أعلنت إدارة الجنسية والإقامة في دبي عن تمديد تعاونها مع مشروع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات، بتوقيع اتفاقية المرحلة الثانية الخاصة بتأهيل نحو ألف موظف من موظفي الإدارة للحصول على شهادة الرخصة الدولية.لقيادة الحاسوب.
وتأتي هذه الخطوة عقب النجاح اللافت الذي حققه التعاون بين الطرفين خلال المرحلة الأولى والتي أثمرت عن تدريب أكثر من ألف موظف خلال فترة لم تتجاوز العام الواحد، حيث أوضحت الإدارة أن التدريب كان له نتائجه الإيجابية التي انعكست على مستويات أداء العاملين بالإدارة وزيادة مستوى قدرتهم على التعاطي مع بيئة العمل الإلكترونية.
وحقق موظفو الإدارة نتائج مميزة، وبلغ مُستوى رضا المتدربين 90% بما يشير إلى الدعم القوي الذي قدمته إدارة الجنسية والإقامة في دبي للمبادرة، سواءً على صعيد إعداد المتدربين أو الحاصلين على الشهادة. وقال العميد محمد أحمد راشد المري مدير إدارة الجنسية والإقامة في دبي: «لاشك في أن شراكتنا التي وضعت على رأس أهدافها تطوير الموارد البشرية الوطنية بدأت تُؤتي ثمارها،
لترتقي بهذه الكوادر إلى مصاف الموارد البشرية المتقدمة، وتجعلها قادرة على مواجهة التحديات التي تنتظرها في عملية التحول إلى اقتصاد المعرفة، والقيام بالمهام الملقاة على عاتقها في هذا الإطار على الوجه الأكمل».
ووجه المري لصاحب السمو الشيخ
محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، على اهتمام سموه الدائم بالكوادر الوطنية ورعايته لها، وحرصه على رفع مستوى الأداء بالدوائر الحكومية، من جهته قال الدكتور عبد الله الكرم، الأمين العام لمجلس دبي التعليمي ومدير مشروع الشيخ محمد بن راشد لتعليم تكنولوجيا المعلومات: نتطلع معهم من خلال هذه المبادرة إلى رفع الوعي بتقنية المعلومات ودرجة إتقان مهارات استخدام الحاسوب لدى جميع العاملين في الإدارة، بهدف دعم أدائهم وقدرتهم على تقديم خدمة متميزة لجمهور المتعاملين.
وأعرب المتدربون من العاملين بإدارة الجنسية والإقامة في دبي عن ترحيبهم بالبرنامج التدريبي وقال الرائد يوسف محمد المري، القائم بأعمال مساعد المدير لشؤون قسم الإقامة: كان البرنامج جيداً جداً، وأسهم في رفع نسبة استفادتي من الحاسوب في العمل بل وعلى المستوى الشخصي أيضا،
كما أبدى المدربون تعاونا كبيرا مع المتدربين، أما المادة العلمية المقدمة فقد شعرنا في البداية ببعض الصعوبة في التعامل معها، ولكن اللغة السلسة التي استخدمت فيها كان لها بعيد الأثر في تحويل المادة إلى مرجع مُهم لنا ساعدنا على اجتياز الاختبارات بيُسر.
وقال الملازم أول خلفان خميس الشامسي، مدير قسم التخطيط والتطوير بالإدارة: «تفاعل المتدربون مع هذا البرنامج بإيجابية كبيرة لما وجدوه من أثر في رفع إنتاجيتهم في العمل، كما إن عالمية الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب ضمنت مُستوى معياريا مُوحدا للمتدربين، وستسمح لنا بالتخطيط لبرامج تطوير مُستقبلية، إضافة إلى أن القائمين على المشروع لم يدخروا جُهداً خلال التدريب، وكانت المناهج مفيدة على الصعيدين التطبيقي والعملي» .
وقال الملازم خليل إبراهيم محمد، الضابط في قسم التخطيط والتطوير: «كان للدورة أثر كبير في تنشيط ذاكرتي، وأمدتني بالكثير من المعلومات التي لم أكن على دراية كافية بها، وساعدتني في تنظيم ملفاتي الإلكترونية، كما أسهمت في متابعة العمل بشكل أفضل، وأرشدتني إلى سبل جديدة لتطويع التقنية. وكان التدريب بشكل عام جيداً، ونتمنى على إدارة المشروع أن تعمل على توفير بقية مُقررات الرخصة الدولية في مرحلة مقبلة بعد إتمام جميع موظفي الإدارة للمرحلة الأولى».
وأعربت مريم طارش، من قسم التخطيط والتطوير عن إيمانها الكبير بأهمية المبادرة وأثرها الإيجابي وقدمت الشكر للقائمين على المشروع لما أبدوه من عون ومُساعدة خلال التدريب. وأضافت شيخة اسحاق عبد الله من قسم العلاقات العامة والتشريفات في الإدارة بأن الدورة كانت ممتازة على صعيد التنظيم والمادة العلمية والمدربين،
ومنحتها تحسناً في عملها قدرت نسبته بحوالي 50%، وتمنت أن يتم منح المُوظف أو الضابط حق اختيار لغة التدريب بحسب خلفيته العلمية والدراسية، كما تمنت كل التقدّم والازدهار لمشروع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات.
