اعتبر المعهد الفرنسي للنفط أن الاكتشاف الاخير لحقل نفطي قبالة سواحل لويزيانا والذي حققته شركات »شيفرون« و»ستيت اويل« و»ديفون«، يشكل اكتشافا كبيرا على المستوى العالمي ويمكن تشبيهه بحقل كاشاغان الضخم. وقال المعهد في بيان ان هذا الحقل قد يمثل بالاستناد الى المعطيات التي وفرتها الشركات الثلاث، احتياطات من النفط والغاز تصل الى ما بين 3 الى 15 مليار برميل.
واضاف المعهد »ان حقل كاشاغان الذي اكتشف في العام 2000 في الجزء الكازاخستاني من بحر قزوين، يمثل، على سبيل المقارنة، احتياطات قدرها 10 مليارات برميل من النفط وكميات كبيرة من الغاز. وكان حقل كاشاغان يعتبر في العام 2000 على انه اكبر اكتشاف منذ قرابة عشرين عاما«.
وعلى مستوى الولايات المتحدة، قد يكون هذا الحقل الجديد الاكبر منذ ثلاثين عاما وسيوازي الاسكا جديدة، بحسب المعهد الفرنسي للنفط.
وسيسمح الحقل بزيادة الاحتياطات الإجمالية الحالية من المحروقات (نفط وغاز) في البلاد من 5 الى 25%. وقد يكون أيضا اكبر حقل يتم اكتشافه حتى اليوم في خليج المكسيك، وفقا للمعهد.
وقال المعهد ان اكتشاف هذا الحقل »يدل على احتمالات قوية لايجاد حقول اخرى كبيرة« في هذه المنطقة.
وشدد المعهد الفرنسي للنفط ايضا على ان هذا الحقل الذي يقع على عمق يزيد عن 2100 متر تحت البحر وأكثر من ستة الاف متر من الترسبات، يشهد على »تقدم تكنولوجي كبير تحقق في السنوات الاخيرة في مجال الاكتشاف والتنقيب«، مشيرا في الوقت نفسه الى ان الانتاج من هذا الحقل لن يبدأ »قبل خمس سنوات دون ادنى شك«. (أ.ف.ب)