تحديثاً على أجهزة كمبيوتر ماكنتوش بإضافة رقاقة «إنتل» التي تحتوي على وحدتين للتشغيل، والتي تعتبر أسرع من الرقاقة التي استخدمتها الشركة سابقاً.

وفي هذا الصدد، يؤكد فيليب شيلر، نائب رئيس شركة أبل ماكنتوش، أن جميع أجهزة الشركة من القديم إلى الحديث تعمل الآن على رقائق إنتل المزدوجة. جدير بالذكر أن شركة أبل كشفت عن نسختها الأخيرة من سلسلة أجهزة أبل ماكنتوش، والتي تحتوي على شاشة 24 بوصة، وسرعة تصل إلى 16 ,2 جيجاهيرتز.

وكانت شركة أبل قد تمكنت من لفت انتباه مستخدمي ويندوز، من خلال تحولها إلى استخدام معالجات إنتل في أجهزة الكمبيوتر ماك، الذي جعل من السهل تشغيل برامج ويندوز في أجهزة ماك. وعند اختبار تجربة التحول للعمل على كمبيوتر أبل مع الويندوز، يقول العديد من مستخدمي ويندوز الذين انتقلوا إلى ماك، والذين تتنوع أسباب اتخاذهم لمثل هذا القرار ولكن خبرتهم متشابهة، ان الأمر في عديد من الحالات، احتاج وقتاً أطول لتعلم استخدام ماك مما كان متوقعاً.

يذكر أن الانفصال بين أبل وIBM يأتي على خلفية الطلب الذي تقدم به جوبز بتنويع معالجات «باور بي سي» المستخدمة في أنظمة ماكنتوش، غير أن الأخيرة ردت بأنه أمر غير مربح بالنسبة لها. ويبدو أن انتقال أبل إلي معالجات إنتل، من أهم الأسباب التي ستجعل إنتل تُحكم قبضتها على سوق المعالجات، حيث تتحكم الآن بما نسبته 80 في المئة من حجم السوق.

وتجدر الإشارة إلى أن IBM، كما ذكر موقع محيط ستتمكن من تعويض خسارتها لشركة أبل، عن طريق التحالف مع شركات مايكروسوفت ونينتندو وسوني، وبخاصة في مجال أجهزة الألعاب، مثل إكس بوكس وسوني بلاي ستيشن.

(وكالات)