في العام 2003 اشتركت الممثلة سكارليت جوهانسون في مهرجان البندقية ونالت كأس «فولبي» لأفضل ممثلة عن دورها في فيلم «مفقود في الترجمة» من إخراج صوفي كوبولا؟ وخلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته جوهانسون مع فريق عمل الفيلم المذكور خاطب مراسل وسيلة إعلامية آسيوية جوهانسون.

قائلاً: أنا لا أنام الليل لشدة هيامي بك، أنت رمز الفرح بالنسبة إلي أرجوك ان تأخذيني إلى عالمك وأشترك في بطولة فيلم تخرجه لنا صوفي كوبولا. ووسط صيحات الاستهجان والقهقهات ردت جوهانسون بالقول: «إذا كان لابد لي من القيام بذلك فليكن فيلم (الغرباء) والفيلم قديم عن فتاة تتقاسم السكن مع شاب يحبها دون علمها.

هذا العام اختارت جوهانسون «الصحافي» ذاته من بين ثمانية مراسلين أجروا معها حواراً أشبه بمؤتمر صحافي إذ يحق لكل واحد سؤالان صغيران فقط.. وفيما يلي مجريات ما حدث:

سكارليت جوهانسون توجه كلامها إلى الزميل الأسيوي: ماذا ستقول اليوم؟ هل مازلت هائماً بي؟ الزميل: لا جئت فقط لأعلمك بقرار هجراني لك.

(جوهانسون والجميع انفجروا بالضحك) وقالت: أنا معجبة بجرأتك على أي حال فلنبدأ.

* هل يستحق المخرج بريان دي بالما «الأسد الذهبي» عن «بلاك داليا»؟

ـ رأيي هنا سيكون متطرفاً فأنا جزء من العمل.

* هيلاري سوانك أعطت في أدائها أكثر منك، لماذا؟

ـ كل شخصية في «بلاك داليا» لها إطار يجب أن تعمل داخله، فطبيعة شخصية الدور الذي أدته العزيزة سوانك يقوم على الغموض والتورية، وأنا أحترم رأيك.

* إلى أي مدى ساعدك جمالك في ارتقاء سلم النجومية؟

ـ هناك تماثيل جميلة كثيرة، لكنها لا تحسن القيام بشيء، الشمول أكثر من صورة لحسناء، الأمر معقد أكثر بكثير من هذا.

* هل اعتدتِ القدوم إلى مهرجان البندقية السينمائي؟

ـ وسأواظب على الحضور كل عام، مع عمل سينمائي أو من دونه، فهذا المهرجان مهم للغاية لكل من يتعاطى شؤون الفن السابع.

* هل تعرفين ما يفعله الجيش الأميركي من مآسٍ في العراق؟

ـ أعرف أن هناك مآسي كثيرة في العالم، يتحمل مسؤوليتها الجميع، علينا أن نعترف بأخطائنا جميعاً كي نستطيع أن نحيا بسلام.

* من هو أقرب الناس إليك؟

ـ نفسي أولاً، وعائلتي ثانياً.

* كتبت صحف أميركية أنك معتادة على أداء المنجمين في اختيارك لأدوارك التمثيلية؟

ـ هذه شائعات أطلقت من سنين، وأعتذر عنها كاتبها، لأنها غير صحيحة البتة.

* بمن تأثرت من نجمات هوليوود؟

ـ ليس هناك من تأثير كبير عليّ، وإعجابي بكثير من الممثلين والممثلات، ينطبق من موقعي كمشاهدة قبل أن أكون ممثلة.

* لماذا ما زلت عزباء، بينما الكثيرون يتمنونك؟

ـ من قال لك إنني بلا شريك؟ «تضحك» في أي حال، لا أحب الخوض في حياتي الخاصة في لقاء صحافي.

* لكن، ألا يحق للجمهور أن يعرف من تحب نجمتهم؟

ـ يحق للجميع أن يعرف ماذا أفعل في الفن، لكن حياتي الخاصة تعنيني وحدي.

* خسرنا سؤالاً؟

ـ لن أحتسبه، تفضل بآخر.

* هل لديك استعداد للعمل في سينما خارج الغرب في آسيا أو إفريقيا مثلاً؟

ـ السينما بالنسبة لي ليس لها تعريف خاص بالجنسيات، وأتمنى أن تعرض عليّ أعمال من أي مكان في العالم، فإذا كانت جيدة سأقبلها.

* من تفضلين من المخرجين الذين تعاملتِ معهم؟

ـ أفضّل من لم أتعامل معه بعد «تضحك»، لكل مخرج أسلوبه، لذلك يتمتع الممثل بالتصرف في أنماط وأساليب جديدة مع كل مخرج.

* أجوبتك أكثر نضجاً عما كانت عليه قبل عامين أو ثلاثة؟

ـ وأسئلتكم أكثر عمقاً وصرامة، مما كانت عليه قبل أسبوع «تضحك».

* لماذا طلبت بأن تعرفي الأسئلة قبل مجيئنا؟

ـ أنتم ثمانية، بما يعني أنها أسئلة متنوّعة، سأجيب عنها وحدي، فأردت أن أعرف بماذا تفكرون.

* هل تحبين الإعلام؟

ـ الصحافة من القطاعات المواكبة والمتساوية مع الفن. وأحترم احترامكم لانتهاء الوقت. (تضحك) تقف، وتقول: للصحافي الآسيوي إياه «الذي طلب أن لا يذكر اسمه» «هيه.. لا تحزن ربما أحلامك تصبح حقيقة.. من يدري؟»