قالت شركة بي.بي البريطانية العملاقة للنفط إنها تحقق تقدما نحو استئناف إنتاج النفط من الجانب الشرقي من حقل برودو باي العملاق في الاسكا إذا واصلت الاختبارات على خط أنابيب رئيسي عدم إظهار تآكل حاد. وفي شهادة معدة لإلقائها أمام لجنة الطاقة والتجارة التابعة لمجلس النواب الأميركي لم يعط مسؤولو بي.بي جدولا زمنيا لاعادة تشغيل النصف الشرقي من برودو باي.
وقالت بي.بي انه إذا واصلت الاختبارات على قطاع المنبع من خط نقل النفط في الجانب الشرقي إظهار أن الخط آمن للعمل فانها ستطلب الإذن من وزارة النقل الأميركية لإعادة تشغيله.
ويضخ حقل برودو باي في الظروف العادية 400 ألف برميل يوميا أو ثمانية في المئة من الإمدادات المحلية الأميركية لكن بي.بي أغلقت نصف الحقل أوائل أغسطس بعدما كشفت اختبارات أمرت بها الحكومة على خط الأنابيب تآكلا خطيرا داخل قطاع من خط نقل النفط في الجانب الشرقي في الحقل.
وقال ستيف مارشال رئيس بي.بي في ألاسكا إن برودو باي ينتج حاليا حوالي 220 ألف برميل يوميا من النفط من الجزء الغربي من الحقل. وأضاف أن بي.بي تعمل على خطط لنقل النفط المنتج في الجزء الشرقي من الحقل عن طريق خطوط أنابيب تخدم حقلي نفط انديكوت وليسبورن مما سيسمح باستئناف كامل للانتاج من الجانب الشرقي بنهاية أكتوبر.
وحدد مسؤولون في ولاية ألاسكا الخامس والعشرين من سبتمبر موعدا لجلسة استماع لتقييم خطط بي.بي. وقال مارشال إن الشركة ستنفق 195 مليون دولار في 2007 على ما تطلق عليه عمليات صيانة رئيسية في برودو باي بزيادة حوالي أربعة أمثال عن مستويات 2004.
وقالت بي.بي بالفعل إنها ستستبدل 16 ميلا من خطوط نقل النفط التي تحمل الخام من آبارها في برودو باي الى شبكة خطوط الأنابيب عبر ألاسكا وهو ما يقول مارشال انه سيكلف الشركة 150 مليون دولار إضافية.
وقال روبرت مالوني رئيس بي.بي إن الشركة سعيا منها إلي الإبقاء على إمداداتها إلي مصافي التكرير الأميركية فانها دبرت 3.5 ملايين برميل يوميا إضافية من الإمدادات للتسليم إلى الساحل الغربي الأميركي في سبتمبر وأكتوبر.
