قال مصرف لبنان المركزي إن إجمالي احتياطيات لبنان من النقد الأجنبي ارتفع قليلا إلى حوالي 13 مليار دولار في نهاية أغسطس من 12.6 مليار دولار قبل أسبوعين. وذكر البنك في بيان أن قيمة الاحتياطيات الأجنبية بلغت 550ر19 تريليون ليرة لبنانية في 31 أغسطس مقارنة مع 955ر18 تريليون ليرة في 15 أغسطس.
ولم يورد البيان تفسيرا للأرقام التي جاءت بعد وقف لإطلاق النار بوساطة الأمم المتحدة في 14 أغسطس بين إسرائيل ومقاتلي حزب الله والذي زاد الضغوط على الليرة اللبنانية. وكان البنك المركزي قال في بداية الحرب التي استمرت لأكثر من شهر ان لديه احتياطيات كافية للدفاع عن العملة. وقررت السعودية في أواخر يوليو تحويل مليار دولار إلى مصرف لبنان المركزي. وأودعت الكويت 500 مليون دولار لدى مصرف لبنان.
وتشمل احتياطيات النقد الأجنبي اللبنانية ودائع البنوك التجارية. ولا يكشف البنك المركزي عن الاحتياطيات الصافية التي من المعتقد أنها أقل كثيرا. واكد رئيس مجلس إدارة شركة طيران الشرق الأوسط اللبنانية محمد الحوت امس أن خسائر الشرطة من جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان والحصار الذي لم يرفع إلا أمس الاربعاء بلغت »45 مليون دولار«.
وقال الحوت للصحافيين إن »خسائر الشركة المباشرة وغير المباشرة من 13 يوليو حتى السابع من سبتمبر بلغت 45 مليون دولار«. وتقدر الدولة اللبنانية خسائر العدوان الذي استمر 33 يوما بنحو 3.6 مليارات دولار.
وأعرب الحوت عن أمله بان تنجح الشركة في تعويض هذه الخسائر »إذا كنا قادمين على مستقبل مستقر وواعد على الصعيدين الأمني والسياسي« بدون أن يحدد فترة زمنية. وأكد أن »الميدل ايست« ستعود ابتداء من بعد غد الاثنين إلى القيام »بمعدل مئة رحلة أسبوعيا بين بيروت ومختلف العواصم«.
وقال »بذلك تعود الشركة إلى جدول رحلاتها الذي كانت تتبعه قبل الحرب«. يذكر أن الشركة نجحت بنقل طائراتها إلى الأردن وقبرص غداة بدء العدوان على لبنان في 12 يوليو وقصف مطار بيروت الدولي .
ولاحقا استأنفت لفترة وجيزة عملها جزئيا من مطار دمشق ثم بشكل شبه منتظم من مطار عمان قبل أن تصل مساء الأربعاء أول طائرة لها في رحلة مباشرة إلى بيروت بعد رفع الحصار. ويملك مصرف لبنان المركزي 99% من أسهم الشركة المدرجة على لائحة المؤسسات التي يسعى لبنان إلى خصخصتها من اجل إصلاح وضعه المالي.
