تفتتح صباح اليوم بفندق برج العرب بدبي أعمال مؤتمر الطيران الاقتصادي لدول مجلس التعاون الخليجي والذي تنظمه داتاماتكس وتستمر فعالياته حتى الحادي عشر من الشهر الجاري وذلك بمشاركة عدد كبير من الخبراء والمسؤولين وصناع القرار الإقليميين والعالميين في مجال صناعة الطيران.

وممثلين عن طيران الإمارات وطيران الاتحاد وطيران العربية وشركة كي ال ام لهندسة وصيانة الطيران العالمية وفيرجن اتلانتك للطيران وطيران جوسكو وكابيتل لحلول الطيران وجاليلو امبرتس العالمية لخدمات الشحن ومجموعة انتا للسفر والنابودة للسياحة والسفر الى جانب عدد من المتحدثين الإقليميين والعالميين الذين يتمتعون بخبرات طويلة في هذا القطاع وبدعم من المتحدثين الإقليميين والعالميين الذين يتمتعون بخبرات طويلة في هذا القطاع .

وبدعم من المتحدثين الإقليميين والعالميين الذين يتمتعون بخبرات طويلة في هذا القطاع وبدعم من المنظمة الدولية للنقل الجوي (اياتا) وشركة بوينج العالمية ومصر للطيران والخطوط الأفريقية وطيران الشرق الأوسط وجواير انديا ورعاية كل من شركة شل العالمية والأردنية للطيران وشركة صبري لحلول الطيران.

ويتحدث خلال اليوم الأول للمؤتمر كل من محمد الخاشمان الرئيس والمدير التنفيذي لشركة الخطوط الاردنية والذي سيتحدث عن مدى قدرة دول مجلس التعاون الخليجي بكثافته الزائدة عن 30 مليون نسمة على ملاحقة ومساندة التطور السريع لقطاع الطيران واندرو كراون مدير عام سما بالمملكة العربية السعودية ودربو ماجلل مدير التسويق بشركة بوينغ العالمية وجاهنجير مدير عام جواير بالهند ونجيب بن خضير الرئيس والمدير الشريك لشركة صبري لاستشارات حلول الطيران وباتريك روميو نائب الرئيس الإقليمية لشركة شل العالمية للطيران ومحمد فايق السيوفي رئيس القطاع التجاري لشركة الطيران المصرية والدكتور ناصر جداد المدير التجاري للخطوط الأفريقية للطيران بليبيا.

اما اليوم الثاني فسوف يتحدث فيه فرانك سوشا من حلول الطيران بالمانيا والذي سيتحدث فيه عن المؤهلات التي حددتها المنظمة الدولية للنقل الجوي «اياتا» للعمل بالتذاكر الالكترونية حول العالم ومدى قدرة شركات الطيران على تنفيذ هذا القرار وعلي الحمداني مدير عام تقنية المعلومات والمشاريع التجارية بطيران العربية ودونالد بيرج الرئيس والمدير التنفيذي لشركة ابيكوس الدولية بي تي أي المحدودة وأسامة بلع رئيس الخدمات الفنية بطيران الشرق الاوسط، لبنان.

وسوف يناقش المؤتمر على مدار اليومين عددا من القضايا المهمة المرتبطة بصناعة الطيران الاقتصادي في المنطقة وابرز التحديات المستقبلية التي تواجه شركات الطيران الاقتصادي الخليجي عندما يتخطى سعر برميل النفط 100 دولار كيف يمكن جعل شركات الطيران الاقتصادي بالفعل اقل تكلفة، وهل خفض التكلفة يعني انخفاض الجودة، في حالة إخفاق شركات الطيران الاقتصادي عن تحقيق مكاسب مادية كيف يمكنها التصدي للتحديات المستقبلية التي تواجهها.

وقال الكمالي انه أصبح لقطاع صناعة الطيران الخليجي أهمية قصوى خصوصا لما يوفره من خطوط طيران اقتصادية بأقل الأسعار مما ساهم في خفض أسعار تكلفة الرحلات بالمنطقة فالجميع يدرك ما يواجهه قطاع صناعة الطيران من تحديات اقتصادية ناشئة عن أوضاع سوق الطيران الباهظة التكاليف لذلك أصبحت التكلفة الباهظة للطيران الخليجي من اهم التحديات المعرقلة له علاوة على المستقبل الاستثماري والمالي لهذه الشركات والقيمة والفائدة التجارية الفعلية لهذه الشركات وهل هي مريحة توحي باستمرار القطاع الاقتصادي في سوق الطيران ام تقهقره وتخفيه؟

مضيفا ان هذه السياسة تتماشى مع ما يشهده العالم من تحولات في مجالات الحريات لقطاع النقل الجوي والمنطقة بما فيها دولة الإمارات التي ترحب دائما بتحرير النقل الجوي وفتح الأجواء لما فيه من مصلحة كبرى لمستخدمي النقل الجوي.