تحتفل شركة فورد للسيارات هذا العام بمرور 10 سنوات على إطلاق فورد إكسبيديشن، هذا الطراز المتطور والتصميم المبتكر من السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات الذي يستلهم تراث فورد.

ويتفق السائقون في كافة أنحاء العالم على أن هذه المركبة الفريدة قد قامت بتغيير المشهد العام للسيارات الرياضية متعددة الاستخدامات كبيرة الحجم من خلال تقديم مزيج جديد من القوة والرحابة. فمنذ إطلاقها في العام 1996، باعت إكسبيديشن حوالي مليوني سيارة حول العالم، مما جعلها واحدة من أكثر الطرازات شيوعاً في فئتها.

ويقول حسين مراد، مدير عام المبيعات والتسويق في شركة فورد الشرق الأوسط، مشيراً إلى رحابة طراز فورد إكسبيديشن، أن العديد من العملاء يطلبون وسيلة النقل التي تتمتع بإمكانات نقل الأفراد وحمولاتهم والتي لا تتوفر إلا من خلال سيارة رياضية متعددة الاستخدامات كبيرة الحجم.

ويضيف مراد أن العائلات تفضل فكرة التواجد والتجمع معاً في رحلات القيادة الطويلة المريحة، والاستمتاع بالسفر بصحبة أحبائهم وأصدقائهم. وهنا يأتي دور سيارة فورد إكسبيديشن التي تخاطب هذا الإحساس العائلي بفعالية من خلال هذا الطراز الشائع للسيارة الرياضية متعددة الاستخدامات، حيث يمكن للركاب الاستمتاع بتجربة فريدة وكلية من التنقل والحرية والراحة والرحابة والأمان.

وفي منطقة الشرق الأوسط على وجه الخصوص، حيث تكثر العائلات الكبيرة، يطالب السائقون خصائص الراحة والمرونة في المساحة لاستيعاب أفراد عائلاتهم بدون التخلي عن معايير الجودة، والأمان والسلامة، والأداء، إضافة إلى المساحة المخصصة لحمل الأغراض.

ويقول مراد في هذا الصدد: «يأتي هنا مجدداً دور إكسبيديشن لتسد هذه الفجوة، حيث تتمتع هذه السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات بالرحابة الكافية، وتوفير القوة اللازمة للسحب، والأداء القوي، والمساحة اللازمة للعائلات التي ترغب بالاستمتاع بوقتها معاً وسط بيئة آمنة ومريحة». ويعد هذا النوع من الرحابة والراحة على وجه التحديد هو ما دفع المستهلكين إلى تبني طراز اليوم من السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات.

دبي ـ «البيان»: